الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
عاجل: هدية العليمي للمواطنين في عيد الفطر.. زيادة أسعار الغاز المنزلي إلى 100% (وثيقة)
زيارة تفقدية للمرابطين في جبهات صرواح بمأرب
الموجة الإيرانية ال 72 تستهدف سلاح الجو الصهيوني والأسطول الأميركي
الحرب على إيران ترفع أسعار النفط وتفاقم التضخم في أميركا
أمطار غزيرة تضرب عتق وتدفق السيول يعيق الحركة في شوارعها
الرئيس يشيد بجاهزية القوات المسلحة وصمودها ويجدد وفاء الدولة لتضحياتها
إيران تعلن إسقاط ثالث مقاتلة "إف-16" للعدو بأنظمة دفاع جوي حديثة
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ويدعو مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته
قيادات "الحل الذاتي" أمام مفترق طرق.. صمت تكتيكي أم غياب يُنهي الحضور؟
ضربة موجعة لنجم ريال مدريد قبل المونديال
شرطة المرور تعزز انتشارها لتنظيم حركة السير خلال عيد الفطر
العراق يعلن القوة القاهرة في حقول النفط الأجنبية بعد تعطل هرمز
أبناء مديرية جبل الشرق بذمار يقدمون قافلة للمرابطين في الجبهات
تكريم أبطال البطولة الكروية للحي الأول بصنعاء القديمة
200 فنان يدعون إلى استبعاد "إسرائيل" من بينالي البندقية
"إسرائيل" تقتل المعرفة.. تدمير مخزون "المركز الثقافي للكتاب" في ضاحية بيروت
وفاة أم و3 من أطفالها وجنينها في يافع
طهران تعزز احتياطاتها النقدية رغم العدوان
حاسوب عملاق يتوقع المتوج بدوري الأبطال
بوتين يلوّح بورقة إيران: مقايضة استخبارية تهدد بتوسيع رقعة الصراع الدولي
انسحاب "العمالقة" من شبوة.. مناورة مكشوفة تعيد رسم السيطرة وتفتح أبواب الخطر
هل تُستبدل جماعة الإخوان بالسلفية؟ تحذير من فراغ يُهدد بإعادة تشكيل النفوذ الديني والسياسي
عيدٌ بأيِّ حالٍ جئتَ يا عيد؟
ضريبة الموقف الوطني.. الإصلاح يدفع ثمن انحيازه للدولة واستعادة الشرعية
من يكتب مستقبل الخليج؟
مبادرة الإعلامي صالح العبيدي تختتم مشاريعها الرمضانية في عدن.. مساعدات لآلاف الأيتام والمرضى والفقراء
قيادات عسكرية تتفقد أحوال الجرحى في عدد من مستشفيات أمانة العاصمة
خبير طقس يتوقع هطول امطار على بعض المحافظات اول ايام عيد الفطر
محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد
محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد
الدوري الاوروبي: بورتو يجدد فوزه على شتوتغارت
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
العلامة واللواء الرزامي يهنئان السيد القائد والرئيس المشاط بعيد الفط
مقام الندى
"ما علاقة صور الزبيدي بإفطاركم".. الدباني ينتقد تسييس الإفطارات واستغلال الرمزية السياسية
ضبط شحنات من الأدوية والمبيدات والمواد المهربة في صنعاء
غصة في حلق "الخجل".. وأوجاعُ "الكرام" الصامتة
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
ميسي يشارك في ودية الارجنتين امام غواتيمالا
"وظائف بلا مهام وأموال بلا حساب".. المقرحي يفضح عبث التعيينات واستنزاف الإيرادات
"إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة
دوري ابطال اوروبا: برشلونة يكتسح نيوكاسل يونايتد بسباعية
تسلّط المطاوعة على مقاليد الأمور.. هل يبني دولاً حديثة؟.. تساؤل حول مستقبل الجنوب
