نشر موقع "واي نت" العبري تقريراً مطولاً تناول فيه مخاوف دولة الاحتلال الإسرائيلي من انضمام القوات المسلحة إلى ساحة المعركة مساندةً لإيران. مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية لديها قدارت عسكرية متطورة وصواريخ باليستية بما في ذلك، الصواريخ المتعددة الرؤوس الأنشطارية. مشيراً إلى أن القوات المسلحة اليمنية أخطر قوة عسكرية متحالفة مع إيران. وقال الموقع في تقريره الذي حمل عنوان "صمت مرعب في صنعاء مع استعدادها للحرب " وترجمه موقع "26 سبتمبر- نت"إن مع تصاعد التواترات بين الولاياتالمتحدةوإيران كثفت صنعاء قدراتها الصاروخية ، ونظمت تدريبات مناهضة لإسرائيل واستعدت لاستهداف السفن الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر، بالأضافة إلى القواعد الأمريكية في المنطقة، مما أثار مخاوف من تصعيد إقليمي. وأكد الموقع العبري أن القوات المسلحة اليمنية شنت هجمات عدة على إسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة، وعطلت حرية الملاحة في البحر الأحمر، بل ونجحت في إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، أصابت عدداً منها الأراضي الإسرائيلية. مضيفاً أن القوات المسلحة اليمنية عززت قدراتها الصاروخية بشكل كبير، فمن المتوقع أن تشن عمليات عسكرية في البحر الأحمر. وذكر الموقع أن لدى القوات المسلحة اليمنية أسلحة وصواريخ متعددة الرؤوس الحربية وطائرات مسيرة متطورة. ومن المتوقع أن تعيد فرض حصارها البحري في البحر الأحمر. لا فتاً إلى أن عمليات قوات صنعاء العسكرية تُهدد الاقتصاد والتجارة والملاحة الدولية. وأشار إلى أن العديد من القواعد الأمريكية في الدول المجاورة لليمن يُرجح أن تصبح أهدافاً. ورأى الموقع أنه إذا طالت الحرب مع إيران، فستزيد القوات المسلحة اليمنية من حدة هجماتها تدريجياً، وترفع مستوياتها، وتستخدم صواريخ أكثر تطوراً مع مرور الوقت. ولن تكشف عن جميع أوراقها في البداية. وتشير التقارير إلى أن قوات صنعاء طورت مؤخراً العديد من التقنيات العسكرية. ومن المرجح جداً أن توسع القوات المسلحة اليمنية نطاق هجماتها وتستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، وليس إسرائيل فقط، لأن أمريكا هي رأس الحربة في هذا الصراع الجديد مع إيران، على عكس إسرائيل في الماضي. وفي ذات السياق واصلت القوات المسلحة اليمنية استعداداتها لجولة قتالية قادمة مع إسرائيل والولاياتالمتحدة، مؤكدةً أنها ترى المواجهة مسألة وقت لا أكثر. وقد صرح عبد الملك الحوثي، في ديسمبر/كانون الأول قائلاً: إن الجولات القادمة مع العدو الإسرائيلي حتمية، لا شك في ذلك، وعلى الأمة أن تبقى متيقظة. وأضاف هذا الأسبوع، وسط تصاعد التوترات الإقليمية: ليس أمام الأمة خيار سوى مواجهة العدو الإسرائيلي والسعي للقضاء عليه. وأشار التقرير العبري إلى أنه من المتوقع إدخال عدة صواريخ باليستية بعيدة المدى ونماذج جديدة من الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة. ومع ذلك، فأن الدعم اليمني سيُستأنف بتكتيكات مختلفة هذه المرة وبأسلحة متطورة قادرة على المناورة والضرب بدقة عالية.