كاين يطالب ساوثغايت بالابقاء على كول بالمر ليورو 2024    المنتخب الوطني الأول يغادر للمنامة لمواجهة نظيره البحريني في تصفيات المونديال    بطارية طاقة شمسية تدمر منزل في المهرة وسقوط قتلى وجرحى    شبكة حقوقية: مليشيات الحوثي مستمرة في استخدام القضاء لقمع الرافضين لممارساتها الإجرامية    مليشيات الحوثي تسوق عشرات من عمال النظافة إلى جبهات القتال    منظمات المجتمع المدني في حضرموت ترفض تواجد قوات العليمي في الساحل الحضرمي    بمناسبة عيد الأضحى.. مركز ''الملك سلمان'' يسعد آلاف الأسر المحتاجين في اليمن    75 مليون دولار يلحسها وزير الداخلية "إبراهيم حيدان" قيمة بطاقة شخصية    الودُّ عامرٌ بين الحوثي و«القاعدة» في اليمن    ارحموا الريال    الحكومة الشرعية تعلن إطلاق سراح عدد من السجناء بمارب و3 محافظات أخرى    مشروع كويتي ضخم في مارب    بعد إعلان الريال التعاقد معه.. مبابي: "فخور بالانضمام إلى نادي أحلامي"    فرار عنصر حوثي بعد قتل عمه في صنعاء رغم حصار منزله.. والمليشيات تتجاهل الحادثة!    هل ادارت البارجة الأمريكية "ايزنهاور" ظهرها للترويج للحوثيين كما عملت سابقا مع الخميني ؟ تحليل    كريستيانو: أشعر بالفخر الشديد بعد موسمي مع النصر    الحوثيون يوقفون منشأة صرافة جديدة ويمنعوها من العمل في صنعاء    احتجاجات غاضبة في عدن وإغلاق عدد من الشوارع.. ماذا يحدث؟    لم تستطع أداء الحج او العمرة ...اليك أعمال تعادل ثوابهما    ارتفاع حالات الكوليرا في اليمن إلى 59 ألف إصابة هذا العام: اليونيسيف تحذر    مسار السلام في اليمن .. اتجاه نحو العودة إلى نقطة الصفر واخر يفتح بصيص تفاؤل وبينهما مشكاة ضوء خافت    وثيقة تكشف عن مديونية كبيرة للبنوك التجارية والإسلامية لدى البنك المركزي    - 17مليار دولار ارتفاع ثروة أغنى أغنياء روسيا خلال السته الأشهر من 2024    الرئيس الزُبيدي يوجه بمخاطبة واستكمال إجراءات نقل مقرات المنظمات إلى عدن    - توقعات ما سيحدث لك وفق برجك اليوم الثلاثاء 4يونيو    صاحب ومالك "قوات درع الوطن" يصر على العبث بأمن ساحل حضرموت    محلل سياسي يطالب الدول الإقليمية أن تكون سندا للجنوب    شقيقة "الحرازي" مدير شركة "برودجي" تكشف عن تفاصيل صادمة أصابت الجميع بالذهول والدهشة خلال جلسة الحكم بالإعدام    يكتبها عميد المصورين اليمنيين الاغبري    "اليمنيون ذولا مثل الخليل العربي الأصيل": الفنان المصري احمد حلمي يُشيد باليمنيين ويُعبر عن حلمه بزيارة اليمن(فيديو)    "حوثي يقتل ابن عمه ويحرق سيارته: قصة جريمة قتل تكشف الظلام الذي يخيم على صنعاء"    نهب وتدمير للاقتصاد الوطني.. كيف يعبث الحوثيون بالقطاع الزراعي؟    