عبر حزب الحق عن إدانته الشديدة لتوظيف القضاء ضد الخصوم السياسيين، وآخرها ما قامت به نيابة أمن الدولة من استدعاء للأمين العام للحزب، الأستاذ حسن محمد زيد، بحجة بيع أراض لوالده بمحافظة إب، ودعم الحوثيين. وقد أكد الأمين العام نفيه القاطع لذلك مستغربا عدم علمه ببيع الأرض وعدم علم الأجهزة الأمنية والحوثيين بذلك, مشيرا إلى أن أسرته تقدمت بشكوى ضد ابن وكيل "سابق" لتجديد عقود إيجارات أراضيهم بإب والذي قام ببيع بعض الأراضي والتزوير في المستندات والمحررات الشرعية، وبدلا من ضبط الجاني وتقديمه للمحاكمة فوجئ الأمين العام للحزب باستدعاء له من نيابة أمن الدولة بتاريخ 28/11/ 2010م , والتأكيد على حضوره خلال يومين من تاريخه بينما تم تسليمه الاستدعاء اليوم الثلاثاء 14/12/2010. وأكد الأمين العام لحزب الحق انه لم يقم طوال حياته ببيع أي ارض بالمطلق لأنه لا يملك أي قطعة ارض وليس له حق التصرف في أراضي والده لأنه وليس مخولا بالبيع. وأضاف الحزب في بيان له إن استخدام القضاء وتوظيفه يهدد السلم والأمن ولا يساعد على إيمان الناس بالدولة ومؤسساتها, مشيرا إلى أن الموقف السياسي التي تمر به البلد حرج, ولا يتحمل المزيد من خلق الفتن والصراعات والأزمات, مستغربا من توقيت نيابة أمن الدولة لذلك, وزاد بالقول: تؤكد الشواهد الدالة على أن محكمة أمن الدولة ما هي إلا محكمة استثنائية ليس إلا!!