خلال 15 يوماً .. مركز الألغام ينتزع 984 من الألغام والقنابل .    محافظ لحج يفتتح فندق برج السلام استار السياحي في الفيوش بمديرية تبن    قد لٱ تصدق... أول بطيخ قاتل بالعالم    زراعة 21 ألف معاد في سهل تهامة    السعودية تصر قرارت جديدة هي الأولى في تاريخ البلاد بشأن غرامة مالية على من يرفع صوته في الأماكن العامة    خفر السواحل الكويتي يكشف عن توقيف عربيين بحوزتهما 3 حقائب مخدرات    رائدة فضاء من دولة عربية تتوجه إلى محطة الفضاء الدولية في مارس 2024    مقتل 13 من عناصرالشباب بغارة أمريكية في الصومال    مقتل واصابة 56 شخصا بانفجار مخزن ألعاب نارية في أرمينيا    رونالدو يتلقى صدمة جديدة بعد ساعات من الهزيمة المذلة    السعودية: "نجم النصر يتفق مع بن نافل".. حقيقة صفقة الهلال الكبرى في 2023    قتل وانتحار في ظروف غامضة بمحافظة اب    الكويت تعيّن سفيراً جديداً لدى طهران    السعودية رهف القحطاني في حماية بودي جارد مرعب    السعودية تضبط شخص اطلق النار في مكان عام    سكرتير العرادة يرد على تصريحات الحوثي    العليمي يغادر عدن الى ابوظبي    السعودية ضد تركيا.. موعد نهائي التضامن الإسلامي "كونيا 2021"    ريال مدريد يقلب تأخره أمام ألميريا إلى فوز 2-1    السيرة الذاتية لرئيس محكمة استناف عدن الجديد    #السعودية: وفاة شابين مصريين اختناقا بالصرف الصحي    شابة يمنية تقول : أنا سفيرة الجمال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا    تعرف على التخصصات الأكثر طلبًا في مجال التوظيف    «عبد الملك الحوثي» يعلن الحرب على مؤتمر «صنعاء»    مركز حقوقي يرصد 430 انتهاكا خلال النصف الاول من العام الجاري بتعز    استشهاد وجرح 23 جندياً جراء استمرار الخروقات الحوثية للهدنة    الأمم المتحدة تخصص 44 مليون دولار لمواجهة فيضانات اليمن    السيطرة على السواحل اليمنية هدف امريكي    كونتي لايرغب بالتعليق على شجاره مع توخيل    سيول الأمطار .. معاناة تتكرر كل عام !!    تحركات لمجلس القيادة لسحب بساط الاتصالات من تحت اقدام المليشيات    نائب وزير الشباب والرياضة يعزي في وفاة نائب وزير الثقافة    وقفة تأمل في (واقعة الطف) التاريخية    اللواء بن بريك يلتقي المدير العام التنفيذي لشركة بترومسيلة    الليغا ... سوسيداد يحقق فوزا صعبا أمام قادش    دراسة بحثية للدكتور يحيى الصرابي..كتاب الأمن القومي في ظل المتغيرات المعاصرة    نائب مدير مكتب التربية بأمانة العاصمة ل" 26 سبتمبر ":استمرار وانتظام التعليم للعام الثامن بفضل صمود منتسبي الجبهة التربوية    الرئيس يوجه بسرعة صيانة وترميم المنازل المتضررة بصنعاء القديمة    الأمم المتحدة تعلن تخصص 44 مليون دولار لمواجهة كارثة الفيضانات في اليمن    البنك المركزي اليمني يعقد لقاء مع البنوك الخاصة .. تفاصيل لابرز الاتفاقيات بين الطرفين    "تويتر" يكشف توتر علاقة مبابي مع نيمار    - امين الحزب الاشتراكي ياسين يكتب عن تناول سكان عدن لاسماك البالوعات    الثروة السمكية بصنعاء تحظر بيع وتداول الجمبري    تحالف دعم الشرعية يدشن برنامج حماية الاطفال بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي    علامات تحذيرية للقاتل الصامت.. وهذه النصيحة المهمة تنقذ حياتك    هذه العشبة تعالج قصر النظر والمياه الزرقاء    الكلاب الضالة تقتل وتصيب اكثر من 3 الاف شخصا بصنعاء    أسوأ 4 عادات لتناول الفطور لمرضى السكري.. والكشف عن الوجبة النموذجية    91 وفاة وتضرر 24624 أسرة نتيجة السيول    الريال يفتتح اليوم مشوارالحفاظ على اللقب امام الميريا    خطر يهدد حياتك.. احذر ظهور هذه العلامة في قدمك ليلا تكشف إصابتك بمرض خطير    ليونسكو: إعادة تأهيل 10 آلاف مبنى في صنعاء التاريخية بعد تضررهم بسبب تغير الأمطار والسيول    وزير الدفاع يغادر شبوة الى حضرموت    كيف تجعلنا قراءة الأدب أكثر إنسانية؟    شاهد: سيدة تحتضن كاظم الساهر خلال حفله الأخير بطريقة مثيرة.. وهذا ما فعله    إصلاح واقع الأمة.. أبرز أهداف ثورة الإمام الحسين (ع)    ذكرى عاشوراء.. كيف انتصر الدم على السيف؟    نص كلمة السيد عبدالملك في ذكرى عاشوراء 1444    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طريق أحمد يا جنّاه !