الحوثيون يزرعون الموت في الحقول: مزارع يمني يفقد ساقه في انفجار لغم(صورة)    صفعة قوية للحوثيين في قلب العاصمة صنعاء و تجار العاصمة يتحدون مع عدن    ايثان يدعم مبابي    الوزير الزعوري ونائب محافظ عدن يضعان حجر أساس مشروع مركز الأطفال ذوي الإعاقة بمدينة الشيخ عثمان    سلام الله على زمن تمنح فيه الأسماك إجازة عيد من قبل أبناء عدن    من جرائم الجبهة القومية ومحسن الشرجبي.. قتل الأديب العدني "فؤاد حاتم"    ارتفاع مبيعات شركة هيونداي موتورز بنسبة 1.9 بالمائة    أغلبها بمناطق المليشيا.. الأمم المتحدة تعلن ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا في اليمن    عودة التيار الكهربائي إلى مدينة مأرب بعد انقطاعه لساعات إثر خلل فني    وكالة المسافر للحج والعمرة والسياحة بحضرموت تفوج 141 حاجاً إلى بيت الله    بحوادث متفرقة.. أربعة أشخاص ينهون حياتهم في إب خلال يوم واحد    خبير آثار: ثور يمني يباع في لندن مطلع الشهر القادم    وفاة ضابط في الجيش الوطني خلال استعداده لأداء صلاة الظهر    إعلان قطري عن دعم كبير لليمن    حلم اللقب يتواصل: أنس جابر تُحجز مكانها في ربع نهائي رولان غاروس    قرارات البنك المركزي لإجبار الحوثي على السماح بتصدير النفط    تعرف على قائمة قادة منتخب المانيا في يورو 2024    إنجاز عالمي تاريخي يمني : شاب يفوز ببطولة في السويد    الدبابات الغربية تتحول إلى "دمى حديدية" بحديقة النصر الروسية    عن الشباب وأهمية النموذج الحسن    5 آلاف عبر مطار صنعاء.. وصول 14 ألف حاج يمني إلى السعودية    من لطائف تشابه الأسماء .. محمود شاكر    صلاة الضحى: مفتاحٌ لبركة الله ونعمه في حياتك    خراب    الوجه الأسود للعولمة    ثالث حادثة خلال أيام.. وفاة مواطن جراء خطأ طبي في محافظة إب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري .. مسيرة حافلة بالنضال والتضحيات
(الوحدوي نت) تحتفي بالذكرى ال45 لتأسيسه
نشر في الوحدوي يوم 29 - 12 - 2010

بعد عقود طويلة من النضال والتضحيات الجسام يحتفي الناصريون في مختلف ربوع اليمن هذه الأيام بالذكرى ال 45 لتأسيس التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الذي تأسس في 25 ديسمبر عام 1965م.
45 عاما من الانحياز لقضايا الوطن والأمة، والدفاع عن المبادئ النبيلة والقيم السامية، ومحاولات استعادة روح الثورة اليمنية المباركة التي انحرفت عن مساراتها بعد اغتيال قائدها الأبرز الشهيد علي عبدالمغني، ومن ثم اغتيال القائد الناصري الكبير وشهيد الوطن إبراهيم الحمدي بعد أن استطاع استعادة مسار الثورة، لتستمر بعد ذلك تضحيات التنظيم الناصري ورجاله العظماء الذين لطالما ارووا بدمائهم الزكية تراب الوطن الغالي من ستينات القرن الماضي حتى اليوم.
(الوحدوي نت) تستعرض بهده المناسبة لمحات بسيطة من تاريخ التنظيم الذي تميز في مختلف مراحله التاريخية بالانحياز للوطن والمواطن والترفع عن المصالح الشخصية والكسب الرخيص.
النشأة والتاريخ
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري: تنظيم سياسي، يمني الحركة، قومي المنطلق، وحدوي الاتجاه، إسلامي العقيدة، وجزءاً أصيلاً من حركة الثورة العربية، ينتمي فكرياً إلى الناصرية، التي تستمد منطلقاتها العقيدية والفلسفية من الدين الإسلامي الحنيف باعتبارها نظرية الثورة العربية والإطار السياسي للمشروع الحضاري العربي الإسلامي التي تبلورت كنتاج للنضال العربي والتجربة الثورية التقدمية للأمة العربية، بقيادة القائد المعلم جمال عبد الناصر.
