خلال تدشين مطارحهم بمأرب: أبناء صعدة يؤكدون جاهزيتهم لدعم وإسناد الجيش    القوات المشتركة في الساحل الغربي ترد على مزاعم مشاركتها في أبين -بيان    كهرباء عدن توضح سبب خروج المنظومة .. و تقول عودة تدريجية للأحمال    احتجاجات شعبية غاضبة في العاصمة المؤقتة عدن بالتزامن مع تطمينات حكومية للمواطنيين بشأن "الكهرباء"    عدن في ظلام دامس    أول دولة أوروبية تسمح بعودة المنافسات الرياضية.. لكن بشرط!    محافظ ابين يعزي بوفاة الشخصية الاجتماعية ابراهيم عمر شيخ.    ذمار تنعي المناضل "النواري"    توجيه حكومي بإحالة المتلاعبين بفحص pcr للمغتربين اليمنيين في السعودية للتحقيق (وثيقة)    عاجل .. عدد إصابات كورونا في اليمن يتجاوز 300 حالة "تفاصيل"    وزير صحة الحوثيين يبرر إخفاءهم أعداد الإصابات ب"كورونا" ويتفاخر بسياسة التكتم ويعلن قائمة بالمستشفيات التي ترفض استقبال المصابين    اللجنة الأمنية بحضرموت تقف أمام ملف الانفلات الأمني في الوادي    الخدمة المدنية تعلن تمديد اجازة عيد الفطر وتحدد متى تنتهي    حملة "بلقيس اخرسي" تصدم الفنانة اليمنية !    الأمم المتحدة: اليمن بحاجة إلى 2.4 مليار دولار لمواجهة "كورونا" والمملكة أكبر مانح لخطة الاستجابة    صنعاء:فيديو مسرب يكشف كارثة انتشار كورونا وما تخفيه جماعة الحوثى    الصحة العالمية تحقق في انتهاك حوثي للقانون الدولي وترد على الاتهامات    أمبن عام المؤتمر يعزي بوفاة اللواء عبداللطيف الجميلي    محافظة شمالية تقر بمنع دخول القات للحد من انتشار كورونا    تحذير هام وعاجل لاهالي محافظة المهرة    علي بن علي الآنسي: مهندس الفن الجمهوري    آداب إفراد الأسرة عند التقاضي    أبين : مصرع قائد كتيبة تابع لميليشيات الانتقالي واغتنام صواريخ حرارية من قبل الجيش الوطني    إنقطاع كلي للتيار الكهربائي في العاصمة المؤقتة عدن    وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية : المملكة أكبر مانح لخطة الاستجابة لليمن    قدم نحو 400 عمل فني .. وفاة فنان مصري شهير بأزمة قلبية مفاجئة    مانشيني .... المنافسة على لقب الدوري ستكون ثلاثية هذا الموسم    تأجيل مباراة في الدوري الأوكراني بعد إصابة لاعبين بكورونا    القنصلية اليمنية بالسعودية تبحث عن مختبرات معتمدة وبأسعار مناسبة لفحص المواطنين الراغبين بالعودة    بتكليف من محافظ أبين.. مدير مكتب المحافظ يتفقد أوضاع مستشفى الرازي    مدير عام زنجبار يعزي في وفاة الشيخ الصبيحي والدكتور الجفري والشاعر ابراهيم شيخ    وزير الصحة السعودي يطمئن الجميع وغدا تغير جديد تشهده جميع مناطق المملكة    مدربا أديلايد وفيكتوري يستقيلان قبل عودة الدوري الأسترالي    نزوح الكثير من الاسر من عدن الى خارجها عقب تدهور الاوضاع    قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتل شاب فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة    بينها اليمن.. دول الجزيرة العربية ستشهد كسوف حلقي للشمس الشهر المقبل    50 غارة للعدوان واستمرار الخروقات بالحديدة    شاهد .. صور صادمة لصحفي يمني تعرض للتعذيب الشديد من قبل مليشيات الامارات    الشاب هافيرتز يحمل آمال ليفركوزن الأوروبية    الإعلان عن موعد عودة جماهير كرة القدم إلى الملاعب الإسبانية    ترمب يعلق دخول صينيين ويلغي معاملة هونغ كونغ الخاصة    شاهد: آخر ظهور للفنان المصري حسن حسني قبل وفاته    تعرف على موقف الفرنسي لينغليت مدافع برشلونة من الانتقال إلى إنتر ميلانو الإيطالي.    الكانتارا يفكر بالعودة الى فريقه السابق برشلونة الاسباني    ناشطة هاشمية حوثية... تدعو لضمان حقوق الشواذ في اليمن والعالم    الريال يواصل الإنهيار والدولار يقفز فوق 700 ريال .. سعر الصرف صباح السبت    الإرياني:مؤتمر المانحين ترجمة لمواقف المملكة الداعمة لليمن    العنف والمظاهرات يجتاح الولايات الأمريكية وأعمال نهب مستمر    حكاية فأر...    بالفيديو:عمال بناء يعثرون على مولود مدفون تحت الارض..والمفاجأة انه مازال حياً    "حفيدة بيكاسو" تعرض بعض أعمال جدها في مزاد عبر الإنترنت    خططا للهرب بطريقة ذكية... كوريا الشمالية تعدم زوجين رميا بالرصاص بعد فرارهما من الحجر الصحي    الأمين العام للتنظيم الناصري وأشقائه يتقدمون بالشكر للمعزيين في وفاة والدتهم    وعن الشعب الذي ما ثار.. مما يا شعبي تغار ؟    آداب افراد الاسرة عند التقاضي    أحياء بصنعاء موبوءة بكورونا وحظر تجوال «4» أيام ابتداء من اليوم    مع قرار إعادة فتح المساجد بالسعودية.. كبار العلماء في المملكة : يرخص للشخص عدم حضور الجمعة والجماعة في هذه الحالة    أحكام صيام «الست من شوال»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التنمر في مكان العمل.. سلوكٌ عدواني ينذر بمخاطر نفسية
نشر في المنتصف يوم 11 - 03 - 2020

