اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية ، أن جرائم إدارة السجون الصهيونية بحق الأسرى الفلسطينيين من قتل ممنهج وصل إلى استشهاد 86 أسير منذ 2023 حتى الآن، هو قتل متعمد مع سبق الإصرار تضعها أمام مسؤولية قانونية مباشرة أمام المجتمع الدولي ومنظومته القضائية. وقالت في تصريح صحفي ، أمس الأحد ، إن "هذا الإجرام الصهيوني بحق أسرانا وبهذا العدد من الاسرى الشهداء، يؤكد ثقافة الانتقام وسادية هذا الكيان وقادته، ومدى وحشية ما يتعرض له أسرانا من تعذيب وإخفاء قسري وإهمال طبي مقصود". وأضافت أن ذلك "يؤسس إلى تطبيق قرار الإعدام فعلاً بحقهم وبشكل بطيئ بعيد عن تدخل المنظومة الدولية التي تقف صامته إزاء خرق القانون الدولي، والمعاهدات التي تحمي حقوق الأسرى وحياتهم". وطالبت الحركة "الأممالمتحدة والصليب الأحمر الدولي، ومحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية، وكل منظمات حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل وكشف جرائم العدو وإدارة سجونه، وحماية الأسرى الفلسطينيين من سادية العدو وقادته". كما طالبت ب"ضمان تلقيهم الرعاية الطبية، ومقابلة ذويهم ومحاميهم، والحفاظ على حياتهم وصحتهم حتى الإفراج عنهم، والعمل على ملاحقة قادة العدو الاسرائيلي في كل المحافل والمحاكم الدولية". ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية. وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.