تعود جذور الحركة الناصرية في اليمن إلى السنوات الأولى لقيام الثورة العربية ثورة 23 يوليو 1952م ، في مصر بقيادة جمال عبد الناصر، التي أعطت الأولوية للساحة اليمنية حيث تم إرسال أول مبعوث لليمن في عام 1953م هو الأستاذ فتحي الديب للإطلاع على الأوضاع فيها، تلاها وفد برئاسة صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورة وعضوية كلا من محمود رياض وسامي شرف وعبد القادر حاتم وفتحي الديب، لتفتح باب التأسيس لعلاقات التعاون والإسهام في تطوير الجيش اليمني والثقافي والعلمي، وفتح المجال في الجامعات المصرية في المجال العسكري والمدني أمام الطلاب اليمنيين كما ساهمت البعثات التعليمية العسكرية لليمن في بعث وتنمية الوعي القومي التحرري.
وقد كانت الروافد للإرهاصات الأولى للتيار الناصري الذي تبلور من خلال :
1- تنظيم الضباط الأحرار بقيادة قائد الثورة اليمنية الشهيد علي عبدالمغني.
2- القاعدة الطلابية في تعز وصنعاء .
3- قطاع التجار الوحدويين .
4- الجبهة الناصرية في الجنوب .
5- إتحاد القوى الاشتراكية في الجنوب .
6- التنظيم الشعبي للقوى الثورية (الجناح العسكري لجبهة التحرير) .
وفي 25 ديسمبر 1965م تم تشكيل فرع تنظيم الطليعة العربية الذي احتوى كل هذه التشكيلات امتدادا للتنظيم القومي للحركة العربية الواحدة، وكان من أبرز القيادات :
1- د. محمد قائد الأغبري .
2- عبدالله المجعلي .
3- عبده نعمان عطا.
4- صالح الحارثي .
5- عمر الوصابي .
6- هاشم علي عابد .
7- عيسى محمد سيف .
8- محمد أحمد العفيف .
9- علي بن علي هادي .
10- علي محمد سعيد البيحاني .
11- عبد الغني مطهر .
وشكلت فروعا لها في كلا من عدن، وتعز، وصنعاء، ومصر، والكويت.
وفي العام 1971م ، عقد المؤتمر الأول في الساحة اليمنية بعد أحداث الردة في مصر واعتقالات قيادات التنظيم الطليعي آنذاك، حيث أنتخب في هذا المؤتمر الدكتور محمد قائد الأغبري أمينا عاما، وتوالت بعدها عقد المؤتمرات التنظيمية داخل الوطن .
ورغم الظروف التي كانت تجرم وتمنع التعددية السياسية والنشاط الحزبي في الشطرين فقد كان التوسع والانتشار للتنظيم ووحدة حركته على مستوى الشطرين رغم ما تعرض له من ضربات في الشطر الجنوبي بدء بالعام 1968، و 1972، وأخرها الاعتقالات والمحاكمات في 1972، 1973 وفي الشطر الشمالي خلال عامي 19977م و1978م ولمواجهة ذلك اعتمد في نشاطه على عدة تسميات كأغطية لذلك النشاط حماية لأعضائه والتخفيف من مخاطر الاستهداف والضربات على أعضائه فكانت هذه التسميات كالاتحاد الاشتراكي العربي كغطاء للطليعة العربية والإتحاد الشعبي اليمني كغطاء للطلائع الوحدوية اليمنية التي تم إقرارها في المؤتمر العام 1974م ، وجبهة 13 يونيو والتي أقر تشكيلها في ديسمبر 1977م كإطار شعبي جماهيري لعملية الإعداد والحشد لاستعادة مسار توجهات حركة 13 يونيو التي تم الانقلاب عليها في 11 أكتوبر 1977م وهو ما تحقق في منجز انتفاضة 15 أكتوبر 1978م ، التي لم يكتب لها النجاح. ومثلت إعلان الوجود العلني للناصريين.
على أثر إعلان الوجود والنتائج التي ترتبت على انتفاضة 15 أكتوبر وما تعرضت له قيادات وكوادر التنظيم وقواعده من إعدامات واعتقالات ومطاردات ونزوح للشطر الجنوبي وما تلته من مضايقات بعد حرب 1979 واتفاقية الكويت وعودة القيادات التي نزحت إلى الجنوب وفتح حوارات مع السلطة لوقف المحاكمات وإطلاق المعتقلين.
