أحمد عبيد بن دغر، رئيس اتحاد الفلاحين الحضارم، كان مسؤولاً عن جرائم قتل وسحل سادة حضرموت ومقادمتها وشيوخ العلم فيها خلال الانتفاضات الفلاحية مطلع السبعينيات، والتي أزهقت فيها عشرات الأرواح في عهد الحكم الماركسي. هذه الأحداث التاريخية يجب تذكّرها بدقة، بعيداً عن أي سياقات حالية أو رسائل أخرى كما ينشر برس وتابعة جرائمه. شبوة برس تابعت عن كثب رسالة الصحفي صلاح السقلدي حول الوضع الراهن في حضرموت، حيث دعا فيها إلى ضبط التصريحات وتجنب خطاب التشنج. وقال السقلدي في رسالته: "مَن يبلغ أحمد عبيد بن دغر ويقول له: كل عام وأنت بخير بعيد نوفمبر المجيد... وأن يكون محضر خير بتصريحاته النارية بشأن الوضع في حضرموت وألا يزيد الأمور توتراً ويحرض أكثر، وأن يترك خرافة الاستقواء بالشريعة التي أصبحت جثة متحللة في تلة معاشق؟ هذا الخطاب المتعالٍ المليء بالبارود هو ما أوصل الوطن بما فيه حضرموت إلى هذا المآل المتردي منذ 1994، بل منذ غداة استقلال الجنوب 1967."
وأضاف السقلدي أن حضرموت وكل الوطن بحاجة إلى أصوات العقلاء ومشورة الحكماء لجمع الكلمة، لا لخطاب المتشنجين وتصريحاتهم المنفلتة، حتى لا نظل عالقين عند أخطاء سبعينات القرن الماضي ونعيد إنتاج المآسي، خصوصاً وقد أتت إلينا فرصة الإفلات من ربقة الظلم ودوامة المظالم.
شبوة برس تقدّم هذا الموضوع متابعاً بدقة، لتسليط الضوء على الجرائم التاريخية وأهمية ضبط الخطاب الراهن، بما يخدم العدالة والوعي السياسي في حضرموت والجنوب العربي.