رفع مستشار المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز الترب برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى والى رؤساء مجالس النواب والوزراء والشورى بالعيد ال 58 للاستقلال المجيد ال 30 من نوفمبر. وأكد الدكتور الترب على الأهمية الوطنية والتاريخية والنضالية لذكرى عيد الاستقلال المجيد كإحدى المناسبات الوطنية التي توجت مسيرة من كفاح أبناء شعبنا اليمني ضد المستعمر البريطاني معلنة انتهاء مرحلة استعمارية استمرت 129 عاما. واضاف الدكتور الترب لقد علمنا التاريخ أن شمس الحرية لا تغيب، وأن إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل محاولات الهيمنة والاستعباد، فما كافح من أجله أجدادنا في جنوب الوطن ضد المحتل البريطاني البغيض، يمتد اليوم عبر أجيال متعاقبة ليدفعنا للدفاع عن نفس الحقوق والمبادئ وصون كرامة أمتنا.. وتابع الدكتور الترب الأعداء الجدد وأذنابهم من مرتزقة الداخل، الذين يظنون أنهم قادرون على انتزاع هذا الحق، يجهلون أو يتجاهلون دروس التاريخ وأنهم يسيرون في نفس الدرب الذي سلكه المحتل القديم والذي كانت نهايته في هذا التاريخ أن يخرج بآخر جندي بريطاني وهو يجر أذيال الهزيمة والخسران ومصير أسلافه وأتباعه اليوم بإذن الله سيكون نفس المصير المحتوم. ولفت إلى القيم الإنسانية والجهادية لهذه المناسبة وأهمية الاستفادة منها في واقعنا اليوم الذي تشهد فيه جزء من الأرض اليمنية الطاهرة احتلال سعوديا وإماراتيا سافراً عاث فسادا وإفسادا فيها ونهب خيراتها. ودعا الدكتور الترب الأحرار في كل أنحاء الوطن عامة والمحافظات الجنوبية والشرقية والمناطق المحتلة خاصة الى التحرك فعلى عاتقهم اليوم تقع مسئولية تاريخية في مقاومة المحتل والكفاح بمختلف الوسائل المتاحة لطرده وتطهير أراضينا من رجسه ودنس عملائه ومرتزقته. وأوضح أن شعبنا اليمني العظيم يمتلك القيادة الحرة الجريئة والإرادة وأسباب القوة التي ستمكنه وبعون من الله، من تحرير الأرض وصنع استقلال جديد وبدء مرحلة جديدة تحت راية وحدته المباركة. وبين الدكتور الترب أن لا استقرار ولا رفعة لوطننا ولا ازدهار إلا في ظل وحدته الغالية التي واجهت منذ لحظاتها الأولى المؤامرات والدسائس العدوانية القديمة الجديدة للنيل منها وإعادة التشطير بل والذهاب أبعد من ذلك لتفتيت الوطن وتحويله إلى كانتونات صغير متناحرة.