استشهاد وإصابة 12 مدنيا بينهم نساء وأطفال بانفجار عبوة ناسفة زرعها الحوثيون بالحديدة    وزارة الدفاع تصدر توجيهات عسكرية هامة تخص مدينة مأرب (تفاصيل جديدة )    بريطانيا: على الحوثيين وقف اعتداءاتهم والعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام    ترامب يوافق على بدء انتقال السلطة إلى بايدن    الأمين العام للأمم المتحدة قلق من تداعيات هجوم صاروخي إستهدف منشأة نفطية سعودية    «الصحة العالمية»: الأكثر فقراً قد «يتعرضون للدوس» وسط الاندفاع للحصول على لقاح    حالة الطقس ليومنا هذا في السعودية    تفاصيل ..قرارات صادمة وعاجلة من نقابة الصحفيين بشأن محمد رمضان    أحمد العوضي يخرج عن صمته ويكشف أخبار صادمة بشأن طلاقه من ياسمين    استمرار انهيار الريال اليمني في صنعاء وعدن صباح اليوم الثلاثاء    الأسس الفكرية لسياسة التوسع الإيرانية في الشرق الأوسط    السفير مارم يبحث مع وزير الثقافة تنشيط فعاليات المركز    أول صورة وتعليق للنجم الرياضي " محمد صلاح" بعد شفائه من كورونا    "ماشا والدب" و "دورية الجراء" يتنافسان لنيل هذه الجائزة...    تحرك عسكري مفاجئ ضد تركيا وتنفيذ ضربة موجعة.. وأنقرة تستدعي سفراء 30 دولة مشاركة في العدوان (تفاصيل طارئة)    هام.. صحفي يمني يكشف معلومات خطيرة عن شحنة أسلحة دخلت للحوثي عبر هذا الميناء    «قدس 2» اليمني يُرهب السعودية... وإسرائَِيل    هام.. تحذيرات للمواطنين في تسع محافظات يمنية ل"مغادرة" منازهم فوراً.. هذا ما سيحدث بعد ساعات!!    ترامب يعطي الضوء الأخضر لبدء عملية نقل السلطة لإدارة بايدن    جنون إيراني على خط بغداد الرياض    كومان يستبعد ميسي من مباراة دينامو كييف    غريفيث وتعثره في إيجاد مخرج للأزمة اليمنية    شاهد بالفيديو.. وقوع العشرات من مليشيا الحوثي في "مصيدة" الجيش الوطني وطيران التحالف العربي    أصاب الجميع بالصدمة .. شاهد: ماذا قال الفلكي "ميشال حايك" في مطلع العام وحدث فعلًا قبل أيام !    القوات المشتركة تصد تسلل حوثيين في جبهة العود    ‪محللون يتوقعون تراجع الدولار بسبب فاعلية لقاح كورونا    تزايد أعمال الفوضى في إب.. إحراق 5 سيارات بحوادث متفرقة    خروج كهرباء عدن عن الخدمة    علماء يكشفون مخاطر عدم تناول اللحوم    بعد قرار استبعاد ميسي.. كومان ينتقد "اليويفا" و"الفيفا    محمد صلاح ينشر أول صورة وتعليق بعد إعلان تعافيه من فيروس كورونا    اشتراكي إب ينعي الرفيق المناضل مالك الشعيبي    عودة جزئية للجماهير في إنجلترا الشهر المقبل    مواقف أنصارية يمانية خالدة    انخفاض الذهب لأدنى مستوى في 4 أشهر    الأمم المتحدة: اليمن تسير رويدا نحو أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود    جوارديولا يكشف سبب عدم إشراك أغويرو أمام توتنهام في الدوري الانجليزي    الصحة السعودية: لقاح كورونا سيكون متوفراً للمواطنين والمقيمين مجاناً    المساواة – كعنوان بارز ومختصر لرسالة الإسلام    الروائية "عائشة الصيادي" تفوز بجائزة pool gouard في القاهرة.. وجامعة إب تكرِّمها    وفاة 7 يمنيين من أبناء حضرموت غرقا في سواحل الصومال(اسماء)    الحضرمي يؤكد دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وتعاملها الايجابي مع جميع مبادراته    احذر.. 4 عادات تبدو بسيطة لكنها تدمر الكبد سريعا    أطفال اليمن في يومهم العالمي.. مأساة مستمرة ومعاناة لا تنتهي بسبب الانقلاب    الحياة خارج معادلة السنين    صنعاء : سارق يستخدم حيلة غير متوقعة لتنفيذ جريمة السرقة حتى يتم كشفه    أحفاد أبي عبد الله الصغير !    