الرئيس السابق للفيفا يؤيد مقاطعة مونديال 2026    حفل إشهار توقيع رواية "بعد أن ماتت" للكاتبة شذى الهادي    عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة    الغيثي يحذر من اختراق الأحزاب اليمنية للحوار الجنوبي بالرياض    تحطم طائرة خاصة على متنها 8 أشخاص في ولاية مين الأمريكية    مأرب.. غارة جوية تستهدف منزلًا في مديرية الوادي    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يدشن عملية الإنتاج في مصنع للمشروبات الغازية    مسيران ومناورتان لقوات التعبئة في حزم العدين بإب    الصين ترفض اتهامات أمريكا لها بشأن "كوفيد-19"    مناقشة جوانب التعاون بين هيئة حقوق الإنسان والمدرسة الديمقراطية    ناشطون جنوبيون يطلقون حملة إعلامية لرفض العليمي في الجنوب وكشف عمليات فساده    كاك بنك يحصد ثمار اربعة أيام من التفاعل ويعزز ثقافة الدفع الإلكتروني في ختام معرض «سوق من غير كاش»    سرايا القدس: سلمنا إحداثيات جثة "ران غويلي" قبل 3 أسابيع    الشيخ النقيب: الجنوب يصنع مرحلة جديدة.. وحوار السعودية طريق لاستعادة الدولة    وزير الخارجية السعودي: علاقات السعودية بالإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي    هذا المساء    أكثر من 35 شركة نفطية وتجارية يمتلكها رشاد العليمي.. هل ورثها من أبيه؟    مصدر حكومي: مشاورات مستمرة لتشكيل حكومة كفاءات وفق معايير صارمة    رئيس الوزراء يوجه بتنفيذ آليات رقابة صارمة على منحة المشتقات الخاصة بالكهرباء    إحصائية رسمية: 81 ضحية في صعدة خلال "رجب" جراء العدوان السعودي    الإعلام الحربي يعلن تفاصيل صاروخ "البحر الأحمر"    "فيديو وصور" أجسام مضيئة تثير دهشة اليمنيين ومختصون يفسرون الظاهرة    من يكتب التاريخ لا يلتفت إلى الصغائر.    الأرصاد: أجواء مغبّرة مع انخفاض في درجات الحرارة    بعد الفضة والذهب.. البلاتين يرتفع إلى أعلى مستوى على الإطلاق    ب "هاتريك" إندريك.. ليون يكتسح ميتز بخماسية ويطارد المربع الذهبي    هنيئآ للكلاب الحُمر لا عدَن..؟؟    هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم    الذهب يتجاوز 5100 دولار للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق    صنعاء: انطلاق معرض الفن التشكيلي بعنوان "شهيد القرآن"    اليمنية تدشن رحلاتها الجوية من مطاري المخا وسقطرى مطلع فبراير القادم    الذهب يسجل مستوى قياسي جديد يتجاوز 5000 دولار    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "شرار مسقط الرأس"    لا زيادة في الرسوم الجمركية أو الضريبية على الأسمنت المستورد    الدكتور الحوري: الشهيد الصماد جسد أعلى درجات المسؤولية وارتقى إلى مرتبة استثنائية    الدوري الايطالي: قمة الأولمبيكو تنتهي بالتعادل بين روما وميلان    يوفنتوس يقسو على نابولي بثلاثية نظيفة في تورينو    اجتماع برئاسة محافظ الحديدة يناقش الخطة التنفيذية للبرنامج الرمضاني    اليونايتد يطيح بارسنال ويقتحم مربع الكبار    الصماد أنموذج العطاء والولاء    مثقفون يناشدون سلطات صنعاء وعدن بإعادة ممتلكات المناضل عبد العالم ومرتباته المصادَرة    مرض الفشل الكلوي (38)    البرنامج السعودي يبدأ تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء بالوقود    الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب    وصول قافلة إغاثية طارئة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى مأرب    حماس تنعي القائد الجهادي والمفكر "أبو علاء"    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "قات وحلوى"    الأشخاص الأكثر عرضة للخرف    عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة في سجن المكلا أثناء محاولة تهريب سجناء خطرين واستنفار أمني غير مسبوق    عدن.. جريمة أسرية في خور مكسر تنتهي بوفاة امرأة وانتحار زوجها    تعرض منزل إعلامية في مدينة إب لإطلاق نار    شرطة تعز تكشف عن رقم صادم للفارين من وجه العدالة والقضايا غير المضبوطة    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ألمانيا تدعم سحبا تدريجيا للمرتزقة من ليبيا
نشر في 26 سبتمبر يوم 24 - 06 - 2021

اختتم أمس الأربعاء في العاصمة الألمانية مؤتمر "برلين 2" دون الكشف عن أي تقدم في ملف سحب القوات الأجنبية والمرتزقة الذي هيمن على أعمال المؤتمر.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن انسحاب هذه القوات لا بد أن يتحقق بشكل تدريجي، وإنه يعتقد أن هناك تفاهما بين تركيا وروسيا على سحب تدريجي للحفاظ على التوازن.
