أطلع محرر شبوة برس على تغريدة للصحفي هاني مسهور نشرها على منصة إكس، تناول فيها تكرار المشهد ذاته منذ حرب 1994 حتى اليوم، حيث يعود الاحتلال بوجه جديد، بينما تبقى الأدوات والأساليب واحدة، قتل لتبرير السيطرة، ونهب لتمويلها، وإرهاب لإسكات من يرفضها. وأوضح مسهور أن ما يجري ليس وحدة وطنية كما يُسوّق، بل منظومة احتلال وعنف، تتغذى على تحويل القوة إلى شرعية زائفة، وتستبدل الأسماء من مرحلة إلى أخرى دون أن تغيّر جوهر المشروع.
ويربط محرر شبوة برس هذا الطرح بسياقه التاريخي، مذكّرًا بفتاوى 1994 التي صدرت عن عبدالمجيد الزنداني وعبدالوهاب الديلمي، والتي أباحت دماء الجنوبيين وأعراضهم وأموالهم، وشكّلت الغطاء الديني لغزو الجنوب ونهبه. تلك الفتاوى لم تكن حدثًا عابرًا، بل تأسيسًا لمنهج ما زال يُستعاد كلما تطلّب الأمر شرعنة العدوان وتدوير النهب.
ويؤكد مراقبون أن نهب المكلا اليوم ليس إلا امتدادًا لتلك الذهنية، حيث يُعاد إنتاج العنف بذات المبررات، وتُدار الموارد بعقلية الغنيمة، فيما يبقى الجنوب هدفًا ثابتًا.