توقع مصدر نفطي أن يرتفع الإنتاج في ثلاثة قطاعات نفطية في الشهور القادمة لتعويض النقص الحالي في بعض القطاعات الأخرى .. وأوضح المصدر ل ( 26 سبتمبر ) أن الزيادة المحتملة في الإنتاج ستكون من قطاع 10 في شبوة حيث ينتظر أن يرتفع سقف الإنتاج من المعدل الحالي 45 ألف إلى 60 ألف برميل في شهر سبتمبر القادم مع بداية توسعة للمنشآت ويمكن أن يصل الإنتاج فيه إلى 70 ألف برميل يوميا في حال استغلال حقول أخرى بالقطاع ..وأضاف المصدر أن القطاع إس 2 لا يزال في سنواته الأولى ويتم إنتاج ما يقارب 15 ألف برميل قابل للزيادة إلى نحو 20 ألف هذا العام وبعد الانتهاء من بناء المنشآت الإنتاجية واستمرار الحفر التطويري خلال الثلاثة الأعوام القادمة يمكن أن يصل الإنتاج إلى معدلات تصل إلى 30 ألف برميل وإمكانية ارتفاع الإنتاج لاحقاً إلى 50 ألف برميل يومياً. وذكر المصدر النفطي أن قطاع 9 ينتج حاليا أكثر من 7 ألف برميل يومياً من حقل واحد ويمكن رفع السقف في حال ربط كافة الآبار الإنتاجية من الحقول الثلاثة ومواصلة عمليات الحفر التطويري والاستكشافي . وكان تقرير لهيئة استكشاف وإنتاج النفط تنشره مجلة " الإستثمار " في عددها الجديد أشار إلى أن هناك ارتفاعاً أكيداً للإنتاج من القطاعات الثلاثة المذكورة تصل إلى أكثر من 20 ألف برميل في الفترة القريبة وتستمر في الزيادة من خلال استكمال المنشآت وخطوط الأنابيب . وذكر التقرير أن قطاع 18 في مأرب ما يزال يحمل إمكانات كبيرة لوجود النفط والغاز في منطقة التنمية في طبقات ثانوية وصخور الأساس وكذلك في المناطق التي لم تتم فيها أعمال استكشافية حتى الآن حيث كان قطاع18 ولم يزل ينتج بشكل أساسي من طبقة ألف في منطقة اليتمة مع عدم تنفيذ أي أعمال استكشافية خارج هذه المنطقة . وقال التقرير أن القطاعات الاستكشافية خاصة قطاعات (86، 4، 2، 3،7) في محافظة شبوة تمثل الصدارة في الوقت الراهن من حيث واعديتها مع وجود نظام بترولي مكتمل بالإضافة إلى وجود طبقات أخرى في بعض هذه القطاعات تعتبر هدفاً لأعمال الحفر الاستكشافي وهي مرشحة لإمكانية حدوث اكتشاف رئيسي فيها مع بعض الاكتشافات المتفرقة والمكملة . يذكر أن متوسط الإنتاج اليومي للنفط اليمني يصل إلى 284 ألف برميل من 12 قطاعا منتجا.