طالب أحد أبناء أسامة بن لادن طهران، في رسالة نشرت الأحد، بإطلاق سراح عدد من أفراد عائلته "معتقلين" في إيران، مؤكداً أن طهران رفضت مرات عدة طلبات عن طريقة "وسطاء علماء ووجهاء" لإطلاق سراحهم. وتوجه خالد بن لادن في الرسالة، التي نشرتها الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية الجناح الإعلامي لتنظيم القاعدة ونقلها مركز سايت الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية على الإنترنت؛ إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي طالباً منه التدخل من أجل إطلاق سراح أفراد عائلته، الإثنين 15-3-2010.
وأشار خالد بن لادن إلى فرار شقيقته إيمان (17 عاماً) التي تمكنت في كانون الثاني (يناير) الماضي من الانتقال إلى مقر السفارة السعودية في طهران مستغفلة الحراس الإيرانيين.
واستغرب خالد بن لادن في الرسالة "عدم علم وزير الخارجية بهويتها وإعلانه أنه لا يعلم كيف دخلت إلى إيران ولا كيف دخلت السفارة، وهو الذي نفى قبلها وجود أي فرد من أفراد أسرتي في إيران رغم مكوثهم في السجون وأماكن الاحتجاز بضع سنوات". وتحدث نجل زعيم تنظيم القاعدة عن "مآس ومصائب عانى منها أهلنا في السجون ومجمعات الاحتجاز أدت إلى انتشار الأمراض النفسية والحسية بين النساء والأطفال".
وكانت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية كشفت في نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي أن 18 فرداً من عائلة زعيم القاعدة فقد أثرهم منذ اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، موجودون في إيران حيث تفرض عليهم الإقامة الجبرية.
كذلك نقلت الشرق الأوسط في مطلع كانون الثاني (يناير) الماضي عن عمر نجل أسامة بن لادن أن شقيقه الأصغر بكر وصل في 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي من إيران إلى دمشق حيث التحق بوالدته.
وكان عمر بن لادن أكد أن إيمان وسعد (29 عاماً) وبكر (16 عاماً) وإخوانه عثمان (25 عاماً) وفاطمة (22 عاماً) وحمزة (20 عاماً) إضافة إلى زوجة بن لادن خيرية (أم حمزة) يتواجدون في إيران منذ هروبهم من أفغانستان مع الاجتياح الأميركي في 2001، مضيفاً أن إخوانه المتزوجين الموجودين في إيران لديهم 11 ولداً.