وزيرة الشؤون الاجتماعية : أكثر من 10 مليون طفل باليمن بحاجة الى المساعدات الإنسانية    نائب برلماني مستقيل في صنعاء يكشف تفاصيل سياسة النهب والتجويع الممنهج المليشيات الحوثية    قصة رجل أربعيني يعود للحياة بعد توقف قلبه لمدة ل 45 دقيقة    البنك المركزي يوجه بوقف بيع أنظمة الحوالات المالية    شاهد.. المطربة اليمنية "أروى" تؤدي رقصة "الشرح" اليمنية وتثير جدلا واسعاً    التعليم العالي بصنعاء تعلن نتائج المفاضلة للمقاعد المجانية في الجامعات    إيفرتون ينتزع فوزاً صعباً من فولهام    أتلتيكو مدريد يهزم برشلونة لأول مرة منذ 10 سنوات    عجوز أندنوسية تهز أمريكا من أقصاها إلى أقصاها وتقدم للإسلام والمسلمين أعظم خدمة ( فيديو )    كاتب سعودي يحذف تغريدته المثيرة للجدل بخصوص الامام البخاري .. ويؤكد: جهوده نجازاته لا ترقى إلى الشك أو القدح    دعوة عاجلة من الملك سلمان...و بيان من رئاسة الحرمين وأول تحرك من أمير مكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وكالة أنباء "أسوشيتد برس"..خطة لنقل معتقلين سابقين في غوانتانامو من الإمارات إلى اليمن بسبب سوء المعاملة والانتهاكات
نشر في صعدة برس يوم 23 - 10 - 2020

قالت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الخميس 22 أكتوبر/تشرين أول 2020،أن هناك خطة لنقل معتقلين سابقين في سجن "غوانتانامو" سيء الصيت، من الإمارات إلى اليمن.
و أوضحت الوكالة، أن الولايات المتحدة وعدت معتقلين سابقين في سجن غوانتانامو أنهم سيرحلون إلى بلد مسلم، حيث سيدخلون عملية إعادة تأهيل في المجتمع وتفتح أمامهم فرص الزواج والعمل والحصول على المال. لكن المعتقلين ال18 الذين قبضت عليهم القوات الأمريكية في باكستان وأفغاستان أرسلوا إلى الإمارات، حيث ظلوا في سجونها منذ خمسة أعوام وقررت أبو ظبي إرسالهم إلى محطتهم الأخيرة وهي اليمن.
ونقلت الوكالة عن عائلات المعتقلين ومحاميهم وكلهم يمنيون إلا روسياً واحداً، قولهم إن المعتقلين الذين أفرجوا عنهم تعرضوا للكذب. ففي مكالمات قصيرة من مواقع مختلفة في الإمارات بما فيها السجون المعروفة بممارسة التعذيب همس المعتقلون لأهاليهم بأن الوضع في المعتقلات الإماراتية أسوأ من سجن غوانتانامو الذي تمنوا لو عادوا إليه. وهناك خطط الآن لإرسالهم إلى اليمن حيث تخشى عائلاتهم من معاملة أسوأ من التي تعرضوا إليها في معتقلات الإمارات.
وأكد مسؤول يمني بارز الخطط التي تعتمد على الترتيبات الأمنية. وألمح مسؤول في الخارجية الأمريكية أنها على علم بالإجراءات. ولم ترد الإمارات على أسئلة الوكالة.
ووصف خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن ترحيل المعتقلين إلى اليمن هو بمثابة "عودة قسرية" وحذروا أنها انتهاك للقانون الدولي. فالمحطة الأخيرة هي اليمن الذي يعد من أفقر الدول العربية ويعيش منذ ستة أعوام حربا أهلية طاحنة. وينتشر التعذيب والحجز التعسفي في شبكة من السجون الرسمية والتي تديرها الفصائل المسيطرة على أجزاء مختلفة من البلاد.
وقالت عائلة معتقل اسمه سالم: "نخشى من قتلهم أو يحتجزون في الوقت الذي تطأ أقدامهم اليمن". وتعلق الوكالة إن الاحتجاز الطويل لهؤلاء الأشخاص الذين أفرج عنهم من غوانتانامو يخرق الوعود التي قطعها الأمريكيون عندما أرسلوا إلى الإمارات في الفترة ما بين 2015- 2017. وتؤكد العيوب في برنامج ترحيل المعتقلين وفشل إدارة الرئيس دونالد ترامب التأكد من المعاملة الإنسانية لهم. وضغط الرئيس باراك أوباما من أجل إقفال معتقل غوانتانامو لكنه واجه معارضة من الكونغرس.
وكانت خطته تقوم على محاكمة بعض المعتقلين واستمرار احتجاز البقية بدون توجيه اتهامات في خلال عملية مراجعة حالاتهم. ويتم بعد ذلك ترحيل السجناء الذين لم يعودوا خطرا إلى بلدهم أو دولة ثالثة. ولكن ترامب كانت لديه خطة أخرى وأعلن قبل توليه الرئاسة في تغريدة له "لا إفراجات جديدة من غوانتانامو".