وفي مؤتمر صحفي عقب اختتام المؤتمر، قال ماس "سنعمل على أن يتم سحب كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، ولن نتوانى في ذلك"، معتبرا أنه ليست هناك تحديات أقوى من توحيد القوات الليبية.
من جهته، قال مسؤول رفيع بالخارجية الأميركية في إحاطة صحفية إن المشاركين في اجتماع برلين اتفقوا على ضرورة أن تبدأ عملية مغادرة المقاتلين الأجانب ليبيا الآن.
وقال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة تحدثت مع الأتراك والروس بشأن مغادرة المقاتلين الأجانب، وإن هناك اتفاقا مبدئيا على بحث مغادرة 300 مقاتل سوري من كل جانب، وأضاف أنه تم الحديث عن تقديم دعم دبلوماسي أميركي لعملية مغادرة المقاتلين الأجانب من ليبيا.
كما قال إن جميع الأطراف الأجنبية في ليبيا باتت تدرك أن محاولات تحقيق أهدافها بالوسائل العسكرية لن تنجح، وأضاف المسؤول الأميركي أن "أولئك الذين دعموا اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر فشلوا، وأنهم جميعا ملتزمون الآن بعملية سياسية".
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال إن المؤتمر فرصة مهمة لليبيا وللشركاء الدوليين، وأضاف أن عملية برلين، في نسختها الثانية، مناسبة لدعم ليبيا التي تمضي قدما نحو الانتخابات، والحفاظِ على مكتسبات وقف إطلاق النار.
انسحاب وشيك للمرتزقة
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش -في مؤتمر صحفي مع نظيرها الألماني بعد انتهاء المؤتمر- إن هناك تقدما فيما يتعلق بمسألة المرتزقة الأجانب في بلادها.
وأكدت أنها تأمل في انسحابهم من جانبي الصراع في الأيام المقبلة، واعتبرت أن استمرار وجود القوات الأجنبية والمرتزقة لا يضر فقط بليبيا، بل بالمنطقة برمتها.
ونبّهت المنقوش إلى أن أفضل طريق لتحقيق الاستقرار في ليبيا هو تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وأن اجتماع برلين يعكس الالتزام الدولي بتحقيق الاستقرار فيها.
وأكدت أن الوقت حان لاتخاذ تدابير يراها الشعب الليبي على أرض الواقع من أجل تحقيق الاستقرار، وأنها تؤمن بأن هناك متطلبيْن أساسييْن في ليبيا، هما: تنفيذ مسار برلين، ودعم مبادرة إرساء الاستقرار في البلاد.
وقالت إنه لا يمكن الحديث عن العدالة الانتقالية من دون وجود آليات على أرض الواقع، وإن المصالحة الوطنية جزء من العدالة الانتقالية.
وفي السياق، قال مدير مكتب الجزيرة في ألمانيا إن الوثيقة النهائية للمؤتمر تضمنت نحو 60 مخرجا ستقدم لمجلس الأمن، تناولت الجوانب السياسية والأمن والجماعات المسلحة والقوات الأجنبية وغيرها، مضيفا أنه كان من اللافت إدراج هامش تحت البيان يشير إلى أن تركيا تحفظت على مخرجاته.
الخلافات الداخلية تعيق المسار
وفي وقت سابق، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة -في افتتاح المؤتمر الذي شاركت فيه 15 دولة و4 منظمات إقليمية ودولية- إن الخلاف الداخلي والمصالح الضيقة يعيقان مسيرة الانتخابات في البلاد.