الهجرة الدولية ترصد نزوح 84 شخصا بعدة محافظات يمنية خلال الأسبوع الفائت
صنعاء.. دار الإفتاء يحدد موعد أول أيام عيد الفطر
وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر
البرلماني حاشد يكتب وصيته: "إن متُّ ف'العليمي' من قتلني، وولي دمي هو الشعب اليمني"
التوت الأزرق.. جرعة يومية تحمي قلبك وتحسّن هضمك
هلال رمضان الأخير
بقرار لجنة الاستئناف في «كاف».. المغرب بطلاً لإفريقيا
كيف دفعت سياسات المليشيا نساء إب إلى طوابير الجوع في رمضان؟
دراسة: تناول القهوة يوميا يخفض خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية
الاتحاد الآسيوي سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال آسيا 2 بنظام المباراة الواحدة
مرض السرطان ( 4 )
تغاريد حرة.. حق وليس شفقة وقرار دولي
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
قابضون على جمر أهدافنا
تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
على تغريبة ابن زريق البغدادي
19 9 1973م
نشر في
نشوان نيوز
يوم 17 - 03 - 2021
الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح – نشوان نيوز – على تغريبة ابن زريق
البغدادي
غادر ابن زريق
بغداد
، تاركاً زوجته، التي أحبها
كثيراً، وفي الغربة مات كمداً، وعند وسادته
عُثِرَ على قصيدته التي يتحرّق فيها شوقاً إلى
الحبيبة، التي اضطر لفراقها تحت وطأة الفقر
بكى.. فأورقَتِ الأشجانَ أدمعُهُ
وأثمرَتْ شَجَرَ الأحزانِ أضلُعُهُ
النارُ تكتبُ في عينيهِ لوعَتَهُ
ويحفرُ الشَّوقُ فيها ما يُلَوِّعُهُ
ناءٍ تغرَّبَ في الأيّامِ زورقُهُ
وتاهَ في ظلماتِ الأرضِ مَشْرَعُهُ
تَغَرَّبَتْ في نَواهُ كُلُّ نافذةٍ
منْ خَلْفِها الوطنُ الدّامي يُرَوِّعُهُ
ما ليلةٌ منْ بناتِ العمرِ مهدرةٌ
إلاّ وتؤلِمُهُ الذِّكْرَى، وتوجِعُهُ
تُرَى يعودُ إلى أحضانِ قريتِهِ
تَضُمُّهُ أمُّهُ الثَّكْلَى، وترضعُهُ
عيناهُ ما ذاقَتا نُعْمَى، ولا عرفَتْ
جفونُهُ الغَمْضَ إلاّ ارتَدَّ يفجعُهُ
ينامُ في عَدَنٍ، في حُلْْمِ يقظتِهِ
وينثني وعلى الأشواكِ مضجِعُهُ
ويشتكي لِذَمارٍ هَمَّ رحلتِهِ
فتنكرُ الرِّيحُ شَكْواهُ، وتبلَعُهُ
تقاسمتْهُ الدُّروبُ السُّودُ، واشتعلَتْ
أقدامُهُ، في فيافيهِ، وأذرعُهُ
عيناهُ في المنفى
تحدِّقانِ للرَّمادْ
تحترقانِ شوقاً عاصفاً
لعلَّ (رَخَّ) سندبادْ
ينهضُ منْ رمادِهِ
يعيدُهُ للوطنِ القاطنِ في أعماقِهِ..
للوطنِ الميلادْ.
لم تصنعِ الأماني الخضرُ منفاهُ
ولا توهَّجَتْ في قلبِهِ أحلامُ سندبادْ،
لم يهجرِ (الكَرْخَ) لأنّهُ أحبَّ المالَ..
مالُ الأرضِ في (
بغدادْ
).
والشرقُ والغربُ
سحابةٌ تمطرُ في (
بغدادْ
)
لكنّهُ أحبَّ وجهَ الشمسِ،
حينَما (الكَرْخُ)
ووجهُ (
بغدادَ
) ملطَّخٌ بالقارِ
بالسَّوادْ..
فاحتضنَ الرَّحيلُ وجهَهُ الباكي
أَسْلَمَهُ المنفى إلى المنفى،
منْ قبضةِ الظلامِ الوثنيِّ للظلامْ
والقمرُ الذي وَدَّعَهُ بالأمسِ
يرتمي في الأَسْرِ..
تأكلُ القُضْبانُ وجهَهُ الجديدْ.
منْ ينفضُ الأشجانَ حولَ قبرِهِ؟
منْ ينفضُ الرَّمادْ؟
تقيَّحَتْ أيّامُهُ رُعْباً
تناثرَتْ على طريقِهِ أسئلةٌ
جريحةُ الأبعادْ.
