سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أكد رفض أبناء المحافظات المحتلة لما يسمى بالإعلان الدستوري الصادر عن مليشيا المجلس الانتقالي...محافظ عدن: يجب توحيد الصفوف لإفشال المخططات الصهيونية ضد اليمن
أكد محافظ محافظة عدن الدكتور طارق مصطفى سلام رفض أبناء عدن وكل أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة لما يسمى "الإعلان الدستوري" الصادر عن مليشيا المجلس الانتقالي، موضحاً أن تلك التحركات الفردية لا تمثل إرادة أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، بل تعكس حالة من التشتت والانهيار التي تعيشها تلك المليشيات. وحذر محافظ عدن من أن هذا الإعلان يأتي ضمن سياق مخططات تدميرية تستهدف المنطقة برمتها. وأشار سلام إلى أن ما تسعى المليشيا لتنفيذه هو امتداد للمشروع الصهيوني الذي يهدف إلى تفتيت الدول العربية وتجزئة أراضيها، بدءًا من المؤامرات التي استهدفت "أرض الصومال" وصولاً إلى محاولة شرعنة التقسيم في اليمن للسيطرة على سواحله وممراته المائية الدولية. وأشار محافظ محافظة عدن إلى أن هذه القرارات الأحادية الفاشلة هي محاولة بائسة لتصدير الأزمات الداخلية التي تعصف بالمليشيا، وهروب صريح من حالة السخط الشعبي المتصاعد جراء الفشل في كافة المستويات.. وقال: إن المليشيا تحاول عبر ما تسميه (إعلانً دستوريً) إيجاد موطئ قدم لمشاريع التجزئة التي يرفضها أحرار المحافظات الجنوبية والشرقية، الذين لن يقبلوا بأن تكون تضحياتهم سلعة في سوق المتاجرة الصهيونية بالمنطقة. وشدّد المحافظ على أن مصير المحافظات الشرقية والجنوبية وقرارها السيادي هو ملك لأبنائها حصريًا، ولن يخضع لأهواء مليشيات مرتهنة للخارج. كما دعا كافة المكونات القبلية والسياسية والاجتماعية إلى اليقظة والوقوف صفًا واحدًا ضد هذه المقامرات التي تهدد النسيج الاجتماعي وتخدم أجندات القوى المعادية للأمة. واختتم الدكتور طارق سلام بالتأكيد على أن "زمن الإملاءات المليشياوية قد ولى، وأن أي محاولة لفرض واقع سياسي غير شرعي تحت غطاء (إعلانات دستورية) مزيفة ستتحطم أمام وعي وصمود أبناء شعبنا الأبي في وجه كل المشاريع الاستعمارية والصهيونية.