أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان رسمي أن استمرار الكيان الصهيوني في استهداف المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة يمثل جريمة إبادة جماعية وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ولاتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت الوزارة أن الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى تعكس تصعيداً خطيراً يقوّض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وشدد البيان على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بمسؤولياته القانونية والإنسانية عبر اتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان وضمان حماية المدنيين، إضافة إلى تأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى القطاع. كما دعت الخارجية الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والدينية تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عملية من شأنها الضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء عدوانه ورفع الحصار المفروض على غزة. وجددت الوزارة التأكيد على أن الولاياتالمتحدةالأمريكية تتحمل المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، باعتبارها شريكاً رئيسياً للكيان الصهيوني في عدوانه المستمر. واختتم البيان بالتشديد على موقف الجمهورية اليمنية الثابت في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشريف.