حينما يقرر اثنان ، أي اثنان، كشف حياتهما في بريطانيا علنا، يجب عليهما التوقع بان يكونا هدفا للصحافة الصفراء في بريطانيا بالدرجة الاولى، فتتطيش سهام هذه الصحافة في كل حدب وصوب، فتصل بعض السهام اهدافها وبعضها الاخر في الهواء لكن تبقى بعض الاثار في النهاية. منذ ان اعلن زواج عمر اسامة بن لادن وجين فليكس براون يوم الاربعاء الماضي والصحافة البريطانية شغلها الشاغل الكشف عن المزيد من المعلومات عن هذه الزيجة واخرها ما كشفته صحيفة (نيوز اوف ذي ورلد البريطانية) بعد حديثها مع جيران جين فليكس براون (51 عاما) وصديقتها السابقة بالاضافة الى عمر بن لادن وجين فليكس براون من تفاصيل تتعلق بعلاقات براون السابقة وازواجها الخمسة وتحدثت الى احدهم الامر الذي كشف عن صورة مغايرة تماما لهذه المرأة التي يسميها المقربون منها ب (الارملة السوداء)! الصحافة البريطانية فتحت كل خطوط الاتصال بالعامة كي تتلقى أي معلومات عن هذا الثنائي وهو ماتم الفعل ونشرته صحيفة نيوز اوف ذي ورلد الاحد بالاضافة الى حديثها مع الصديقة السابقة (ايما) والتي لديها اسبابها للاختلاف مع جين بعد طلاق ايما من زوجها لامور قد تكون لها علاقة ببراون. المعلومات التي استقتها الصحيفة من اصدقاء (النجمة) براون تقول انها تعرضت في صغرها الى تحرش جنسي، كما ان عائلتها تتلقى التهديدات تلو التهديدات منذ اعلان الخبر على العامة وهو ما كانت تخشاه العائلة منذ وقت طويل قبل جعل الزيجة علينة، في المقابل فان براون قد استخدمت اسم بن لادن لتهديد اعدائها باعتبار انها قادرة على تصفيتهم بسبب علاقتها المتوترة معهم. وتقول احدى صديقات براون (وتدعى ايما 22 عاما) في هذا الصدد ان براون قد حاولت استخدام اسم عمر بن لادن لكي تخيف الناس " في لحظة تقول لك ان عمر قد قرر عصيان والده وفي لحظة اخرى تقول انها اصبحت اقوى بعد ان تزوجت باحد افراد عائلة بن لادن" وفق وصف احد المصارد في حديثه للصحيفة البريطانية مضيفا "الامر يشبه الى حد ما ان يقوم شخص ما بالزواج من ابن الشيطان ثم يعمد للاستفادة من علاقات هذه العائلة لتصفية كل الاعداء المحتملين". ايما (22 عاما) والتي كانت صديقة براون المقربة في وقت من الاوقات تطلقت من زوجها دين (27 عاما) بفضل براون وتم الكشف عن رسالة مرسلة من جين فليكس براون الى ايما كوكس بالصدفة من قبل احدى صديقاتها حينما تركت ايما هاتفها المحمول دون قصد ويبدو ان براون تحذر ايما من كشف اسباب طلاقها من زوجها للعامة وان ايما منذ ان تلقت الرسالة " تعيش في خوف كبير بسبب جين، انها تعرف أي نوع من النساء هي" وفق وصف المصدر. احد افراد عائلة جين تقول "حينما تحبك جين فانها تغرقك بحنانها، ولكن حينما يحين وقت الكراهية ..." ،صحيفة نيوز اوف ذي ورلد بدورها كشفت ايضا تفاصيل الزيجات السابقة لبراون وكانت على النحو التالي بعد ان تحدثت الصحيفة الى نجمة المجتمع البريطاني اليوم الرجل الاول