هل تنجح الإمارات في إعادة الصراع بالجنوب إلى المربع الأول    صحيفة أمريكية: السعودية طلبت من شركة جوجل مسح وإزالة أراضي يمنية حدودية من الخرائط الرقمية    موسم الخيبة    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    سقوط الأقنعة وتهاوي قلاع "الحضارة" الزائفة..قراءة في دلالات فضائح "إبستين" والاختراق الصهيوني    أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    تحديد موعد محاكمة غزوان المخلافي في مدينة تعز    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    صدور قرارات جمهورية بإنشاء مركز وصندوق طبيين وتعيين وكيل لمحافظة حضرموت    دعوة الرئيس الزُبيدي تجدد العهد مع ميادين النضال وترسّخ وحدة الصف الجنوبي    مسؤولية ضحايا الصدام اليوم في تظاهرة عتق.. من يملك السلاح يتحمل تبعات استخدامه    من هروب المارينز إلى معارك البحر الأحمر.. عقد من الانتكاسات الأمريكية    البيض: الحكومة تتحمل مسؤولية العنف تجاه متظاهري شبوة    تدشين العمل في المنطقة الزراعية الاستثمارية الأولى في محافظة الحديدة    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    شبوة.. هدوء حذر في عتق عقب اشتباكات صباحية    تعز.. اختطاف قيادي نَاصري في مدينة التربة    هيومن رايتس فاونديشن ( (HRF) تدين جريمة قتل متظاهرين سلميين في محافظة شبوة    لا...؛ للقتل    بغداد تبلغ أنقرة رفضها لأي تدخل خارجي في ملفاتها الوطنية    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    برشلونة يعلن غياب راشفورد أمام أتلتيكو مدريد    شبوة برس ينشر أول صور لأشبال شبوة الجرحى برصاص قوات اللواء الأول دفاع شبوة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    مصلحة التأهيل والإصلاح تناقش جوانب التنسيق لمعالجة أوضاع السجون    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الوحدوي نت تنشر نص البيان الختامي الصادر عن الدورة الاعتيادية الخامسة للجنة المركزية (دورة الفقيد عبدالقوي ناجي العربي)
نشر في الوحدوي يوم 05 - 08 - 2007

البيان الختامي الصادر عن الدورة الاعتيادية الخامسة للجنة المركزية (دورة الفقيد عبدالقوي ناجي العربي) المنعقدة خلال الفترة 1-2/8/7002م
عقدت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري دورتها الاعتيادية الخامسة (دورة الفقيد المناضل عبدالقوي ناجي العربي)، برئاسة الأمين العام للجنة المركزية الأخ سلطان حزام العتواني، في الفترة 1-2/8/7002م، متزامنة مع احتفالات شعبنا بالذكرى السابعة عشرة للوحدة اليمنية وأعياد الثورة المجيدة، واحتفالات التنظيم والأمة العربية بالذكرى الخامسة والخمسين لثورة 32يوليو المجيدة بقيادة الزعيم القائد المعلم جمال عبدالناصر، ودورها العظيم في تحرير الأمة العرب من الاستبداد والاستعمار ومساندتها لحركات التحرر في العالم الثالث، معيدة لشعبنا العربي عزته وكرامته، ومجسدة المبادئ والأهداف الناصرية في الوقوف الى جانب قضايا الأمة في تحقيق وحدتها ونضالها وتضامنها ضد قوى الهيمنة والاستعمار، ودعم الثورات العربية، وفي مقدمتها مقاومة الاحتلال الصهيوني والمخططات الأمريكية والامبريالية العالمية. وبهذه المناسبة تتقدم اللجنة المركزية بعميق تهانيها لكافة أعضاء التنظيم والشعب العربي، داعية الأمة الى استلهام الدروس والعبر والعظات من من ثورة يوليو وقائدها العظيم، خاصة في ظل واقع الذل الذي نعيشه اليوم.
وفي الجلسة الافتتاحية وقفت اللجنة المركزية دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء التنظيم والأمة العربية. وبعد إقرار جدول أعمال دورتها، استمعت الى التقارير المقدمة من الأمانة العامة (التقرير العام، التقرير السياسي، التقرير المالي، وتقرير اللجنة العليا للرقابة والتفتيش) وأثرتها بالنقاش المستفيض، وثمنت جهود الأمانة العامة وفروع التنظيم ومناضليه، وحثت على مواصلة تلك الجهود، وارتباط مناضلي التنظيم مع قضايا الشعب.
