كلما ضاق العالم بتصرفات العدوان ومجازره بحق الشعب اليمني تصدى له العملاء والمرتزقة بتقديم ورقة أخرى للعدوان ليواصل جرائمه بحق الشعب من جديد. العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الإسرائيلي لم يكن له ليتجرأ على انتهاك الحرمات وقتل للأبرياء لولا مساندة العملاء والمرتزقة من الداخل ممن استطاع العدوان الامريكي السعودي تجنيدهم لسنوات، وصنع لهم الشرعية المزعومة لينفذ مخططاته الاجرامية بحق الشعب اليمني من قتل وتدمير وحصار جائر، .. الخ. العملاء من الداخل ممن الصق بهم العدوان الشرعية المزعومة، هم من يصنع بهم العدوان أوراقه ليشن عدوانه على اليمن، ولكي يتدخل عسكرياً اسند مهمة طلب التدخل العسكري لمن منحهم الشرعية “هادي وحكومة الرياض” وكانت هي البوابة التي دخل تحالف العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي لاحتلال اليمن ونهب خيراته ومقدراته وقتل أبناءه، ومحاولة تركيعه وإخضاعه للوصاية الأمريكية الإسرائيلية.