ماذا أكونُ؟ لمنْ أبكي؟ ألا وطنٌ
في ظِلِّهِ يرتوي عمري، وأزرعُهُ؟
قد كانَ لي، ثمَّ أضناني تمزُّقُهُ
وهالني في ظلامِ اللَّيلِ مصرعُهُ
(وَدَّعْتُهُ، وَبِوِدّي لو يُوَدِّعُني
صَفْوُ الحياةِ، وأني لا أودِّعُهُ)
بعدْتُ عنهُ لأبكيهِ، وأبعثَهُ
منْ قبرِهِ، هل أنا بالبعدِ أخدعُهُ؟
أكادُ ألمحُ عنْ بُعْدٍ طلائعَهُ
تقيمُ جسرَ أمانينا، وتشرِعُهُ
الميِّتُ الحيُّ.. كم نَشْقَى بغفوتِهِ
وكم يطيلُ مآسينا تَمَنُّعُهُ
يدنو، وينأى، وفي عيني مواجعُهُ
وفي الضميرِ مراياهُ، ومخدعُهُ
حملتُهُ بينَ أفكاري على عجلٍ
فما تركتُ سوى ما كانَ يفزعُهُ
متى تغادرُ كهفَ الأمسِ، تهجرُهُ
تعيدُ معبدَ (بلقيسٍ) ، وترفعُهُ؟
يا أنتَ، يا وطنَ الأحزانِ، يا حُلُماً
أحيا بِهِ وَهْوَ إلهامي، ومرجعُهُ
بلا وطنْ
تفتَّتَتْ أقدامُهُ على طريقِ اللَّيلِ
والشَّجَنْ
يرضعُ في عينيهِ جُرْحَ (يعقوبَ)،
تخونُهُ ذاكرةُ النَّفْيِ،
ويوسفُ اختفى عريانَ،
لا قميصَ..
هل يردُّ ضوءَ عينيهِ
ويوسفَ المشرَّدَ، الزمنْ؟
تذبلُ،
تبهتُ الأشياءُ في عالَمِهِ الأعمى..
عالَمِهِ المسدودْ،
تطعنُهُ مخافرُ الحدودْ
والرِّيحُ – خيلُ النَّفْيِ-
لا تَني تحملُ ظلَّهُ
تنشرُهُ غمامةً ظامئةً على التلالْ
تزرعُهُ دمعاً على جبالِ الوطنِ الجريحِ،
في حقولِ الجدبِ،
نيراناً على الرِّمالْ.
– حبيبتي
– مدينتي
لا صوتَ
لا نشيجَ، لا بكاءْ..
تصاعدَتْ منْ بئرِ (يوسفَ) الأصداءْ:
– عريانَ لا قميصَ لي أبعثُهُ في العِيْرْ،
– هل تبعثُ
المدينةُ
النّائمةُ الخرساءْ
بشارةً – إليهِ – قطعةً منْ ثوبِ عرسِها الجديدْ؟
صنعاءُ
طالَ انتظارُ الفَجْرِ واحترقَتْ
خيولُهُ، وبكى – حزناً – تضرُّعُهُ
كلُّ العوانسِ في أحيائِنا ولدَتْ
وأنتِ عانسُ حيٍّ طالَ مهجعُهُ
هَيّا احْبَلي جبلاً، هيا احْبَلي بطلاً
ومنْ غزيرِ دمانا سوفَ نرضعُهُ
كنتِ الولودَ.. لماذا أجدبَتْ؟ ومتى
جبالُكِ الشُّمُّ، يا
صنعاءُ
، تطلعُهُ؟
وليدُنا القادمُ المحبوبُ، كم ذهبَتْ
أحلامُنا تتَمَلاّهُ، وتبدعُهُ
كنّا رأيناهُ في (أيلولَ) ممتشقاً
حسامَهُ، في ضلوعِ اللَّيلِ يدفعُهُ
فما لَنا، في منافي الشمسِ نطلبُهُ
كيفَ اختفى أينَ يا
صنعاءُ
موقعُهُ؟
إنْ كانَ يشكو هزالاً نحنُ نطعمُهُ
أو كانَ يخشى ظلاماً نحنُ نخلعُهُ
لا تخجلي منْ ضحايانا، فكلُّ دمٍ
يراقُ، في الجسدِ المهزولِ مجمعُهُ
وكلُّ ذَرَّةِ رملٍ فيكِ وجهُ فَتَىً
منْ أجلِ عينيكِ يا
صنعاءُ
مصرعُهُ
متى يئوبْ؟
تحترقُ النجومُ في عينيهِ والدُّروبْ
مغترباً في ثوبِ (عوليسَ)،
فلا ريحُ الشَّمالِ أشفقَتْ على زورقِهِ
اللاّهثِ في بحارِها،
ولا نوارسُ الجنوبْ
صنعاءُ
ترتدي غربتَهُ
حيناً غلائلَ الفَجْرِ،
وأحياناً ستائرَ الغروبْ.
