اعتصم صباح اليوم الثلاثاء العشرات من الصحفيين والحقوقيين وأهالي المعتقلين والمخفيين قسراً جوار ساحة رئاسة الوزراء، مطالبين بوقف الانتهاكات ضد الصحفيين والصحف، والكشف عن مصير المختفين قسرياً. كما طالبوا بإيقاف محاكمة أبنائهم بتهم كيدية تم تأليفها وإخراجها في دهاليز القومي والسياسي واستغلال الأوراق البيضاء التي تم إجبار المعتقلين على توقيعها وبصمها وهم معصوب العيون ومقيدي الأيدي، وطالبوا بمحاكمة عادلة وعلنية وشفافة وفق المعايير الدولية.
وطالبوا بإظهار المخفيين قسراً وإطلاق سراحهم كما عبروا عن فرحهم لبعض أسر المخفيين قسراً وهم علي السقاف عضو المنظمة اليمنية ووليد شرف الدين ومعمر العبدلي لسماح جهازي الأمن السياسي والقومي بزيارتهم بعد إنكار لوجودهم دام لأكثر من ثلاثة أشهر.
من جهة أخرى طالبوا بالكشف عن مصير الأستاذ محمد محمد المقالح الصحفي والسياسي، وطالبت أسرة المقالح كافة منظمات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات ومنظمات حقوقية وشخصيات عامة وسياسية بتكثيف الجهود والتحرك العاجل والمستمر حتى معرفة مكان المقالح وإطلاق سراحه.
وأكدت أسرة الأستاذ المقالح أنها لن تتوقف عن إقامة الاعتصامات وستقوم باستخدام كافة الوسائل السلمية حتى يتم إطلاق سراحه.
ويعتبر هذا الاعتصام الرابع المشترك مع صحفيات بلا قيوم التي تعتصم الاعتصام 24 والاعتصام 37 لقضية الشهيد د. درهم القدسي والاعتصام ل31 للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية.
وشهد الاعتصام عددا من الكلمات ل لأستاذ سلطان السامعي عضو مجلس النواب، ونايف القانص الناطق الرسمي للقاء المشترك، وعلى الديلمي المدير التنفيذ للمنظمة اليمنية وتوكل كرمان رئيسة صحفيات بلا قيوم، والأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الناصري الأستاذ محمد مسعد الرداعي، وبلال محمد المقالح باسم أهالي المعتقلين و المخفيين قسراً ، وسمير جبران رئيس تحرير صحيفة المصدر.
شددت جميع الكلمات على أهمية المطالبة بالحقوق واحترام الحريات العامة وإطلاق جميع المعتقلين في شمال ووسط وجنوب الوطن، والكشف عن المتعدين على الناطق الرسمي للمشترك الأستاذ نايف القانص وإحالتهم للقضاء، وإطلاق الصحف والتضامن مع صحيفة الأيام والمصدر ومع الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان صلاح السقلدي وفؤاد راشد وياسر الوزير، ومحاكمة قتلة الدكتور الشهيد القدسي. وركزت على المطالبة بإلغاء محكمة الصحافة ومحكمة أمن الدولة وإيجاد قضاء عادل ومستقل.