تزوجته براون (او زينة) حينما كان عمرها بين 16 و 19 عاما وكان طالبا سعوديا يدرس في مانتشيستر وتقول براون لاحدى صديقاتها عن هذا الزواج " لقد اعتقدت انني احبه وقررت ان يكون زواجي سريا حتى امي لم تعرف عنه، لم نكن نعيش معا، ولكنني مارست معاه الحب في شقته، كان الامر لا يتجاوز علاقة بين مراهقين يحاولان النضوج ويبحثان عن ما يشبع شهوتهما وانتهى الزواج سريعا" . ويعتقد انه حينما بلغت جين السابعة عشرة انجبت ابنها الاول (ديف) البالغ من العمر اليوم 33 عاما (اكبر من زوجها الحالي عمر بن لادن بحوالي 7 سنوات) ولكن براون ترفض وضع اسم الوالد على اسم ابنه، حيث يعتقد ان السعودي هو رجل شهير الان لايريد ان يكشف اسمه، وبهذا الصدد اكدت براون قائلة " لن اكشف ابدا عن هويته، ساحمل السر معي الى القبر". الزوج الثاني أزواج سابقون تزوجت من فيل لوماس في عام 1979 وانجبت منه ولدين فنسنت (28 عاما) و دين (27 عاما) واللذان عاشا مع براون حتى سنوات قليلة ماضية . عن اسباب زواجها من لوماس تقول براون " كنت ابحث عن رجل يهتم بي واردت زوجا لهذا الغرض، تبين انه يبحث عن امر ليجادلني بشانه، فان لم يكن الشاي جاهزا سرعان ما يعتدي علي، لقد افترقنا بعد عامين ونصف فقط" الزوج الثالث تزوجته براون (30 عاما وقتها) في عام 1985 واسمه انجيل جون ميتكاليف (28 عاما) وجرت مراسيم الزواج بعد ثلاثة اسابيع فقط من اول لقاء لهما . تقول براون "بعد ستة اسابيع فقط فرضت عليه حظرا يخص ممارسة الجنس فيما بيننا، لقد شعرت انني لا اريده، لقد تزوجته فقط لانني شعرت بالوحدة، لقد واصلنا علاقتنا كاصدقاء بدون ممارسة الجنس". الزوج الرابع في فبراير 1993 (وعمرها 37 عاما) تزوجت براون من جون ويكفيلد وكان يدير شركة الكترونيات ويبلغ من العمر (46 عاما) وتصف براون زواجها منه بانه "اكبر خطأ في حياتها ، فبعد سنة من زواجنا انتهى كل شي" دون الكشف عن مزيد من اسباب الافتراق. الزوج الخامس في سبتمبر 1996 تزوجت براون من اندرو يموناس الذي كان اصغر منها بكثير، تقول براون "لقد احببته، ولكن مرضي حد من تواصلنا جنسيا وقد تسبب ذلك في زيادة الضغوطات على زواجنا فافترقنا في ربيع 2006" . اللقاء ببن لادن قبل ولادة عمر براون تؤكد ان اول لقاء لها بعائلة زوجها تم في السبعينات من القرن الماضي حتى قبل ولادة عمر (ولد عام 1980) وتقول عن ذلك اللقاء "لقد قابلت اسامة في احد بيوت لندن في السبعينات وكان ضعيف البنية، طويل، هادئ، ووسيم كما هو ابنه ، كان يتحدث ويضحك الى رجل عربي اخر كما هو حال أي مراهقين، لم نتحدث معا في ذلك اللقاء ولكنني لا استطيع ان اتخيل ان ذلك الرجل الهادئ هو المطلوب رقم واحد في العالم ، عمر يشبهه كثيرا وقد ذهب مع والده الى افغانستان حينما فر من النظام السعودي بسبب افكاره المتطرفة" وتضيف براون في حديثها مع الصحيفة عن علاقة عمر بوالده بن لادن " لقد بدأ (اسامة) بتدريبه (عمر) كجندي