عندما جيئ بوفد مليشيا الحوثي إلى مشاورات عمان في الأردن الشقيق؛ لم يكن يحمل أي تفويض، أو أدنى صلاحية باتخاذ قرار ، إلا المناورة و التهرب، و عندما وجد نفسه محاصرا أدبيا و إنسانيا قيل له أن يقترح طريق الدواب التي كان يسلكها جدهم الإمام أحمد يا جنّاه صالة/ الدمنة..!

و فيما راح المبعوث يتنقل من عمّان إلى عُمان؛ ثم عودة من عمان إلى عمان لعله يجد عند بعض قادة تلك المليشيا جملة مفيدة، غير أنه لم يعد بشيئ و لا حتى بخفي حنين.

في أثناء تلك العودة الخائبة وَسْوَس الحوثي لوفده بعمّان أن يعقد مؤتمرا صحفيا، و قام بتبجح و انتفاشة يصرح بما أتته من وسوسة بأنهم لن يفتحوا لتعز طرقا ، و لا معابر؛ و إنما سيفتحون لهم المقابر ..!

أبسط مهام و تبعات مسؤولية المبعوث و مكتبه كانت تقتضي أن يكون له موقف إزاء ذلك السفه، لكنه فضل أن يبتلع لسانه، و هو موقف لا يساويه خزيا إلا هرطقات بعض أولئك الكتبة في تعز ، الذين تراهم في كل واد مُجْدب يهيمون، إلا وادي الانتصار لطرق تعز وفك حصارها..!!

وأمس القريب ؛ وبعد انتظار المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس جروندبرغ لرد مليشيا الحوثي على مقترحاته بشأن فتح الطرق في تعز ، جاء الرد برسالة تحمل نفس الغمغمة التي كان قد سمعها من وفد الحوثي في الأردن، بفتح الطريق التي كانت على عهد جدهم الإمام أحمد، زاعما أنها تمثل المرحلة الأولى.

ثم راح يتحدث عن مراحل قادمة لطرق أخرى، كرر فيها خمس مرات خضوعها ( للدراسة والمناقشة ) وأي شخص يفهم من أن مزاعم الدراسة والمناقشة إنما جيئ بها تسويفا بلا سقف، وتهربا بلا رجولة، و بغرض الترتيب للإعاقة والعرقلة ؛ ذلك أن رد المليشيا على مقترح المبعوث الأممي يتحدث عن ملاحظات وضمانات ، وأنه ترك ذكرها لحين إجراء اللقاءات ، مما يتضح تماما أن رد المليشيا على المبعوث أنه أعطاه سرابا، وحمل ألغاما ومفخخات لاستخدامها في أي لقاءات قادمة قد يتم الضغط عليه لحضورها.

و ختمت مليشيا الحوثي ردها على مقترح المبعوث الأممي بأنهم على استعداد في حال رفض الحكومة الشرعية طريق أحمد يا جناه، فإنهم سيفتحونها من جانبهم، وختم ذلك بمنٍّ سَمِج على أبناء تعز، وهو منٌّ على طريقة المثل الصنعاني : هدية القرد حوّاني..! و مع ذلك يزعم أنه بهذا الطرق سيثبت للشعب حرصه على المواطنين أكثر من حرص الشرعية .

لقد طرح وفد الشرعية فتح كافة الطرق الرئيسة المعروفة، والتي تتصل بكل المدن و المحافظات، ثم يأتي الحوثي ليمنّ بطريق وهمي مجهول..!

ما يهمنا من رد جماعة الحوثي هو أن يدرك الجميع - و خاصة أولئك البعض ممن يغرد في تعز بعيدا عن قضايا تعز و همومها - أن الحوثي يعد لتعز المقابر لا المعابر..!!

أما التعامل مع هذا الرد الذي أرسلته جماعة الحوثي للمبعوث الأممي فهذا مما يخص المبعوث ؛ لأنه في الأساس جاء ردا على مقترحاته التي قبلت بها الشرعية كمرحلة أولى تتبعها خطوات، و هو رد يعني المبعوث بالدرجة الأولى، حيث أصبحت الكرة في ملعبه و الأنظار كلها تتجه إليه منتظرة منه الموقف المسؤول.

و كلمة أخيرة من المهم أن نصرخ بها في آذان المبعوث الأممي ومعلني الهدنة، وهي أن تعز محاصرة منذ ثماني سنوات، و كلكم قد أدرتم ظهوركم لها، فما الذي دعاكم للحديث عنها وعن طرقها..!؟

كل الناس يعرفون أن السبب - للأسف - هو لتمرير فتح مطار صنعاء، وميناء الحديدة للحوثي .
حسنا ! مادمتم قد أخذتكم النخوة والغيرة - أخيرا - على تعز فنحن بانتظار نتائج عملية لهذه الصحوة، و إن شاء الله لا يكون ذكر تعز ذكرا عابرا، كما كان في مسرحية استكهولم ..!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.