يلمحُها في القمرِ الفِضِّيِّ
تارةً صبيةً سمراءْ
تعشقُها عيونُ الشمسِ والأنهارْ،
وتارةً يلمحُها – في قبضةِ الموتِ –
عجوزاً رَثَّةً عمياءْ
تثيرُ حزنَ اللَّيلِ والنهارْ،
منسيّةً في جُزُرِ النَّفْيِ،
على المرافئِ القديمةْ
راحلةً مقيمةْ.
تحملُها عيناهُ، مبحراً وقاطناً
يسألُ عنها الشّاطئَ الأحمرَ
يسألُ التلالَ الخضرَ، والسُّهوبَ..
– لا أحدْ
إلاّ ظلالُ امرأةٍ ثَكْلَى،
وَعَلَمٌ تنصبُهُ الرِّيحُ على الجنوبْ،
وزورقٌ خاوٍ، تُرَجِّعُ المياهُ حولَهُ؛
متى يئوبْ؟
متى يئوبْ؟
أستودعُ اللهَ في (
صنعاءَ
) لي قمراً
في الأسْرِ، سبتمبرُ المهجورُ مطلعُهُ
رأيتُهُ في ظلامِ اللَّيلِ مشتعلاً
وهزَّني في سُباتِ الكهفِ مدفعُهُ
أعادَ وجهَ بلادي بعدَ غربتِهِ
وكانَ يحلمُ.. أنّا لا نضيِّعُهُ
لكنَّهُ ضاعَ، في أبعادِ خيبتِنا
لا الوجهُ باقٍ ولا منْ جاءَ يرجعُهُ
حلمتُ لو أنني في الصَّحْوِ أشهدُهُ
وددْتُ لو أنني في الحُلْمِ أسمعُهُ!
هل يقدِرُ الشِّعْرُ منفيّاً، يردُّ لهُ
بريقَهُ، ومنَ الأشواقِ يجمعُهُ؟!
تكسَّرَتْ في اغترابي كلُّ قافيةٍ
وعَقَّني منْ خيولِ الشِّعْرِ أروعُهُ
لم يبقَ غيرُ نداءاتٍ مُجَرَّحَةٍ
يشدو بها الوترُ الباكي؛ فتلسعُهُ
أبكي بها، وَهْيَ تبكيني، ويجرحُني
أنينُها.. وعلى جُرْحي تُوَقِّعُهُ
جعلتُها صوتَ أشواقي إلى بلدٍ
الشِّعْرُ صوتُ هواهُ، وَهْوَ منبعُهُ
الشاعرُ (الضِّلِّيْلْ)
يكتبُ بالدَّمْعِ منَ المنفى،
قصائدَ العودةِ في أعماقِهِ
ينتظرُ الرَّحيلْ
تجترُّ لحنَ النَّفْيِ في انتظارِها
ترسمُ في حوائطِ المساءِ وجهَ الشَّوْقْ،
تسائلُ الشمسَ متى تعودْ؟
تسألُ طائرَ (الأصيلْ).
الجسدُ النحيلْ..
تمضغُهُ الغربةُ (قاتاً) يابساً
تشربُهُ على مقاهي الحزنِ (بُنّاً) نازحاً،
يشيخُ.. يَسّاقطُ لَحْمُهُ
عظامُ كبريائِهِ تصرخُ في عباءةِ
الدَّخيلْ
متى يعودُ للدِّيارْ؟
يشتاقُ، آهِ لو على أبوابِ (
مأربَ
) الغرقى
يموتُ واقفاً
تحضرُ دفنَهُ أعمدةُ السَّدِّ العتيقِ
والأحجارْ
تحضرُهُ حقولُ (البُنِّ) والنخيلْ
تنشرُ حولَ قبرِهِ
ظلاًّ منَ انتصارِها النّائي
وبيرقاً للحُلُمِ الجميلْ
للقادمِ الجميلْ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أكان يخاف الموت غريباً بعيدا عن وطن تجتليه الأغاني!؟
ابن المكلا السندباد المبدع محمد دحي
قصيدة البكاء بين يدي صنعاء: للحب فوق رمالها طلل
ملائكة الكرامة
لَيْلَ يَحْمِلُني البُراقْ
مختارات من أعمال الشاعرة هدى علي أبلان
أبلغ عن إشهار غير لائق