طالبت منظمات حقوقية دولية، الجمعة، بإطلاق سراح أربعة صحفيين يمنيين يواجهون عقوبة الإعدام من قبل جماعة الحوثي. واكد بيان مشترك لمنظمات العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومواطنة لحقوق الإنسان، ومؤسسة سمير قصير،وجوب إطلاق سراحهم فورًا. وقال البيان إنه لأمر مروع أن يظل هؤلاء الصحفيون الشجعان عرضة لخطر الإعدام لمجرد إبلاغ العالم بالحقيقة عن المعاناة التي يمر بها اليمن جراء الحرب. ونقل البيان عن هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، قولها: "أمر مروع أن يظل الصحفيون الشجعان عرضة للإعدام لمجرد إبلاغ العالم بحقيقة المعاناة التي يمر بها اليمن". وأضافت أنه بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (الموافق 3 مايو/ أيار)، يجب على سلطات جماعة الحوثي إلغاء أحكام الإعدام فوراً، وإطلاق سراح جميع الصحفيين المسجونين بسبب عملهم. من جانبها، أدانت أفراح ناصر، باحثة شؤون اليمن في "هيومن رايتس ووتش"، "الاحتجاز غير القانوني والمطول والتعذيب والمعاملة السيئة التي يواجهها الصحفيون المعتقلون باليمن"، بحسب البيان نفسه. وأوضحت ناصر أن ما تقدم يعد "بمثابة تذكرة صادمة بالمناخ الإعلامي القمعي الذي لا يزال قائماً في اليمن". وفي بيان سابق، دعت الحكومة اليمنية الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان الدولي، للتدخل الطارئ لإنقاذ حياة الصحفيين وإطلاق سراحهم فورا.