أنشدني شاعر النفط : ......( نساء العرب أوطاني ... من الشام ولبنان ...ومن مصر لعمان ) .ترانا نعمل بالهواء ...كالطواحين .... أم أن ذاكرة الزمان والمكان ....... وصخب أنوثتي .......... جعلاك تنسى أن تمهد الطريق .............. لازال كعب حذائي مرتفعا ................... أمام وجودك الطاغي ...................... وضوئي لن يفيد في حطامك ......................... قد تفهم الحيات صوت كماني أو تعلن النايات عن كامل هيئتي ....أنت من تشرب القهوة في الصباح .................................وفي المساء .........................................وما بينهما ..............لكنك لم تعرف أن شجرة البن ..................................والصندل .............................شمسان مزروعتان في خصلات شعري صغيرتان إن ضحكت شفاهي واطئتان إذا استدعاهما نحري ................................. شباكي مفتوح .............................لايدخله الضوء ينفتح وينغلق ويمتليء بكلام الطيور يشعرني حضورك بالوحدة والملل ......................وربما الكآبة .....أنت من تريد قمرا بغرفتك لا دفترا ......................للكتابة ..... أنت من تريد أجود الخمور ..........في قواقعك ..وتنتظر صوت الفراشات وزهر النهود ....في جلابيبك المظلمة .......لم تهتد بعد ....... ..بأن جمر الأصابع أكبر قصيدة ..............وأن سماءك واطئة وتبدو على ظهر أرضي كالفضيحة ( إنا لمن قوم كأن نفوسهم تأنف أن تسكن اللحم والعظما ) وما ينسكب من ماء بين أصابعي ..................... لن يطهرك ................وان مياهك الراكدة .............وفراغك المظلم .........وكيس قماشك مملوء بالفقاقيع ....ترى كيف ترجوك سمكات الذهب ........أو شطائر الأضواء الذائبة .............ماحاجة التيجان لنشارة الخشب ؟ .................أنا باتجاه الكعبة وأنت باتجاهي .....................من منا المصلي ؟