ولكن عمر لم يكن يريد القتال وترك والده في بداية 2001 ولم يراه او يسمع منه منذ ذلك الوقت". وتقول براون "اذا عرفت مكان اسامة ساخبر السلطات عنه، هذا لا يتعلق بموضوع الحصول على مكافاة تصل الى 12.5 مليون جنيه استرليني للذي يخبر عنه، عليه الخضوع للتحقيق ولا اعتقد ان اخباري السلطات بمكان بن لادن يعد خيانة لعمر، الكل يريد ان يعرف تفاصيل ما حدث في 11 سبتمبر وكل عمليات القاعدة الاخرى" . براون ... يهودية الاصل! اما عمر بن لادن فقد تحدث الى نيوز اوف ذي ورلد من جدة قائلا " لايهمني عرقها اليهودي ابداً" مضيفا " هي تعلم جيدا شعوري نحوها ، احبها كثيرا، ولا اعرف ان كان والدي يمانع زواجنا، ما يهم والدي لا يهمني". اما براون فاخبرت الصحيفة "انا مسلمة وافتخر باسلامي ولم اخبره بان جذوري يهودية، كنت اخاف ان يطلقني حينما يعلم، ولكنني اخبرته الان الحقيقة، وقد قبلني عمر كما انا " ، اما عمر فقال ان يحن لوالده " لايهمني ان يكون الارهابي المطلوب رقم واحد في العالم، انه مايزال والدي واحبه" مغامرات جنسية قبل الزواج السادس الصحيفة واصلت الكشف عن ان براون مارست الجنس مع رجال تعرفت عليهم لفترة قصيرة حتى زواجها من عمر في ابريل 2007 وان جيران قد شاهدوها تمارس الجنس مع غرباء على ارضية مطبخها في المدينة التي تعيش فيها. احد افراد عائلتها قال " كانت تمارس الجنس في الوقت الذي كانت علاقة عمر بها لاتتجاوز المكالمات التلفونية بعد لقائهما" ويقول زوجان يعيشان بالقرب منها على مثل هذه الحوادث " من خلال الشبابيك المفتوحة كنا نسمعها تصرخ وتتلذ اثناء ممارستها الجنس" ويضيف احد افراد عائلتها " انها بدات تقابل الرجال بعد ايام فقط من انتهاء زواجها الاخير من اندي يومانس، لم تكن قد مارست الجنس مع زوجها لمدة طويلة وتحدثت دائما على حظر ممارسة الجنس الذي اعلنته على زوجها". واضافة على ذلك "حينما بدأت علاقتها برجل جديد بدات تتحدث عن كم كان جيدا في الفراش وكانا يمارسان الجنس طوال الليل ، لقد اخبرته عن عمر وكان متقبلا لعلاقتها ولكنها قالت ان عمر لم يكن يعلم عن هذا شيئا، ولا تريد لهذا الموضوع ان يطفو على السطح". جين زارت بيت رجلها على الاقل عشر مرات، كما يقول احد الجيران له " لقد ورط نفسه في علاقة رغم انه رجل جيد ولكن يجب ان يحذر مع من يتعامل" مضيفا "لقد شاهدتها تصل هناك، لقد سمعتهما وشاهدتها تغادر فجرا ، لا اعتقد انهما يلعبان بالدمى هناك، علمنا ما كان يحدث، منذ ان بدأت علاقتها ببن لادن رغم انها توقفت عن ممارسة الجنس بعد ان تزوجت". الجذور واللقاء الاول ولدت جين في عام 1956 لوالديها باولا و هانسون وعرفت لوجود (التاتو) على ظهرها بصورة عنكبوت على مؤخرتها وهو يعكس الى حد ما ماضي هذه السيدة التي عرفت بانها تنصب شباكها على من تحب وسميت (بالارملة السوداء) تيمنا باسماء احد العناكب. وتقيم جين الان في بيت احدى صديقاتها في شرم الشيخ تؤكد