يقضي الناسُ جزءًا مهما من حياتهم في أماكن العمل، وتبعا لذلك، فهم يتأثرون على نحو ملحوظ، بما يلاقون من معاملة من طرف زملائهم أو مديريهم، سواءً كانت حسنة أو سيئة.

وحين يتعرض الموظفون للتنمر، فإن الأمر ينذر بأن تسوءَ حالتهم النفسية، بحسب خبراء، لاسيما إذا تكرر الأمر، ولم يكن مجرد حادث معزول ينتهي باعتذار يطيب الخاطر.

وبحسب المركز الكندي للصحة المهنية والسلامة؛ فإن وصف التنمر ينطبق على كل سلوك أو لفظ من شأنه أن يسبب أذى أو جرحا نفسيا لشخص ما في مكان العمل أو يؤدي إلى عزله.

ويوضح المركز الطبي، أن التنمر يشمل الحوادث وأنماط السلوك التي تسعى، بشكل مقصود، إلى إحراج موظف أو زميل أو إيذائه والحط من قيمته، وثمة من يعرف التنمر بأنه ممارسة للنفوذ والسلطة على نحو عنيف.

ومن الأمثلة على التنمر، أن يجري تكليف الموظف بمهام معقدة، في نطاق زمني محدود، حتى يرتبك في عملية الأداء ويمنى بالفشل في نهاية المطاف، ولا تقف الظاهرة عند هذا الحد، بل تشمل إطلاق الشائعات المؤذية، وإقامة "تحالفات" ضد موظف معين لأجل عزله وإزعاجه، فضلا عن الحرمان من الإجازات، من دون سبب، أو إهمال آراء الموظف.

تنمر متعدد الأطراف

ويشير موقع "فوربس"، إلى أن التنمر في أماكن العمل أمرٌ شائع جدا، حتى في الولايات المتحدة، وفي سنة 2017، كشفت الأرقام أن ما يقارب 60 في المئة من الموظفين الأميركيون يتعرضون للتنمر.

وأورد التقرير، أن التنمر في مكان العمل لا يجري دائما من قبل مدير تجاه موظف، بل يحصل أيضا بين الزملاء الذين يتنمرون على بعضهم البعض حتى وإن كانوا يشغلون الوظيفة نفسها.

