المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بالساحل الغربي يصدر بيان بمناسبة حلول شهر رمضان (النص)    الجيش يستعيد مواقع مهمة غربي محافظة مأرب    شاهد في هذه المحافظة قناص حوثي يقع أسيرا في يد الجيش الوطني.. صورة    صنعاء .. شركة الغاز تخصص أكثر من 20 محطة لتعبئة اسطوانات المواطنين    وزير الخارجية الروسي يؤكد حضور المجلس الانتقالي في المفاوضات السياسية المشتركة    الأرصاد: أمطار رعدية متفاوتة الشدة من صعدة إلى تعز    الشيخ حمد بن جاسم يكشف المتورطين بأحداث الأردن وأسباب اندلاعها    أمين العاصمة يتفقد أعمال النظافة في عدد من المديريات    تسجيل "19" وفاة بكورونا و "89" إصابة جديدة في "9" محافظات    قائد الثورة يهنئ الشعب اليمني والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان (نص البيان)    عاجل.. السعودية تعلن الثلاثاء أول أيام رمضان    تشييع كوكبة من شهداء الوطن والقوات المسلحة بصنعاء    مهمة شاقة لبايرن في باريس وليفربول يواجه المجهول بدوري أبطال أوروبا    القوات المسلحة تستهدف مصافي أرامكو في جدة والجبيل في عملية الثلاثين من شعبان    مسلح حوثي يقتل زوجته الحامل في عمران    مواعيد عرض مسلسل "النمر"    شركة (Q.Z.Y) تستغرب قرار محافظ شبوة بالغاء اتفاقية ميناء قنا وتتمسك بحقوقها القانونية    تفقد اعمال ترميم الشوارع في بني الحارث بأمانة العاصمة    عاجل: أول دولتان عربية وإسلامية تعلنا الاربعاء غرة رمضان    ماذا قال وزير الدفاع الأمريكي في أول تعليق رسمي رفيع على هجوم "نطنز" الإيراني    جدل في امريكا بعد اعتقال الشرطة لضابط في الجيش بطريقة مهينة (فيديو)    مليشيا الحوثي تطارد فتاة في شوارع صنعاء عقب اختطاف ممثلة وزميلاتها ..تفاصيل    رئيس الوزراء يهنئ رؤساء الحكومات العربية والإسلامية بشهر رمضان    تعميم للخدمة المدنية بشأن الدوام الرسمي خلال رمضان    مامصير عارضة الأزياء والممثلة اليمنية "إنتصار الحمادي" ومنظمات تطالب الإفراج عنها!    تراجع الذهب مع صعود الدولار    أبرز عشر حقائق وغرائب للجولة ال30 من الليجا    شاهدبالفيديو.. وفاة لاعب كرة قدم بعدما ابتلع لسانه في المباراة!    الوزير السقطري يشارك في اجتماع لجنة تسيير نظم معلومات الأمن الغذائي في القاهرة    تركيا تبني حدوداً مصطنعة بعمق 32 كلم داخل سوريا    مباشرة من محلات الصرافة ... تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في صنعاء وعدن مساء الاثنين    إفتتاح قسم العزل بمستشفى المحفد وأستقبال حالتان إشتباه بفيروس كورونا بالمديرية    جابر الوهباني يعزي في وفاة الشيخ المنصوري    الحديدة.. إتلاف كمية من البذور الفاسدة مقدمة من منظمة أممية    تعرف على أطول وأقصر ساعات الصيام حول العالم هذا العام    وفاة اسرة كاملة في حادث مروري بمنطقة الاهجر في المحويت    عالميا: مليونان و950 ألف حالة وفاة بكورونا    إذاعة صعدة إف إم تستقبل شهر رمضان المبارك بباقة متنوعة من البرامج الشيقة والهادفة    مواجهات في أبين بين "الحزام الأمني" والقوات الحكومية    الإمارات تساعد على تلبية احتياجات مواطني المناطق المحررة في رمضان    حكومة هادي تزود حكومة الحوثي بعشرة آلاف جرعة من لقاح كورونا    كورونا تفتك بالمواطنين في مناطق سيطرة المليشيا وسط تكتم الحوثيين    إحصائية صادمة .. تعرف على أعداد المصابين ب "الإيدز" في اليمن    ليفاندوفسكي يحافظ على صدارته لقائمة الحذاء الذهبي ومحمد صلاح يتقدم    كان خلقه القرآن.. ما يقوله التراث الإسلامي عن خلق النبي    السعودية...اعتقال 7 مقيمين عرب بينهم يمني    الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك في اليمن.    العثور على سيارة مأمور صيرة في قبضة أشخاص بالطويلة لهذا السبب!    مانشستر يونايتد يقلب تأخره إلى فوزعلى توتنهام (فيديو)    رونالدو يُلقي قميص يوفنتوس غاضبًا    #رامز_عقله_طار برعاية معالي المستشار يثير جدلا في السعودية    (مدفع رمضان) تراثا عريقا يميز الأجواء الرمضانية    برغم الخسائر الموجعة أمام ريال مدريد ...وبرشلونة يتمسك بالأمل الأخير    أزمة كبرى تضرب هذه المحافظة اليمنية (تفاصيل)    طبيب روسي يكشف عن ماهية "أزمة منتصف العمر" وسبل التغلب عليها    سالي حماده تتعررض للعنف الأسري .. تفاصيل    محمد رمضان يتحدث عن فيديوهات الدولارات المثيرة للجدل ويكشف السر الدي طال انتظارة    سواريز يدرس إمكانية العودة إلى صفوف ليفربول الإنكليزي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أيها الوزير: أردت تكحلها فاعميتها!!!