وألغت إدارته معظم الهيئة الموكلة بعملية إغلاق معتقل غوانتانامو والتي كانت تشرف على عملية نقل المعتقلين ومتابعة شؤون الذين تمت إعادة توطينهم في أماكن أخرى. ولم يتم الكشف عن الشروط التي اتفقت عليها الولايات المتحدة مع الإمارات ودول أخرى. لكن إيان موس، الموظف السابق في الخارجية والمبعوث الخاص الموكل بمعتقلي غوانتانامو أكد قائلا: "أردنا أن يحصل هؤلاء الأفراد بعد الإفراج عنهم على بداية جديدة في الحياة ولم يكن الإعتقال جزء من الصفقة". وفي ظل إدارة ترامب تم ترحيل معتقل سعودي إلى بلده ليكمل مدة حكمه بعدما وافق على اعترف بذنبه مقابل حكم مخفف.
وفي ظل إدارة أوباما تم ترحيل 197 شخصا إلى دول أخرى. ورحلت إدارة جورج دبليو بوش 500 من المعتقلين. ولم يبق في القاعدة الأمريكية غوانتانامو إلا 40 معتقلا لم توجه إليهم اتهامات وثلثهم من اليمنيين.
وقالت كيتي تايلور، نائبة مدير منظمة "ريبريف" التي تتابع قضايا السجناء في الخارج وتنسق برنامج "لايف أفتر غوانتانامو" (الحياة بعد غوانتانامو) وهي المنظمة التي وثقت وضع 60 معتقلا تم ترحيلهم إلى 25 دولة "علي القول إن الوضع الذي يواجه الرجال الذين نقلوا إلى الإمارات هو من بين الأسوأ".
ولا يعرف عدد المرحلين من غوانتانامو إلى الإمارات، 18 أو 17 لأن واحدا منهم ترك السجن بسبب تعقيدات صحية. وتدافع المحامية باتريشا برونتي عن واحد من المعتقلين. وتذكرت كيف أخبرها المسؤولون في وزارة الخارجية والمعتقلين أنهم سيحتجزون لمدة 12 شهرا في مركز تأهيل وبعد ذلك سيسمح لهم بالعودة إلى عائلاتهم في الإمارات و"منذ البداية لم يتم الوفاء بالتعهدات التي قدمت لي". ولم يسمح لها التواصل مع موكلها منذ وصوله إلى الإمارات عام 2016.
وقالت عائلات المعتقلين أن اتصالاتهم مع أبنائهم لم تكن منتظمة ومثيرة للقلق. وأخبر عبده، 41 عاما شقيقه أنه قضى 70 يوما في الحجز الانفرادي وكان معصب العينين ومقيدا في اليدين والقدمين ولم يجد حالة وصوله أي إعادة تأهيل أو دروس عن التشدد. وأخبر شقيقه أحمد وكالة الأنباء أن شقيقه عبده وغيره من المعتقلين نقلوا إلى سجن "قذر ومعتم" وظلوا فيه لمدة 16 شهرا.
ونقل عنه أحمد قوله "كان الوضع رهيبا هناك". ومن ثم نقل إلى معتقل الرزين، الذي يبعد 200 كيلومترا عن دبي. ووثقت منظمات حقوق الإنسان تعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في هذا السجن. وفي ربيع 2019 أعيد عبده إلى سجن قذر حيث لا يزال فيه.
ونقل أحمد عن شقيقه قوله: "هذا ما أتوقعه، وأتمنى العودة إلى غوانتانامو فهنا أسوأ بألف مرة"، قبل أن تقطع المكالمة. وكان ريفال مينغازوف، راقص الباليه والجندي السابق هو الروسي الوحيد الذي بقي في غوانتانامو حيث أرسل إلى الإمارات. واتهم بالقتال إلى جانب طالبان. ويشير ملفه في البنتاغون إلى شبهة علاقته بالحركة الإسلامية في اوزبكستان ذات العلاقة مع القاعدة. وقال نجله يوسف إن والده اشتكى من الإهانة وحرمه السجانون من الطعام والدواء. وقالت والدته زوريا فالولينا إن ابنها يتمنى العودة إلى غوانتانامو "هناك أحسن".
وقالت عائلة عبد الرب (44 عاما) إن ابنها اختفى لمدة 3 أعوام بعد مكالمتين اشتكى فيهما من الظروف السيئة، وقال بعصبية: "أتعرض للضغط، غوانتانامو أحسن بمليار مرة". وقطعت المكالمة ولم يتصل بعد ذلك. ولا تعرف عائلته مكان اعتقاله.
وبحسب السجلات فقد أخبر عبد ربه المحققين أنه عمل صباغ بيوت في اليمن قبل مغادرته إلى أفغانستان في عام 2000 لدراسة وتدريس القرآن. واعتقل في حملة الاعتقالات لمن اشبته بعلاقتهم مع القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن ونقل إلى غوانتانامو في 2002. وفي حزيران/ يونيو اتصل رجل تظاهر بأنه عبد ربه "لم يكن صوته، ولم يكن يشبهه" كما قال شقيقه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.