طالبت فنزويلا عبر وزير خارجيتها إيفان خيل، بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، معتبرة أن احتجازهما جاء نتيجة "هجوم عسكري غير قانوني" شكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلاد. وفي كلمة ألقاها خلال الدورة ال61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، شدّد خيل على أن بلاده تواجه تدابير قسرية أحادية وعقوبات سياسية واقتصادية تستهدف الشعب الفنزويلي، داعيًا إلى وقف هذه الإجراءات واعتماد أجندة حقوقية غير متحيزة تحترم سيادة الدول. وأوضح الوزير أن الهجوم الذي وقع في الثالث من يناير أسفر عن سقوط أكثر من مئة قتيل، مؤكدًا أن الهدف كان اعتقال الرئيس مادورو وزوجته بصورة غير مشروعة. ورغم ذلك، أشار إلى أن كاراكاس قررت فتح قنوات للحوار مع واشنطن، مع التمسك بحقها في الدفاع عن استقلالها. كما أعلن خيل عن لقاء جمعه بوزير خارجية كوبا برونو رودريغيز على هامش أعمال المجلس، مشددًا على عمق العلاقات بين البلدين وتضامنهما في مواجهة الضغوط الخارجية والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.