كما وقفت أمام العديد من القضايا الداخلية للتنظيم، واتخذت بشأنها القرارات المناسبة. كما وقفت أمام الأحداث والمستجدات التي تشهدها الساحة الوطنية والقومية، واتخذت بشأنها العديد من القرارات والتوصيات على النحو الآتي:
أولاً: على الصعيد الوطني:
وقفت اللجنة المركزية أمام التطورات والأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها وتشهدها الساحة الوطنية، وأشادت بكل الجهود والمواقف التي اتخذتها قيادة التنظيم مع شركائها في اللقاء المشترك إزاء مجمل القضايا، انطلاقاً من الأهداف الوطنية والقومية والإسلامية، ومن مشروع المشترك للإصلاح السياسي والوطني. وكان في مقدمة القضايا التي وقفت أمامها اللجنة المركزية، الأداء التنظيمي والسياسي تجاه أوضاع الحقوق والحريات العامة، واتساع نطاق الانتهاك الصارخ لحقوق المواطن (الاقتصادية والاجتماعية والسياسية)، والاختلالات الأمنية التي أثرت على أمن المواطن وسكينته واستقراره، والمتمثلة في تشريد المواطنين من مساكنهم وأراضيهم ونهب ممتلكاتهم من قبل النافذين، والاعتقالات والملاحقات الأمنية للناشطين والسياسيين، وممارسات التعذيب في السجون العامة، وكذلك السجون الخاصة بالنافذين، المخالفة للقانون، واعتبرت اللجنة المركزية أفعال وممارسات السلطة وأجهزتها والنافذين المدعومين منها والمحسوبين عليها، في هذا المجال، تهديداً خطيراً للاستقرار الوطني والسلم الاجتماعي.
وأدانت بشدة تنصل حكومة الحزب الحاكم عن وعودها الاقتصادية والسياسية في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، واستمرار سياسات رفع أسعار السلع والمواد الغذائية من خلال الجرع السعرية غير المعلنة، والزيادة الجنونية في أسعار الخدمات، وتحويل معيشة المواطنين الى جحيم على كافة المستويات. واستهجنت التبريرات الواهية التي تسوقها حكومة الحزب الحاكم وتجار السلطة حول زيادة الأسعار، واستنكرت عجز مجلس النواب بفعل الأغلبية الساحقة للحزب الحاكم، عن الوقوف والتصدي أمام الارتفاع الجنوني للأسعار وإعادتها الى ما كانت عليه قبل الانتخابات المنصرمة، معتبرة ذلك استخفافاً بالشعب، وتستراً على الفساد والاستغلال، وتغطية لفشلها الذريع في القيام بالمسؤوليات الدستورية، وحماية للقلة الفاسدة والمفسدة المتربعة مواقع صنع القرار في الدولة، والمتحكمة بقوت الشعب وموارده الاقتصادية.
وحملت اللجنة المركزية السلطة مسؤولية المخاطر الناتجة عن السياسات التي أفرزت مظاهر الاحتقانات التي تهدد الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، مستنكرة كل الممارسات المسيئة للوحدة الوطنية، ومؤكدة على صوابية المواقف التي اتخذها اللقاء المشترك بإدانته سياسات السلطة الخاطئة، ورفضه كل الدعوات المناطقية والانفصالية والجهوية. وتدعو السلطة الى الكف عن سياسات الإقصاء والإلغاء والتهميش التي فتحت الأبواب أمام المغامرين وأصحاب المشاريع التي تهدد الوحدة الوطنية. وفي هذا الصدد طالبت حكومة الحزب الحاكم بوقف سريع لتلك الممارسات، واحترام مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، وفرض سيادة الدستور والقانون على الجميع بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والولاءات الضيقة.
ووقفت اللجنة المركزية أمام أوضاع الساحة الوطنية والجهود المبذولة من قبل التنظيم واللقاء المشترك المساندة لكل مظاهر التعبير السلمي الديمقراطي للمواطنين للمطالبة بحقوقهم، والوقوف الى جانب الاعتصامات والمسيرات والاحتجاجات السلمية التي قام بها الناشطون والصحفيون وأبناء رعاش والصفة (الجعاشن) والمتقاعدون المسرحون عسكرياً من أبناء المحافظات الجنوبية والنازحين من أبناء صعدة، داعية السلطة الى سرعة الاستجابة للمطالب المشروعة، ومعالجة آثار الحروب والصراعات السياسية السابقة، بما فيها آثار حرب صيف 4991م، التي تركت أوضاعاًَ ضارة بالحقوق الدستورية والقانونية لأبناء هذه المحافظات. كما تدعو الأجهزة الأمنية الى سرعة الإفراج عن كافة المعتقلين على ذمة الاحتجاجات السلمية المشروعة، معبرة عن رفضها القاطع لكل الدعوات المشبوهة التي تستغل فساد السلطة للإضرار بالوحدة الوطنية.