نشر في يمنات يوم 15 - 07 - 2013

لم يعد هناك تعليم، ولم يعد هناك احترام للعلم. وصل الأمر إلى أن يقتل الطالب معلمه. ما الأمر؟ أين الخلل؟ هناك شيء يجب على المهتمين البحث عنه. لم يكن الأستاذ الشهيد/ عارف عبد الله محمد الحاج (38 عاما ) الذي قتل في أحد المراكز الاختبارية في مديرية المقاطرة التابعة لمحافظة لحج؛ هو الضحية الوحيدة في موسم الاختبارات. هناك ضحايا كثر. الحديث عن الغش في الاختبارات أصبح مملا في ظل عدم وجود سياسة تعليمية. وإجراءات عقابية، وإجراء إصلاح تعليمي في المؤسسة التربوية.
كل المراكز الاختبارية داهمها الغش. لم تستطع أي لجنة ضبط سير عملها. كلهم ( يفرقون) أموالا من الطلاب؛ من مدير المدرسة إلى مدير المركز الاختباري حتى الملاحظ وبياع الماء. وكله كوم واللجان الأمنية كوم. هذه طبقت مقولة حاميها حراميها. في الاختبارات الكل يشقي. تشعر بهول الكارثة عندما تشاهد هذه الاستباحة للاختبارات. الضائع في هذه الهوجة هم الطلبة المتميزون.
منذ العام 94 في القرن الماضي والاختبارات مستباحة. توجت عصابات 7/7 نصرها ضد الشعب بعمل هوجة غش لمحاربيها، أباحت لهم كل وسائل الغش. ومن يومها والغش يتطور بكل الأساليب. أصبح الغش هو القاعدة وما عداه هو الاستثناء. تفاءلت خيرا عندما علمت أن هناك أربعة نماذج لاختبارات المرحلة الثانوية، وثلاثة نماذج للمرحلة الأساسية. قلت والله يبدو الوزير سيفعلها ويقطع الطريق على الغش واللصوص. لكن يا فرحة ما تمت. تابعت اختبارات اليوم الأول. قال لي أحد العاملين في إحدى اللجان إن هذه النماذج ستحد من الغش في حدود 50%. في اليوم الثاني قال لي نفس الرجل لم نستطع السيطرة على اللجان. وعادت حليمة إلى عادتها القديمة. وذهبت جهود الوزير سدى.
كان على الوزير أن يحدد آلية لتنفيذ نماذجه. التغيير بالمجربين خطاء مرتين. نماذج الاختبارات افتقدت للكادر. الوزير يعلم إن أجور الاختبارات قليلة ولا تصل إلى أيدي الملاحظين، بل يسرقها رؤوساء المراكز الاختبارية. الوزير يعلم إن الاختبارات هي موسم لدى كثير من العاملين في الاختبارات، وهم ينتظرون ذلك بفارغ الصبر. أفشلت خطة الوزير. وعاد الغش بأكثر مما كان عليه في الأعوام السابقة. المسئول عن هذا الفشل هي الإدارة التعليمية التي لا تجيد الاختيار. الإدارة غير ذات كفأه. يعلم الوزير إن التعليم مضروب بالسياسة. وأن من يديرون التعليم وصلوا إلى هذه المناصب بطرق غير مهنية. فهذا أوصله الحزب، وهذا أوصله المال، وهذا أوصله الجاه والنفوذ. وكلهم يعملون لصالح جيوبهم. ولا يرتجى منهم إصلاح أو خير لصالح الأجيال. فكيف تستطيع تنفيذ برنامج للتغير والإصلاح بين هؤلاء؟! أفشلت الاختبارات ولم تنفع النماذج المتعددة، وما يصحح في الكنترولات هو غش في غش. وفوق ذلك نرى من يبيعون الدرجات في الكنترولات، ويحولونها إلى بقالات. لقد أراد الوزير أن يكحلها فأعماها. التعليم أيها الوزير يحتاج إلى ثورة. فهل أنت قادر على ذلك؟!
معاناة طالب يمني ترك أهله وأحبابه وسافر يواصل تعليمة في ماليزيا ..والآن جهات تحاول اعادته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.