يرقد في المستشفى بدون مرافق.. النائب حاشد يطالب الخارجية والسفارتين في القاهرة وواشنطن بالتدخل لتسهيل دخول مرافقه لدواعٍ إنسانية    البنك المركزي : غدا بدء صرف المرتبات    عظمة الرسالة المحمدية وأهمية الاحتفال بالذكرى العطرة لمولده الشريف    حماس : الدماء الطاهرة التي سالت على أرض اليمن الشقيق انتصارا لمظلومية شعبنا    صنعاء.. الرئاسة تنعي رئيس الحكومة وعدد من الوزراء    الأرصاد يتوقع هطول أمطار تصل حد الغزارة على أكثر من 15 محافظة    الرئيس الزُبيدي ينعي القائد العسكري والسياسي والمناضل البارز اللواء محمد ناجي سعيد    فريق التوجيه والرقابة الرئاسي يعقد اجتماعًا باتحاد نقابات عمال الجنوب ونقابة المعلمين الجنوبيين واللجان المجتمعية بالمكلا    تستخدم وسيلة نقل ( باص ) كمصيدة لهم.. شرطة القاهرة بمنصورة عدن تطيح بعصابة نشل المواطنين    صنعاء .. صدور قرار بتكليف قائم بأعمال رئيس الوزراء    مفكر جزائري: اليمن هي الدولة الوحيدة التي قدمت نموذجاً مثالياً للمقاومة والجهاد والمواجهة    الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 170 شخصًا جراء سيول الأمطار في اليمن    رئاسة الجمهورية تنعي رئيس حكومة التغيير والبناء وعددا من رفاقه    فساد ملفات باجنيد وغيره من الكشوفات    تعز.. لقاء موسع للدائرة الاجتماعية وفرعي الزكاة وشؤون القبائل بذكرى المولد النبوي    تجهيز 7مستشفيات وطواقم طبية خدمة للحشود المشاركة في فعاليات المولد النبوي بذمار    حكومة التغيير والبناء.. قدرة متصاعدة على الردع    ارتفاع عدد ضحايا لقمة العيش بغزة إلى 2,203 شهيدًا و 16,228مصابا    وفاة مواطن بصاعقة رعدية بمحافظة عمران    سيول جارفة في إب تودي بحياة طفلة وتخلف خسائر مادية كبيرة    القادسية والنجمة يجددان الذكريات القديمة    حين تتقزم الهمم    مليشيات الحوثي ترتكب جريمة قتل وحشية بحق مواطن في وصاب بذمار    رسميًا.. ميلان يعلن ضم نكونكو    صادرات إيران بلغت 16 مليارا و549 مليون دولار خلال 4 أشهر    نجمة الجولف العالمية دانييل كانغ تعزز منافسات بطولة أرامكو هيوستن ضمن سلسلة PIF العالمية"    تداعيات الماضي: كيف تهدد أخطاء الحروب السابقة بإشعال صراع إقليمي شامل    على الجميع دولة ومواطنين الوقوف مع سالم ثابت العولقي    التضامن نسي تاريخه    العلم يكشف هوية صاحب "جمجمة الوحش" بعد 60 عاما من الغموض    متى تشكل النظارات خطورة على العين؟    مقتل واصابة وفقدان 16 جتديا صهيونيا في غزة    ميسي يخوض مباراته الأخيرة    لن تنالوا من عزائم الصادقين يا أبواق الفتنة    سالم العولقي والفساد في عدن: بين منطق الإصلاح وضجيج الشائعات    مشروع الطاقة الشمسية.. كيف نحافظ عليه؟    "كشوفات الإعاشة".. الورقة الأكثر إحراجًا للرئاسي واختبار مصداقيته الفعلي    المواكب العسكرية يجب وضع حد لها    ذكرى سقوط شعار "خيبر خيبر يا يهود".. تبدد حلم الإصلاح في عدن    عميد الشرفاء    معاذ السمعي الشاعر المنسي في جغرافية النص    أكثر من مليار و387 مليون دولار تكلفة الأضرار بالبنى التحتيةفي 11 شهراً جراء القصف    30 عاما من الاحتلال اليمني لم يبنوا مدرسة ولا مستشفى ولا محطة كهرباء    كلوني يتحدى المرض.. ويظهر على السجادة الحمراء    تائه في بلاد العم سام .. ودرس من حبة طماطم    الجيش الإسرائيلي يعلن مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" وتصاعد عمليات نسف المنازل    برشلونة تضعه قُرعة دوري ابطال اوربا مع البلوز وباريس بندية غدارة وعودة الريمونتادا    مخاطر استخدام الهاتف فور الاستيقاظ من النوم    #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب ويشيدون بدور الإمارات    50 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا.. يحرقها الاحتلال اليمني بالعقلة شبوة    اكتشاف أحفوري مذهل في المغرب يغيّر فهم العلماء لتطور الأنكيلوصورات    قرعة الأبطال: الريال يصطدم بالسيتي وليفربول.. واختبارات قوية لباريس    المنتخب الأولمبي يفوز على فريق العروبة الإماراتي قبيل المشاركة بالتصفيات الآسيوية    تعكس توجها صادقا لتعزيز التنمية.. النائب العليمي يشيد بالمشاريع الاستراتيجية في مجال الطاقة التي تقدمها دولة الإمارات في اليمن    المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه    لمريض ارتفاع ضغط الدم.. ما لا يجب أن يكون على مائدتك    إغلاق 18 منشأة صحية وصيدلية مخالفة للتراخيص والأسعار بشبام    هيئة الأدوية تبدأ العمل بالتسعيرة الرسمية الجديدة لضبط الأسعار وضمان توفره    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حين تتقزم الهمم

ما حك جلدك مثل ظفرك ! هذا شطر بيت منسوبة للإمام الشافعي رحمه الله.