وفي بحث آخر أجرته هيئة "يوغوف" البريطانية المختصة في البحوث والبيانات والاستطلاع، تبين أن النساء يتعرضن بشكل أكبر لممارسات التنمر مقارنة بزملائهن الرجال.

وفي وقت سابق، كشفت دراسة أجريت في جامعة "ولونغونغ"، أن نصف الأستراليين يتعرضون للتنمر في أماكن العمل، رغم جهود التوعية بالظاهرة الخطيرة على الصحة النفسية.

بين الصرامة والتنمر

يشير المركز الكندي للصحة المهنية والسلامة إلى وجود خيط رفيع جدا، بين التنمر والصرامة المطلوبة في العمل والتسيير، أي أن مديرا ما قد يخال نفسه شخصا جديا وحريصا على الإنتاج، لكنه يقعُ في التنمر على موظفيه، من خلال انتقاد أدائهم بحدة زائدة، أو عبر طرق غير مهنية لا تراعي كرامتهم.

وبحسب هيئة "وورك سيف بي سي" المختصة في رصد حقوق العمال بكندا، فإنه لا يمكن الحديث عن تنمر، في حال أبدى موظف ما رأيا مخالفا لرأي زملائه، لأننا لا نكون في حالة تنمر على الزملاء، إذا أبدينا رأيا بشأن عملهم، على نحو موضوعي، أو عبرنا عن اختلافنا معهم.

ولا ينطبق التنمر أيضا، على الملاحظات "البناءة" من المدير، أي التوجيهات المبنية على أسس فعلية، حتى يطور الموظف نفسه، لأن هذا الأمر مطلوب، لكن الأمر يعتمد في نهاية المطاف حول "البواعث"، أي أن يكون سلوك الموظف قد استوجب فعلا، أن يتلقى نصيحة وتقييما معينين.

وفي حال تواصل سلوك التنمر، فإنه يؤدي إلى صدمة وإحباط لدى الموظف، علاوة على فقدان الثقة في النفس، وهذه الأمور تتطور إلى اضطرابات عضوية خطيرة من قبيل الأرق وآلام في المعدة.

ويضيف المركز الكندي، أن التنمر يؤثر سلبا على أداء الموظف في عمله، كما أنه يلحق ضررا بليغا باستقراره النفسي وسط العائلة، لأنه يضحي أكثر انفعالا وقلقا، لكن مكان العمل يتكبد خسارة بدوره، لأن الموظفين الذين يتعرضون للتنمر يقبلون بشكل أكبر على التغيب حتى يتفادوا الأجواء غير السليمة قدر الإمكان.

ما الحل؟

في حال التعرض للتنمر بمكان العمل، يوصي خبراء الصحة النفسية بالخروج عن الصمت، لأن الشخص المتنمر لن يقرر من تلقاء نفسه أن يتراجع على السلوك المؤذي، وربما يصبحُ أكثر تماديا، في حال لم يجر ردعه، وفق الخطوات الإدارية والقانونية.

وأول هذه الخطوات، هي مواجهة الشخص المتنمر، أي إخبارهُ بأن سلوكه مؤذ ومزعج وليس مقبولا، وبوسع الضحية، أن يستعين برئيسه في العمل، حتى يوصل هذه الرسالة الصارمة.


فضلا عن ذلك، يتوجب على ضحية التنمر أن يسجل ويرصد تفاصيل حوادث التنمر مثل التاريخ والملابسات، لأن هذا الأمر سيجعل المسؤولين والمديرين أمام صورة واضحة وكاملة حول ما حصل.

وإذا جرى التنمر عن طريق رسائل إلكترونية أو أخرى مكتوبة، فيتوجب على الضحية أن يحتفظ بنسخة منها، حتى يكون الإدلاء بها ممكنا عند الحاجة.


ويحذر الخبراء من إقدام ضحية التنمر على الانتقام لنفسه، بشكل شخصي، لأن هذا الأمر سيعرضه لعواقب خطيرة، فيما يفترض أن يكون ضحية، ولذلك، يتوجب على من يرى في نفسه "فريسة للتنمر" أن يسلك الإجراءات، بشكل مهني، بعيدا عن التهور و


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.