قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة يضع اتفاق وقف إطلاق النار على المحك، ويكشف عن نوايا الاحتلال في إفشال جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت التهدئة. وأوضح قاسم، في تصريح نشره عبر منصة "إكس"، أن استمرار عمليات القتل بحق المدنيين وتشديد الحصار ومنع إعادة الإعمار، يمثل امتدادًا لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وإن كانت تُمارس هذه المرة بأساليب مختلفة. وأضاف أن هذه الانتهاكات المتكررة تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض أي مسار سياسي أو إنساني يمكن أن يخفف من معاناة سكان القطاع، مشددًا على أن الاحتلال يصرّ على استخدام أدوات القتل والحصار كوسيلة لإدامة الأزمة. ودعا قاسم الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ممارسة ضغط فعلي على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، ورفع الحصار المفروض، بما يتيح استكمال الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة. وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يقبل باستمرار هذه السياسات، وأن المقاومة ستظل حاضرة للدفاع عن حقوقه، مشيرًا إلى أن أي محاولة لتقويض وقف إطلاق النار ستُواجَه بموقف وطني موحّد يرفض الإبادة ويطالب بالحرية والكرامة.