دعت منظمة " وان ايفرا "الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى سرعة التدخل للإفراج عن الصحفي عبد الإله حيدر –المتخصص في شؤون الارهاب الذي أعتقل في صنعاء في 16 اغسطس 2010. وقالت المنظمة في رسالة بعثت بها الى عبدربه منصور هادي – تلقى " التغيير " نسخة منها, انها وبالنيابة عن صحف ومؤسسات عالمية وناشري صحف ومنتدى المحررين العالميين (وان إيفرا) والذين يمثلون 18000 صحف مقروءة ،و15000 موقع الكتروني واكثر من 3000 مؤسسة في اكثر من 120 دولة ، لنعبر عن قلقنا الشديد ازاء استمرار حبس الصحافي عبدالاله حيدر شائع". وأضافت المنظمة أن " الصحافي في وكالة الانباء اليمنية سبأ والمتخصص بشؤون الارهاب والذي اعتقل في صنعاء منذ 16 اغسطس 2010 بتهمة علاقته بالارهاب وحكم عليه في 18 يناير 2011 بالسجن خمسة اعوام يتبعها عامين تحت الإقامة الجبرية بتهمة مشاركته في عصابة مسلحة "بالقاعدة" اعتبر شائع من قبل الولاياتالمتحدةالامريكية والمخابرات اليمنية كعميل للقاعدة منذ ان أجرى لقاء حصري في قناة الجزيرة مع أنور العولقي ، رجل الدين المولود في امريكا وقائد تنظيم القاعدة في اليمن الذي صرح بانه ينوي تبني هجوم ارهابي في الولاياتالمتحدة". وأكد البيان انه كان " من المفترض ان يفرج عن شائع بقرار جمهوري صدر في 1 فبراير 2011 ، لكنه بقى رهن الاعتقال بعد ضغط من البيت الابيض . وقد بدا حيدر بالأضراب عن الطعام منذ 12 فبراير 2012 في محاولة للضغط على السلطات اليمنية للإفراج عنه" قائلة " بكل احترام نذكرك بان شائع سجن فقط لأداء مهامه كصحفي وبإنتهاك سافر للاتفاقيات الدولية التي تضم البيان العالمي لحقوق الانسان والمادة 19 منه التي تنص على "كل شخص له الحق في حرية التعبير والفكر وهذا الحق يشمل نقل الأفكار دون قيود والبحث واستقبال واستخدام اي معلومات من اي وسيلة اعلام وبغض النظر عن اي حدود". وأختتم بيان المنظمة بالقول " نحن ندعوك لاتخاذ كل الخطوات الضرورية التي تضمن الإفراج عن شائع واسقاط كل التهم المنسوبة اليه وندعوك أيضاً لفعل كل شيء يضمن ان دولتك ستحترم كل المواثيق الدولية المتعلقة بحرية الصحافة في المستقبل" .