نُظمت في مديرية الحيمة الخارجية محافظة صنعاء، أمسية رمضانية ركزت على ترسيخ الهوية الإيمانية ودعم جهود التعبئة والتهيئة لافتتاح المراكز والمدارس الصيفية. وتطرقت الأمسية في منطقة المخلاف، بحضور تربويين ومشايخ ووجهاء، إلى سبل تعزيز الصمود ودور الجميع في الانتصار للوطن والتصدي لمخططات ومشاريع العدوان ومواصلة قوافل البذل والعطاء. وأكد مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة هادي عمار، أن المرحلة التي يمر بها الوطن في ظل العدوان والحصار منذ سبعة أعوام، تستدعي تأصيل الهوية الإيمانية وترسيخها. وأشار إلى أهمية تعزيز قيم الأخوة والتعاون والتكافل المجتمعي والإسهام في دعم احتياجات الفقراء والمحتاجين والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى والأسرى والمرابطين. ولفت عمار إلى أهمية تضافر الجهود المجتمعية لاستيعاب النشء والشباب وانخراطهم في المدارس الصيفية المزمع افتتاحها بعد شهر رمضان. فيما حث مدير المديرية خالد العرشي، على إحياء شهر رمضان بالدروس والندوات توعوية لتعزيز الارتباط الإيماني في ظل ما يتعرض له اليمن من مؤامرات تستهدف طمس هويته. ودعا إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المؤامرات التي يسعى العدوان من خلالها تفكيك النسيج الاجتماعي .. لافتاً إلى أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز رسالة المنبر ودعم صمود الشعب اليمني لمواجهة قوى العدوان.