أكدت الجماعة الإسلامية في لبنان أن قوة تابعة للعدو الإسرائيلي نفذت فجر اليوم عملية توغل داخل الأراضي اللبنانية، حيث تسللت إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، وأقدمت على اختطاف أحد قياديي الجماعة، في انتهاكٍ فاضح للسيادة اللبنانية. وحملت الجماعة في بيانٍ لها قواتِ الاحتلال المسؤوليةَ الكاملة عن سلامة القيادي المختطف، محذّرةً من أي أذى قد يلحق به، ومشددةً على أن هذه العملية تشكّل جريمةً جديدة تُضاف إلى سجل الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحق لبنان وأهله. ورأت الجماعة أن هذا العدوان يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب سكان الجنوب ودفعهم إلى ترك قراهم وأراضيهم، مؤكدةً أن الاحتلال يسعى عبر هذه الممارسات إلى فرض وقائع ميدانية جديدة تخدم أهدافه العدوانية. وتساءلت الجماعة عمّا إذا كان هذا التصعيد يأتي ردّاً على زيارة رئيس الحكومة اللبنانية إلى الجنوب، ولا سيما إلى بلدات قضاء حاصبيا، في محاولة واضحة للتشويش على أي حضور رسمي أو تثبيت للسيادة اللبنانية في المناطق الحدودية. وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها الوطنية، والتحرك العاجل للضغط على الجهات الدولية الراعية، من أجل وضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والعمل الجاد على إطلاق سراح الأسر