وقد مارست سلطتي الشطرين تفريخات ومسميات ناصرية تهدف لضرب التنظيم وإضعافه كالتصحيح الناصري في الجنوب والديمقراطي الناصري في الشمال، شكل التنظيم قطاع آخر في العام 1985م هو الوحدوي الناصري،
وفي 15 ديسمبر 1989م أعلن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري نشاطه العلني إستكمالا لإعلان وجوده سابقا في إنتفاضة 15 أكتوبر ليكون أول تنظيم سياسي معارض يعلن عن وجوده ونشاطه العلني قبل الوحدة .
ودعا كافة أعضائه المنقطعين بسبب الضغوط التي مارستها السلطتين الشطريتين كما دعا إلى دعم مسيرة تحقيق الوحدة وفتح حوارات داخلية مع كافة المسميات والأشكال خلال الفترة من 1989- 1991م تمخضت عن تشكيل التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري كإطار لكل الناصريين وشكلت لجنة للإعداد للمؤتمر الوطني العام الثامن الذي انعقد في نوفمبر 1993م. وهو أول مؤتمر في العلنية
الاهداف والمبادئ:
يناضل التنظيم من أجل تحقيق أهداف الثورة اليمنية وترسيخ الديمقراطية, وبناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون, وتحقيق العدالة الاجتماعية دفاعاً عن الوحدة اليمنية,على طريق الوحدة العربية الشاملة في ظل وطن عربي محرر من كل صور الخضوع الاستعماري وكل مظاهر التبعية، وعضويته طوعية لكل مواطن ومواطنة بلغ سن الثامنة عشر .
ويقوم بنائه على الهيكلية الهرمية من خلال مستويات تنظيمية تبدأ بالمراكز والمناطق والفروع والمستوى المركزي .
وتنتخب هذه المستويات هيئاتها القيادية بالاقتراع السري في مؤتمراتها الانتخابية ودوراتها الانتخابية التي تسبق انعقاد مؤتمراتها الوطنية .
ويعقد التنظيم مؤتمراته الوطنية كل أربع سنوات يسبق عقد المؤتمر دورة انتخابية تبدأ من المركز حتى الفرع حيث يمارس أعضاء هذه المستويات تقييم أداء هيئاتهم ومحاسبتها عن الفترات الماضية وتحديد توجهات المرحلة القادمة وتنتخب المندوبين لمؤتمرات المستوى الأعلى ولجان الرقابة والتفتيش وتنتخب هيئاتها القيادية والمتمثلة بالتالي :
- لجنة المركز .
- لجنة المنطقة .
- قيادة الفرع .
والمؤتمر الوطني هو أعلى سلطة في التنظيم وينعقد دوريا كل أربع سنوات ويمثل جميع أعضاء التنظيم وتعتبر قراراته ملزمة لكل الأعضاء والمستويات والهيئات .
ويتكون المؤتمر من :
1- أعضاء اللجنة المركزية .
2- أعضاء اللجنة العليا للرقابة والتفتيش .
3- أعضاء الهيئة القضائية .
4- أعضاء قيادة الفروع المنتخبين .
5- المندوبين المنتخبين من مؤتمرات الفروع .
6- أعضاء أمانة منظمة الشباب الوحدوي .
7- أعضاء أمانة إتحاد النساء الوحدوي.
ومن مهام المؤتمر علاوة على مناقشة التقارير ومحاسبة اللجنة المركزية السابقة وإقرار الخطط المستقبلية يقوم بانتخاب أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء اللجنة العليا للرقابة والتفتيش.
وقد عقد التنظيم خلال مسيرته الوطنية عشرة مؤتمرات وطنية عامة اعتيادية, ولقاءين موسعين كانا بمثابة مؤتمرات استثنائية. سبعة مؤتمرات قبل إعادة تحقيق الوحدة وثلاثة مؤتمرات منذ إقرار التعددية السياسية 1990م. سبقها انتخابات شملت كل مستوياته وتكويناته. وتعاقب على أمانته العامة العديد من أمناء العموم.
اللجنة المركزية
اللجنة المركزية هي أعلى سلطة في التنظيم بين دورتي انعقاد المؤتمر الوطني العام وتمثل وحدته الفكرية والسياسية والتنظيمية وتتكون من :
1- عدد مناسب من الأعضاء ينتخبهم المؤتمر من بين أعضائه
أ‌. الذين تقدموا لترشيح أنفسهم في قاعة المؤتمر
ب‌. الأعضاء المرشحين من مؤتمرات الفروع .
2- الأعضاء الذين يعتبرون حكما ضمن قوام اللجنة المركزية .
أ‌. أمناء سر قيادات الفروع .
ب‌. أمين منظمة الشباب الوحدوي.
ت‌. أمينة إتحاد النساء الوحدويات .
ث‌. رئيس مجلس أمناء معهد جمال عبد الناصر .
ج‌. رؤساء تحرير صحف ومجلات التنظيم المركزية .
ح‌. أعضاء الكتلة البرلمانية .
خ‌. أعضاء الهيئة الوزارية .
د‌. رؤساء وأمناء عموم الاتحادات والنقابات العامة من أعضاء التنظيم على مستوى الجمهورية.
وتتولى المهام التالية :-
- قيادة وتوجيه كافة هيئات وأجهزة التنظيم ومتابعة نشاطها وفقا للنظام الداخلي والبرنامج السياسي وقرارات وتوصيات المؤتمر العام .
- رسم وإقرار السياسات العامة للتنظيم .
- إقرار الخطط والبرامج الزمنية المنفذة للاتجاهات العامة المقرة في المؤتمر الوطني .
- مناقشة وإقرار الموازنات المالية التقديرية والحسابات الختامية السنوية .
- إصدار اللوائح المفسرة لأحكام النظام الداخلي .
- انتخاب أعضاء الأمانة العامة ( أمين عام ، نائب الأمين العام ، أمناء عموم مساعدين ، وبقية أعضاء الأمانة العامة) ، وكذلك انتخاب أعضاء الهيئة القضائية ) .
- توجيه نشاط الأمانة العامة وتقييم أدائها ومحاسبتها ومسألتها جماعيا أو فرديا وسحب الثقة من الأمين العام والأمانة العامة أو أحد أعضائها .
وتعقد اللجنة المركزية دوراتها الاعتيادية كل أربعة أشهر . كما تنعقد استثنائيا بدعوة من الأمانة العامة أو ثلثي أعضاء اللجنة المركزية . وتعتبر اجتماعاتها صحيحة بحضور الأغلبية المطلقة من أعضائها . وتصدر قراراتها بأغلبية قصوى من الحاضرين فيما عدا الحالات التي يشترط النظام أغلبية خاصة .
ويرأس اجتماعاتها الأمين العام وهو الممثل القانوني أمام الغير ويرأس اجتماعات الأمانة العامة، ولا يجوز للأمين العام ونائبه والأمناء العموم المساعدين وأمناء سر الفروع الترشح لأكثر من دورتين انتخابيتين .
الأمانة العامة
هي السلطة التنفيذية العليا في التنظيم المسئولة عن إدارة وتوجيه ومتابعة كافة أنشطته وقيادة جميع هيئاته ومستوياته ومتابعة النشاط السياسي والعلاقات السياسية بين دورتي اللجنة المركزية.
وتعقد اجتماعات دورية كل شهر على الأقل ويجوز عقدها استثنائيا بدعوة من الأمين العام أو ثلثي أعضاء الأمانة العامة .
وتتولى إعداد مشاريع الخطط السنوية والبرامج التنفيذية والموازنات التقديرية والحسابات الختامية المقدمة للجنة المركزية .
وتمثل التنظيم في علاقاته مع الأحزاب والتنظيمات السياسية والجهات الرسمية والشعبية والجماهيرية على الصعيد الوطني والقومي والإسلامي والدولي .
وهي مسئولة ومحاسبة أمام اللجنة المركزية .
اللجنة العليا للرقابة والتفتيش :
هي هيئة رقابية واستشارية متخصصة في عملية الرقابة والتفتيش التنظيمي والمالي على جميع هيئات التنظيم ومستوياته ومنظماته وأجهزته ، وعلى مدى الالتزام والتطبيق للنظام الداخلي والبرنامج السياسي واللوائح المنظمة وقرارات وتوصيات المؤتمر الوطني العام .
وتمارس مهامها من خلال مكاتبها ولجانها الفرعية بالفروع والمناطق .
وتقدم تقاريرها الدورية للجنة المركزية خلال دوراتها الاعتيادية . كما تقدم الملاحظات للأمانة العامة وتقريرها العام للمؤتمر الوطني العام .
