قال موقع "واي نت" العبري إن إسرائيل اعتمدت في كثير من الأحيان على القوات البرية لتكملة الغارات الجوية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.. أما بالنسبة لليمنيين فيُعتبر هذا الخيار غير واقعي.. ولم تُطرح إمكانية شن عملية برية إلا خلال العامين الماضيين خلال حملة جوية قادتها الولاياتالمتحدة.. لكن كل هذه الجهود والمحاولات باءت بالفشل، مما أصاب دولة الكيان الصهيوني بخيبة أمل. وأكد أنه على الرغم من تعرّض اليمنيين لموجة تلو الأخرى من الغارات الأمريكية، تمكنوا في إلحاق أضرار جسيمة بالقوات الأمريكية.. وفي نهاية المطاف، توصلت إدارة ترامب معهم إلى اتفاق يتمحور حول وقف الهجمات على الملاحة التجارية في البحر الأحمر.. إلا أن اليمنيين استأنفوا هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة في الأشهر الأخيرة، وأغرقوا السفن الحربية والتجارية المرتبطة أو لها علاقة بدولة الكيان الصهيوني، في البحر الأحمر. وذكر أنه حتى بعد أن قامت إسرائيل بشن غارات جوية مرارا وتكرارا على الموانئ البحرية والمطارات التي يستخدمها اليمنيون، ودمرت الطائرات والمنشآت النفطية، وأخرجت محطات الطاقة أو الكهرباء والبنية التحتية للطاقة عن الخدمة، وأطفأت الأنوار في صنعاءوالحديدة، واصل اليمنيون إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل. وأوضح داني سيترينوفيتش، الباحث في برنامج إيران بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي قال: إن إسرائيل تعتمد على سلاح جوي قادر على قصف اليمن، ولكن ليس لديها أسلحة كافية لتشن غاراتها في اليمن كل يوم. وأضاف: هذا يُجبرك على استهداف أهداف تقليدية للبنية التحتية، مما يُسبب أضرارًا اقتصادية بالغة ولكنه لا يُجعل كبار القادة من حكومة صنعاء يشعرون بالمطاردة.. وبالتأكيد لا يمكنك استهداف منصات إطلاق متحركة أو تعطيل منصات إطلاق الصواريخ، التي يتم تنفيذها تجاه إسرائيل.. لهذا السبب، يُمكنهم إطلاق المزيد من الصواريخ على إسرائيل. وتابع أن النشاط الغسكري الإسرائيلي - مع أنه يُسبب اضررًا اقتصاديًة - لكنه لا يُلحق الضرر بقادة صنعاء أو بقدراتهم العسكرية على الإطلاق..لذا، حتى لو قصفنا الحديدة مئة مرة أخرى، فلن يُجدي ذلك نفعًا..ليس لديهم "مركز ثقل" واحد تستطيع إسرائيل ضربه ليُجبرهم على التوقف عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بالتجاه إسرائيل.