كما اسنتكرت اللجنة المركزية مظاهر اختراق الدستور والقانون، واحتكار وسائل الإعلام العامة المملوكة للدولة وتوظيفها في خدمة حزب السلطة، وتشويه الوعي السياسي الوطني والترويج للمناسبات الشطرية. وحيت الدور الوطني الذي تقوم به منظمات (هود، صحفيات بلاقيود) وغيرها من المنظمات في سبيل وقف هذه الممارسات، والدعوة الى حق امتلاك وسائل الإعلام عبر الاعتصامات السلمية المفتوحة. ودعت الى تضامن وطني واسع مع هذه الاحتجاجات. ودانت اللجنة المركزية الانتهاكات والتضييق على الحريات الصحفية والاعتداءات التي تطال الصحفيين وقادة الرأي من ملاحقات واعتقالات ومحاكمات بصورة تعكس حالة الضيق بالهامش الديمقراطي، معبرة عن استهجانها للإجراءات الشمولية المتمثلة في إغلاق ومصادرة الصحف وحجب المواقع ومنع تراخيص إصدار الصحف ووقف خدمات رسائل الموبايل، مؤكدة دعمها ووقوفها اللامحدود مع الصحفيين ضد الممارسات وأعمال البلطجة التي يتعرضون لها، والتي كان آخرها قمع فعالياتهم الاحتجاجية السلمية التي كفلها الدستور، داعية السلطة الى تحييد وسائل الإعلام الرسمية وإتاحة حق امتلاك وسائل الإعلام المرئية والمسموعة كحق دستوري لايجوز لأحد مصادرته.
وثمنت اللجنة المركزية كل الجهود التي بذلها اللقاء المشترك تجاه الحرب في صعدة، والمواقف التي اتخذتها هيئاته انطلاقاً من موقف وطني مسؤول وحريص، والتي تكللت بإعلانه مبادرة لإنهاء الحرب في صعدة، والدعوة الى هيئة وطنية تقف على الأسباب والسياسات المنتجة للحروب وفتح الباب أمام عملية تصالح وإصلاح وطني شامل، مرحبة باتفاق إنهاء أحداث صعدة ووقف العمليات العسكرية، وإشراك المؤسسات الدستورية ورؤساء الكتل البرلمانية للإشراف على تنفيذه، ودعت الى بذل كافة الجهود للحيلولة دون التراجع عن تنفيذ الاتفاق المعلن، ومعالجة آثار الحرب في إطار سلمي ووطني، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا. وحيت كل الجهود المدنية التي بذلت خلال الفترة الماضية لوقف الحرب، وخصوصاً (منتدى الإعلاميات، ومنتدى الشقائق، ومنظمة هود). كما طالبت اللجنة المركزية المنظومة السياسية الوطنية بضرورة الوقوف على السياسات المنتجة للحروب وآثارها وتداعياتها، واعتبار الحوار أساساً للخروج من الأوضاع الوطنية الراهنة، والتوجه نحو مستقبل يحفظ لليمن استقراره وسيادته، مستنكرة في هذا السياق كل السياسات والدعوات المستخدمة في إثارة المناطقية والمذهيبة والصراعات السياسية، لما يمثله ذلك من إضرار بالوحدة الوطنية والمشروع الديمقراطي السلمي. وحذرت اللجنة المركزية السلطة من مغبة تجاهلها للتأثيرات الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار والاختلال في معايير المعاملة مع المواطنين أمام القانون والتضييق على الحريات وتزايد حدة الانتهاكات وغياب العدالة واستمرائها قمع الفعاليات الاحتجاجية السلمية، بما يؤدي الى حالات مماثلة لما يجري في صعدة وأبين، كما تدعو السلطة وحزبها الى عدم اللعب بالورقة الدينية مجدداً، ووقف كل أشكال الدعم والاستخدام للجماعات الدينية في ضرب بعضها البعض لخدمة مواقف السلطة من هذه الجماعة أو تلك، محذرة من مخاطر ذلك على الوطن واستقراره، خاصة في ظل ما يعانيه وما هو قائم نتيجة هذا التوجه الخاطئ للسلطة في تعاملها مع هذه الجماعات، والذي غالباً ما ينتهي بالمواجهة العسكرية بآثارها المسيئة للوطن واستقراره.
