أطلع محرر "شبوة برس" على معلومات أرشيفية وتصريحات لمصادر مطلعة تؤكد أن جهاز أمن الدولة التابع للرئاسة اليمنية بات يُستخدم كأداة لإعادة تفكيك وإعادة تركيب المنظومة الأمنية والعسكرية في الجنوب، في إطار مقاربة يقودها رشاد العليمي، تعتمد على التدخل الفني في بنية المؤسسات القائمة بما يشبه استخدام الدِّيسْمِيس كأداة لتفكيك الأجهزة وإعادة هيكلتها من قبل القاتل المجرم "رشاد العليمي". وبحسب المعطيات التي رصدها محرر "شبوة برس"، يعمل الجهاز على فتح مسارات جديدة داخل المؤسسات الأمنية الجنوبية، عبر تشكيل وحدات ودوائر موازية ترتبط إداريًا وعملياتيًا بمراكز نفوذ في الجمهورية العربية اليمنية، بما في ذلك شخصيات محسوبة على بن حبريش، في خطوة يُنظر إليها كمحاولة لإعادة هندسة المشهد الأمني بعيدًا عن المؤسسات المحلية.
وتشير المصادر إلى أن هذا التوجه يستهدف التأثير على التجانس المجتمعي الجنوبي، وإعادة توزيع الأدوار العسكرية والأمنية بطريقة قد تُضعف البناء المؤسسي الذي تشكّل خلال السنوات الماضية، في وقت يواصل الجنوب تعزيز استقراره وقدراته الدفاعية.
ويرى مراقبون أن استخدام هذا الأسلوب الفني في إعادة تشكيل المشهد الأمني قد يحوّل الجهاز إلى عنصر توتر داخل المحافظات، بدلًا من أن يكون عامل دعم واستقرار، خصوصًا مع توسّع نطاق تدخله في شؤون الوحدات الجنوبية.