تقول البيت:
ما حك جلدك مثل ظفرك فتولّ أنت جميع أمرك
هذا الحال يحتاج إلى همة متوثبة، و أولويات مرتبة، و إدارة، أو قيادة موحدة الهدف، قوية العزم و النية.
الارتجال و العشوائية، و غياب البوصلة مضيعة للوقت، و تبديد للجهود، و خدمة مجانية للعدو المتربص.
فمتى يبلغ البنيان يوما تمامه، يا قوم ؟!
إن الواجب الماثل اليوم للجميع،واجب حتمي مفروض على المستوى الفردي، و الجماعي ؛ ماثل بكل قوة و وضوح لدى الفرد و المجتمع، و عند الشعب بكل فئاته، و هو واجب يفرض على الجميع حكومة و شعبا، و قوى سياسية، و اجتماعية، و سياسيين و غير سياسيين، و عامة، و خاصة، و فقراء، و رجال أعمال أن، يبذلوا قصارى جهدهم،و جهادهم في تحقيق استعادة الدولة و إسقاط جريمة 21 سبتمبر المشؤوم.
من الغباء، و الحماقة أن يتحذلق متحذلق، أو يتهرب هؤلاء، أو أولئك فيلقون بالتبعة على هذا الطرف أو ذاك إزاء القصور، و التردد عن القيام بالواجب الأول الذي هو فرض على الجميع، و هو استعادة الدولة.

إنه لا صوت يعلو فوق صوت استعادة الدولة.
من المعيب جدا ؛ بل من العار أن تطفو إلى السطح هموم دنيئة تتجه نحو إشباع رغبات شخصية، أو جهوية، أو شللية، أو عشائرية،أو حزبية في واقع يجب أن تغيب فيه كل هذه الرغبات الوضيعة في بلد تستهدفه الطعنات و التمزيق، و بدلا من أن يستنفر ما نسميه الصف الجمهوري صفوفه؛ ليكون صفا واحدا، يتسابق فيه البعض استدعاء أدوات التجميل لأشخاص أو جهات، أو شلل، و على حساب الوطن الذي يوجب على كل يمني حر شريف عفيف فضلا عن كل القوى السياسية و الاجتماعية أن يعملوا جميعا على تحرير الوطن، و الحفاظ على أمنه و حريته و سلامة ترابه و أراضيه.
لماذا تتقزم بعض الهمم إلى مستوى قرية، أو حارة ؟ و لماذا تتضاءل طموحات البعض ؛ من طموح استعادة الدولة إلى استبدال هذا الطموح بتوفير كرسي لفلان، أو علان؟ و لماذا تتراجع همة البعض للسعي لتنصيب فرد و لو كان الثمن نصب الوطن.
إن التضليل الإعلامي لا يمكن أن يُغَيّب الحقائق عن التاريخ، و إن الفرص التي تُوَفَّر للمفترين أن ( يبولوا ) الأكاذيب، و أن يَرضَوا بتوظيف أنفسهم للقيام بالتضليل و الافتراء كعمل وظيفي يؤدونه؛ فإنهم مفضوحون اليوم، و غدا، و في صحائف التاريخ، مهما بدا لهم اليوم أنهم مستورون بقوة من يسخّرهم أو يقوم بتوظيفهم.
إن هذا التقزم في الأهداف، و غياب الأولويات، و غياب همة الاعتماد على النفس، عامل مهم في قوة عصابات الحوثي الإرهابية؛ لأنه يرى أن مَن أمامه يحاربون في المكان الذي يخدمه،و لا يضره، و يتشاغبون فيما بينهم و في أغراضهم الخاصة، و يساعدونه من حيث يعرفون، أو لا يعرفون في تحقيق مآربه.
أترى قومنا يجهلون هذا ؟ كلا.. لكنها الطموحات الهابطة، و المناكفات البينية التي تعمي الأبصار و البصائر ..!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.