وأكدت اللجنة المركزية على الأهمية الوطنية للحوار الجاد، مثمنة الجهد الذي بذلته أطراف اللقاء المشترك في سبيل المحافظة على الحوار كقيمة حضارية، ومثمنة خطوة التوقيع على قضايا وضوابط وإجراءات الحوار في 51/7/7002م، وقدرة المشترك على تضمين تلك الوثيقة جزءاً من مطالب الإصلاح السياسي والوطني. وأوصت الأمانة العامة ببذل مزيد من الجهود في إطار المشترك لغرض خلق مناخ إيجابي مساند للحوار وتحديد وأولوياته وفق جدول زمني محدد، ووفق مبادئ تضبط آليات الحوار والدفع به نحو خطوات عملية وإيجابية مع إشراك المجتمع في ذلك ضماناً لنتائج وطنية يجب أن يحققها الحوار، وبالذات على صعيد الإصلاح السياسي والانتخابي، وضمان التداول السلمي للسلطة.
وأشادت اللجنة المركزية بكل الجهود التي يبذلها أعضاء وأنصار وقيادات المشترك في المحافظات في الانتصار للحقوق المطلبية للمواطنين، وثمنت التطور الواضح في أداء المشترك وآلياته، وتعزيز العمل بلوائحه وأنظمته، واجتماع هيئاته متجاوزاً كل العراقيل والمعوقات، ودعت الى تمتين أواصر العمل التنظيمي والسياسي والإعلامي، وبما يجعل من المشترك جهبة وطنية صلبة مدافعة عن المواطن وحقوقه الدستورية والقانونية في وجه التعسفات والممارسات السلطوية المصادرة لها، مشددة على ضرورة رفع وتيرة وتطوير وسائله وتفعيل أنشطته بما يخدم التوعية بمشروع المشترك للإصلاح السياسي والوطني، ويحقق اتجاهات خطته لعام 7002 و8002م.
- عبرت اللجنة المركزية عن عن تضامنها الكامل مع المطالب المشروعة للمتقاعدين العسكريين في كافة محافظات الجمهورية. وبهذا الصدد تؤكد على ما يلي:
1) التأكيد على أحقية المواطنين في التعبير والاحتجاج السلمي للمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية والمادية، وضرورة إلغاء القوانين التي تتعارض أو تنتقص من ذلك الحق كقانون منع المظاهرات وقانون الانتخابات وغيرهما، وتدين بشدة مواجهة الاعتصامات التي جرت في محافظة عدن بالعنف الذي أدىِ الى حدوث إصابات في صفوف المواطنين.
2) رفضها المطلق للدعوات والخطابات المشبوهة ذات الطابع الطائفي ومحاولات تجيير هذه القضية للإضرار بالوحدة الوطنية سواءً من قبل السلطة أو الأطراف الأخرى.
3) دعوة السلطة الى ضرورة الوقوف أمام قضية المتقاعدين ومعالجة أوضاعهم وفقاً للدستور والقانون.
- كما عبرت اللجنة المركزية عن رفضها الشديد واستنكارها للحادث الإجرامي الذي استهدف السياح في مأرب، معتبرة ذلك استهدافاً للوطن وأمنه واقتصادة ومصالحه، محملة الحكومة مسؤولية التقصير في التعامل مع القضايا الأمنية، وضرورة قيامها بكل ما من شأنه توفير الأمن للمواطنين، ومنع الاستهداف للسياح والمصالح الاقتصادية.
ثانياً: على الصعيد القومي:
عبرت اللجنة المركزية عن استيائها لما يحدث في الأراضي الفلسطينية من شقاق بين فتح وحماس، والذي دفع ثمن ذلك الشعب الفلسطيني من دماء أبنائه الزكية، حيث توجهت البنادق الفلسطينية الى صدور الفلسطينين بدلاً من أن تتوجه الى صدر الغاصب المحتل. ودعت بهذا الصدد أبناء الشعب الفلسطيني الى الاستمرار في مقاومة المحتل وتحريم الدم الفلسطيني وتوحيد الصفوف حتى انتصار المقاومة وتحرير كامل الأرض العربية المحتلة.