وأكد الدبيبة حرص حكومته على إجراء الانتخابات في أحسن الظروف، وفي موعدها المحدد نهاية هذا العام.
واستعرض ما سماها "مبادرة استقرار ليبيا"، وشدد على أن العنوان الأبرز لهذه المبادرة هو الأمن، محذرا -في الوقت نفسه- من وجود مخاوف أمنية تتربص بالعملية السياسية.
ودعا الدبيبة المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده في إجراء الانتخابات بموعدها المحدد في 24 ديسمبر/كانون الأول القادم، مشيرا إلى أنه يفصلنا عن هذا الموعد 6 أشهر، ورغم ذلك وبسبب الخلافات الداخلية التي ما زالت مستمرة، لم تُعتمد الميزانية حتى الآن.
ردع المعرقلين
كما دعا الدبيبة المجتمعين في برلين إلى الالتزام بتعهداتهم والمساعدة في ردع المعرقلين للعملية السياسية، مؤكدا أن حكومته لن تكون "شاهدة زور" على عرقلة البعض حق الليبيين في تحديد مصيرهم، وأنها بدأت تحضير خطة أمنية شاملة لتأمين الانتخابات.
وأضاف أن البلد بحاجة كذلك إلى المزيد من العمل لتوحيد المؤسسة العسكرية وحفظ الأمن في ليبيا، وأن هناك مخاوف أمنية بسبب وجود مرتزقة وقوى عسكرية لها أبعاد سياسية وإرهابيين في الجنوب الليبي.
وأكد ضرورة معالجة مسألة التوزيع العادل للإيرادات، وخلق التنمية المطلوبة والخدمات، منبها إلى أن كل ما تقوم به هذه الحكومة الحالية سيحدد ملامح مستقبل ليبيا.
وقال إن حكومته تستعد لفتح الطريق الساحلي، وعقد اجتماع مجلس الوزراء في بنغازي، وإن المرحلة الحالية ما زالت حرجة، لكنها مليئة بالأمل.
ورغم ما وصفها بالظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، واستمرار الخلافات الداخلية، فقد أكد الدبيبة أنه لا عودة للحرب، وشدد على ضرورة الإسراع في عودة النازحين والمهجرين داخل ليبيا.
الخارجية الأميركية: نعارض التصعيد العسكري
وكانت الخارجية الأميركية قالت في وقت سابق الأربعاء إنها تتطلع إلى العمل مع المجتمع الدولي والشركاء الليبيين لضمان دعم قوي لتنظيم الانتخابات، وتدعم بقوة عمل حكومة الوحدة الوطنية لضمان إجراء الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وأكدت الخارجية الأميركية معارضتها التصعيد العسكري والتدخل الأجنبي الذي يؤدي إلى تعميق وإطالة أمد الصراع، وهدفها أن تتمتع ليبيا بالسيادة والاستقرار والأمن من دون أي تدخل خارجي.
وفي مستهل أعمال المؤتمر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "نحن هنا اليوم للبناء على التقدم المحرز في مؤتمر برلين 1، من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخريطة طريق منتدى الحوار الليبي".
وأضاف غوتيريش -في رسالة مسجلة في افتتاح المؤتمر- أن الأمم المتحدة قلقة من تدهور الوضع الإنساني في ليبيا، مشددا على أن تحسين الأمن فيها سيسهم في التقدم على المستوى السياسي.
ودعا الأمين العام الأممي إلى معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار في ليبيا، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان هناك، كما حث الحكومة الليبية على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المعتقلين وآلاف المهاجرين من العنف.
وجرت أعمال المؤتمر بمشاركة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والصين وتركيا وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وبحث المؤتمر عددا من الملفات، على رأسها توحيد الجيش الليبي، وإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في ديسمبر/كانون الأول المقبل، فضلا عن خروج القوات الأجنبية من البلاد.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فقد تمركز نحو 20 ألف مرتزق أجنبي في ليبيا منذ ديسمبر/كانون الأول 2020، ولم يتغير الرقم بشكل كبير، كما أن شحنات الأسلحة لم تتوقف.
يذكر أن مؤتمر "برلين 1" شهد مشاركة قادة العديد من الدول، ودعا حينها إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، وفرض احترام حظر توريد الأسلحة إلى هذا البلد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.