مجددًا اليوم الاثنين, ظهر الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام, بمعية نجليه علاء وجمال, في محكمة جنايات القاهرة متهما بقتل المتظاهرين خلال الانتفاضة التي أطاحت به في فبراير شباط واستغلال النفوذ. ومثل مبارك ونجلاه للمرة الثانية على التوالي في أقل من نصف شهر أمام القضاء المصري. ووصل مبارك إلى مبنى المحكمة على متن عربة إسعاف في حالة صحية سيئة, فيما دخل قفص الاتهام محمولا على سرير طبي. وبث التلفزيون المصري وصول مبارك (83 عامًا) للمحاكمة بعيد هبوط طائرة قرب مقر المحكمة كانت تقله. وتراشق مواطنون مناوئون ومناصرون لمبارك بالحجارة خارج مبنى المحكمة مع استئناف محاكمة مبارك ونجليه في القاهرة, ما أدى إلى تدخل عناصر الشرطة. وتحدثت الأنباء سقوط عدد من الجرحى في الاشتباكات. وطلب محامي مبارك تأجيل المحاكمة للإطلاع على تفاصيل القضية. وبث التلفزيون المصري لقطات من الجلسة وسط مشادات في القاعة لم يتبين سببها. ويحاكم في القضية غيابيا, طبقا ل«رويترز», رجل الاعمال حسين سالم الذي كان مقربا من الرئيس السابق بتهم تتصل بالرشوة. وألقي القبض على سالم قبل أسابيع في اسبانيا بتهمة غسل الاموال هناك. وكان المستشار أحمد رفعت الذي يرأس المحكمة رفع جلسة أمس الاحد أربع مرات خلال محاكمة وزير الداخلية المصري الاسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه سابقا بسبب غياب الانضباط في القاعة. وأجل رفعت قضية العادلي المتهم أيضا بقتل المتظاهرين بجانب الضباط الستة الى جلسة الخامس من سبتمبر أيلول على الرغم من قوله في وقت سابق انه سيعقد الجلسات طوال أيام العمل الاسبوعية. *تفاصيل أوفى, لاحقًا.