وتثمن اللجنة المركزية جهاد الشعب العراقي ضد المحتل من خلال الضربات التي تتلقاها قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية وحلفائها على يد المقاومة العراقية الباسلة. وأدانت كل الدعوات التي ترمي الى تمزيق العراق من خلال إقامة نظام الفيدراليات وما سينجم عنها من تقسيم للعراق، مؤكدة على وحدة العراق أرضاً وشعباًَ، الذي سيدحر المحتل بإيمان أبنائه الذين يلقنون المحتل دروساً بليغة، بل ويعلمون العالم معاني النضال والكفاح في سبيل تحرير الأوطان.
وأدانت التهديدات الأمريكية للشقيقة سوريا تارة تحت ذريعة التدخل في لبنان، وتارة تحت ذريعة تسهيل دخول المقاومين والأسحلة الى العراق عبر أراضيها. وتحيي اللجنة صمود القيادة السورية في وجه التهديدات الأمريكية الصهيونية، داعية الدول العربية والإسلامية والقوى المحبة للسلام لمؤازرة سوريا في وجه الهجمة الأمريكية. واستنكرت الدعوات المشبوهة لتجريد حزب الله من سلاحه، بعد الانتصارات التي حققها دفاعاً عن الأراضي اللبنانية، وملحقاً بالكيان الصهيوني وجيشه هزيمة تاريخية لاتزال آثارها وتداعياتها داخل الكيان الصيهوني حتى الآن.
وأدانت التدخلات الأجنبية في السودان تحت ذريعة حماية الأقليات، بينما الهدف الرئيسي هو السيطرة على منابع النفط، خاصة وأن تقارير جيولوجية أكدت أن دارفور ترقد على بحيرة كبيرة من النفط، داعية الشعب السوداني بكل فئاته للوقوف صفاً في وجه أية محاولات للتدخل في شؤون السودان أو المساس بسيادته. وحيت اللجنة نضال الشعب الصومالي في مقاومة الاحتلال الأثيوبي المدعوم من الولايات المتحدة، ودعت الحكومات العربية الى مساندة شعب الصومال، مع ضرورة خروج المحتلين، ومساعدة الشعب الصومالي في تقرير مصيره.
هنأت اللجنة المركزية الشعب الموريتاني الشقيق على نجاح تجربته الديمقراطية، كما حيت المجلس العسكري بقيادة علي ولد محمد فال الذي ضرب المثل الرائع في الوفاء بوعوده في إجراء انتخابات حرة ونزيهة، واحترامه لخيار الشعب الموريتاني، وتسليمه السلطة للرئيس المدني.
ثالثاً: على الصعيد الدولي:
أعربت اللجنة المركزية عن أسفها الشديد لترحيب مجلس جامعة الدول العربية بدعوة مجرم الحرب بوش لعقد مؤتمر دولي يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، مجددة رفضها الشديد للسياسة الأمريكية التي تسعى الى إشعال الحروب وتمزيق المنطقة وتصفية قوى الممانعة والمقاومة في الأمة تحقيقاً لمشروعها الصهيوني الشرق أوسطي.
وأكدت اللجنة المركزية دعمها لجمهورية إيران الإسلامية وحقها في امتلاك التكنولوجيا النوورية للأغراض السلمية، مشيدة بمواقفها الداعمة لنضال الشعب العربي في فلسطين ولبنان. وعبرت عن عدم رضاها على سياسة التدخل الإيراني في الشأن العراقي، وتدعو النظام الإيراني الى مد جسور الثقة وتعزيز المصالح المشتركة مع الأمة العربية.
كما هنأت الشعب التركي على نجاحه في تجربته الديمقراطية، وهنأت قيادة حزب العدالة والتنمية على فوزه في الانتخابات النيابية. وتدعوه الى الوقوف بوضوح أكثر مع قضايا الأمة العربية. وتطالب الحكومتين التركية والإيرانية بالعمل على الحفاظ على أمنهما في إطار المحافظة على الأمن القومي العربي، باعتبارهما منظومة أمن إقليمي متكاملة وليست متناقضة أو متنافرة.
وأشادت اللجنة المركزية بسياسات وتوجهات قوى الممانعة في أمريكا اللاتينية المناهضة للسياسات الامبريالية الأمريكية، كما تحيي القوى الثورية في أمريكا اللاتينية بقيادة المناضل الثوري تشافيز.
عاش نضال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة.
والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.
صادر عن الدورة الاعتيادية الخامسة للجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
صنعاء: 91 رجب 8241ه
الموافق 2/8/7002م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.