نفت مصادر أميركية وأخرى إعلامية صحة الأنباء التي تحدثت عن مرافقة الجيش الأميركي لناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطنوطهران على خلفية العدوان الأمريكي الصهيوني الأخير على طهران . وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن الجيش لم يرافق أي سفينة عبر المضيق حتى الآن، فيما أكدت شبكة فوكس نيوز أن الحديث عن مرافقة البحرية الأميركية لناقلة نفط "ليس صحيحاً". يأتي ذلك وسط تقارير عن إصابة نحو 150 جندياً أميركياً حتى الآن في "الحرب" مع إيران، وفق ما أفادت به مصادر للوكالة. من جانبها، شددت قيادة الحرس الثوري الإيراني على أن الادعاء بعبور ناقلة النفط برفقة الجيش الأميركي "محض افتراء"، مؤكدة أن أي تحرك للأسطول الأميركي وحلفائه في مضيق هرمز "سيتم إيقافه بقوة الصواريخ"، وأنه "لن تجرؤ أي سفينة أميركية على الاقتراب من بحر عمان ومياه الخليج ومضيق هرمز". التطورات الأخيرة تعكس تصعيداً خطيراً في المواجهة البحرية بين الولاياتالمتحدةوإيران، في منطقة تعد شرياناً أساسياً لإمدادات الطاقة العالمية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الملاحة الدولية.