ان عمر بن لادن هو الرجل الذي طالما بحثت عنه. تقول براون "لقد شاهدته حينما كنت التقط الصور للاهرامات، لديه عينان تعكسان مدى العاطفة الموجودة في قلبه، وجه قوي، طويل، جسم يملاءه العضلات، هادئ الى ابعد الحدود ويبدو حزينا" وتضيف "لقد سالته ان كان يمانع ان التقط له صورة وقال لي لا مشكلة ونظر الي واعطيته رقم هاتفي وبعد ثلاثة ايام اخبرني ابن عمه انه ابن اسامة بن لادن ، فاجئني الامر ، ظل عمر يلاحقني طالبا صوره، وطلب مني الذهاب الى السينما لمشاهدة الفيلم الامريكي (ليتل مان) والذي يقوم جيم كيري ببطولته، كان يضحك طوال الفيلم رغم انه يتحدث الانجليزية بصعوبة". وتضيف "بعدها ذهبنا الى مقهى (هارد روك) في القاهرة وبينما نحن نتناول وجبة من البرغر وقعنا في الحب" . براون نقلت لصحيفة نيوز اوف ذي ورلد الكلمات الاولى لعمر " لقد قال لي انه منذ اللحظة الاولى التي وقعت عيناه علي عرف انه سيتزوجني دون الاخذ بنظر الاعتبار من كنت او من اين تاتي، لقد صعقني وشعرت بالسعادة رغم عملي من يكون والده ، عمر يشبه والده كثيرا وسافر معه الى افغانستان حينما طرد من قبل السعودية بسبب افكاره المتطرفة". بعد تلك المقابلة الاولى ذهب كل منهما في طريق وظلا على اتصال عبر الهاتف " عرفت ان عمر يريد الزواج بي ولكنه كان ينتظر كثيرا قبل ان يطلب يدي، في ابريل عدت وسالته هل تريد فعلا الزواج بي ورد علي قائلا: نعم ، لقد كان سعيدا وتزوجنا في اليوم التالي في مراسم على الطريقة الاسلامية في القاهرة " وتقول براون ان عمر لم يلمس يدها او يقبلها قبل الزواج حتى الليلة التي تزوجا فيها " ذهبنا لركوب الخيل قرب الاهرامات ثم عدنا الى الفندق فقبلني لاول مرة واخذني الى غرفته، لقد اخبرته قبلا بوجود رسم العنكبوت على جسدي ولم يكن متفاجئا، مارسنا الجنس وكان رائعا" وتقول براون " لقد فرضت حظرا على ممارسة الجنس مع اربعة من ازواجي بسبب تصرفاتهم الصبيانية، الجنس لدي له اعرافه الخاصة" وتضيف "لقد كان عمر مهتما ولن افرض عليه حظرا جنسيا ابدا ، انه يمثل كل ما تطلبه المراة من الرجل". فيل لوماس (50 عاما) الزوج الثاني لجين تحدث لنيوز اوف ذي ورلد قائلا " زواج جين الاخير هو اغبى قرار اتخذته ، العائلة لا تتقبل هذا الزواج" ووضف لوماس زوجته السابقة بانها "مجنونة تعبد المال" مضيفا " تحدثت اليها في يناير الماضي حينما تحدثت عن خططها للزواج، لقد اكدت لي انها تحب الرجل ولكنها تحب ماله ايضا!" واضاف زوجها الثاني "المسالة مسالة وقت قبل ان يتخطاها، انا متاكد انه سيطلقها وستبدا بالبحث عن الرجل السابع" ولعل من اللحظات التي يتذكرها زوجها انها اصرت في مرة من المرات ان توصل اطفالها الى المدرسة على ظهر حصان كما كانت تجبرهم على الحمية على طريقة العصور الحجرية. واكد لوماس معلقا على تحولها للاسلام "لقد اعتقدت جين دوما انه لايوجد قوة في العالم اقوى منها!" . نيوز اوف ذي ورلد البريطانية"