ويحق لأعضائها حضور اجتماعات كافة الهيئات والمستويات القيادية بصفة مراقبين .
القضاء التنظيمي :
وهي هيئة قضائية تتولى النظر في المخالفات المحالة إليها من الهيئات القيادية ، وتشكل من متخصصين قانونيين ومن ذوي الخبرة التنظيمية والمالية ويتم تشكيلها بالانتخاب من قبل اللجنة المركزية من بين قائمة من المرشحين المتقدمين لها . وتشكل فروعا لها على مستوى كل فرع .
إسهاماته ودوره النضالي :
1- الإسهام في قيام ثورتي 26 سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1963م .
2- المساهمة في حرب التحرير والكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني التي قادها التنظيم الشعبي للقوى الثورية بقيادة عبد الله المجعلي .
3- الدفاع عن الثورة والتصدي لمؤامرات الرجعية خلال حصار السبعين يوم وفك الحصار عن صنعاء عبر نقيل يسلح .
4- الإسهام في تصحيح مسار الثورة بقيام حركة 13 يونيو التي التقت أهدافها بأهداف التنظيم، وانتماء قائد ها الشهيد إبراهيم الحمدي للتنظيم في أبريل من العام 1976م، الذي شارك في المؤتمر العام الخامس للتنظيم في مايو 1977م وانتخابه عضوا للقيادة للتنفيذية .
5- الإسهام في تفعيل العمل الشعبي بتشكيل هيئات التعاون الأهلي وتفعيل دورها التنموي خلال فترة السبعينات .
6- المساهمة في ربط المغترب اليمني بوطنه من خلال تشكيل كيانهم النقابي الإتحاد العام للمغتربين .
7- المساهمة في توحيد الحركة الطلابية اليمنية في ظل التشطير وتشكيل الروابط الطلابية الموحدة والمعبرة عن اليمن الواحد في الخارج بدء بالقاهرة ، والكويت ، والجزائر ،وليبيا والإتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية وغيرها .
8- الإسهام في تشكيل لجان التصحيح المالي والإداري وتفعيل أدائها خلال فترة حركة 13 يونيو التصحيحية، وما حققته من إنجازات واجتثاث للفساد المالي والإداري .
9- القيام بانتفاضة 15 أكتوبر الشعبية لاستعادة مسار حركة 13 يونيو ومشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة الذي تم الانقلاب عليه وإجهاضه باغتيال قيادة الحركة بمؤامرة دموية دنيئة في 11 أكتوبر 1977م .
10- تجذير العملية الديمقراطية من خلال توحيد حركة المعارضة بتشكيل التكتل الوطني للمعارضة بعد قيام الوحدة ومجلس التنسيق الأعلى للمعارضة واللقاء المشترك .
11- الإسهام في نزع فتيل الأزمة بين أطراف السلطة في عام 1993م ، ومشاركته في الحوارات الوطنية التي تمخض عنها وثيقة العهد والاتفاق .
12- إعلان الموقف الواضح الرافض للحرب والانفصال والإسهام مع القوى الوطنية في تشكيل الحركة الجماهيرية .
13- رفضه للتعديلات الدستورية المقدمة في العام 1999م، لما تشكل من إخلاء لمسئولية الدولة في دورها الاجتماعي والخدمي .
14- رفضه لاتفاقية جدة لترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية .
15- تقديم مبادرة الإصلاح الوطني والسياسي التي تم إقرارها في المؤتمر العام العاشر ، وتبناها المشترك كمشروع للإصلاح الوطني الشامل .
16- المشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحلية والرئاسية .
17- الدعوى للحوار ومعالجة أثار الحرب لتحقيق إصلاحات النظام الانتخابي والنظام السياسي .
التضحيات مستمرة
ختاما تعرض التنظيم لضربات عدة منها إعدام وتشريد قياداته وكوادره في 1968م, 1973م ونزوح العديد منهم إلى الشطر الشمالي ودول الخليج وكذلك ما تعرض له في شمال الوطن من اعدامات لقياداته في 1977م, 1978م والتي لم تُسلم جثامين شهدائه حتى اليوم ومورس عليه الإقصاء والمطاردات والمضايقات لأعضائه حتى الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.