أكد سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية والجامعة العربية دعمها الكامل للرئيس عبد ربه منصور هادي من أجل استكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة بصورة كاملة. كما أكد السفراء خلال لقائهم الرئيس عبدربه منصور هادي في العاصمة صنعاء دعمهم لجهود تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل باعتبار ذلك إجماع القوى السياسية والحزبية والمجتمعية والثقافية التي انضوت تحت مظلة الحوار وناقشت كل ملفات وقضايا اليمن وعالجتها بصورة كاملة وبإجماع وطني. وأعلن السفراء رفضهم المطلق أيضا لأي خروج عن هذا الإجماع من أي جماعة او حزب او جهة,في إشارة إلى تهديد جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء. من جانبها,أعلنت جامعة الدول العربية عن رفضها أية محاولات تستهدف تقويض العملية السياسية في اليمن، معربة عن قلقها بشأن المستجدات الخطيرة التي يشهدها اليمن حاليا. وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي في بيان أصدرته الأمانة العامة للجامعة اليوم تأييد جامعة الدول العربية لكافة الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره .
واعرب الدكتور العربي عن استنكاره للأحداث التي وصفها ب"المؤسفة" حول العاصمة صنعاء وتلويح بعض الأطراف باستخدام خيارات تصعيدية .. معتبرا هذه الممارسات بانها "تعد خروجا عن الإجماع الوطني وتنذر بعواقب وخيمة من شأنها أن تهدد أمن واستقرار اليمن" . ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية كافة القوى السياسية اليمنية إلى الالتزام بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتوفير الأجواء المناسبة لاستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، مؤكدا على ضرورة التزام كافة الأطراف في اليمن بالأُطر القانونية والمشروعة الخاصة بحرية التعبير وبالعمل المشترك للتوصل إلى كل ما يحفظ المصالح الوطنية العليا لليمن. وأشاد الدكتور العربي بجهود الرئيس عبد ربه منصور هادي لتهيئة المناخ الملائم لتسريع تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار واستكمال عملية التحول السياسي.. مطالبا جميع الأطراف الإقليمية والدولية لتقديم الدعم اللازم للحكومة اليمنية في هذه المرحلة المهمة التي يشهدها اليمن .