العلامة مفتاح والرويشان يشاركان في حفل تخرج عدد من الدفع الأمنية: العلامة مفتاح: القوة الأمنية ستكون سداً منيعاً وصخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء    استعرض خلالها المتدربون المهارات القتالية والتكتيكية... مناورة عسكرية وعرض ميداني ل 80 متدربًا من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    خطة ترامب صورة أخرى للحرب    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    تحضيرية مليونية "الثبات والصمود والتحدي" بالضالع تعلن جاهزية الساحة لاستقبال حشود الجنوب غدا الإثنين    لأول مرة... الصوت الجنوبي يتصدر نقاشات مجلس الأمن الدولي .. (تقرير خاص)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    غدا .. افتتاح ملعب الظرافي بصنعاء    تسجيل هزة أرضية شمال محافظة ذمار    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    6 من أعضاء وفد العليمي في ألمانيا يقيمون تظاهرة تضامن مع رئيسهم    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    برئاسة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية "صور"    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة سيارة المسافرين الذين تعرضوا للرصاص والسرقة في منطقة مسرح عمليات طوارئ الغزو اليمني    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    تدشين توزيع شهادات الإعفاء الضريبي لصغار المكلفين المرحلة الثالثة في محافظة البيضاء    الامارات تنتقم من سقطرى    بدوي شبوة.. اتهام بالانحياز يلاحق لجنة تحقيق أحداث عتق ومخاوف من تفريق مسؤولية دماء الشهداء واتساع دائرة العنف    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    لا...؛ للقتل    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علي ناصر:القمع وتجاهل المطالب الحقوقية لقيادة وناشطي الحراك أنتج لديهم رغبة فك الإرتباط
دعوة الرئيس إلى حوار وطني كلمة في الهواء ولم يكن نابعاً من إرادة حقيقية
نشر في يمنات يوم 24 - 01 - 2010

قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".
قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد أن هناك ترحيب بمؤتمر لندن الدولي حول اليمن من قبل القيادة اليمنية، وبعض فرقاء المعارضة الجنوبية وأنصار الحراك الجنوبي السلمي. غير انه شدد على ضرورة "التعامل مع المؤتمر بكل جدية حيث أننا نتفهم بواعث قلق المجتمع الدولي من أن تصبح اليمن ملاذاً للإرهاب والجماعات المتطرفة". معتبرا في رده على أسئلة حوار إستطلاعي لصحيفة "العرب اليوم تنشره اليوم الأثنين:" ان دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى حوار وطني لا يزال كلمة في الهواء كونه لم يكن نابعاً من إرادة حقيقية تتمثل في تنفيذ خطوات عملية صادقة تتعلق بوقف الحرب شمالا والقمع جنوبا، وغيرها من قضايا الحقوق والحريات والإفراج عن المعتقليين".
وقال ناصر بالمناسبة :"أننا لا نجد في الحلول الأمنية والعسكرية عاملاً باعثاً للاستقرار في اليمن" الذي قال:" أن فيه "تتفاعل قضايا خطيرة وتتفاقم ظروف شعبه الفقير يوماً بعد يوم".
مشددا بالمناسبة على ضرورة مكافحة الإرهاب ومن باب أولى اجتثاث بؤره وبواعثه ومنها الفقر والبطالة وانتشار الأمية والفساد المالي والإداري والأخلاقي وعدم الاستقرار السياسي الذي يشكل مبعثاً أساسياً لكل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية".
وأشار في إجابته على أسالة صحفيين عرب شاركوا فيها من خلال النافذة الإستطلاعية "ضيف تحت المجهر" على موقع صحيفة جريدة العرب اليوم الإلكتروني" أن:"السقف السياسي للحراك يحدده قادة وناشطوا الحراك"، والذين قال:" أنهم كانوا في بادئ الأمر وقبل ما يقارب الثلاث سنوات يتحدثون عن مطالب حقوقية ولم يتم الاستجابة إليها ثم ارتفع السقف إلى الرغبة في فك الارتباط"، والذي قال انه :"عائد في الحقيقة إلى تجاهل مطالبهم إضافة إلى ممارسة القمع ضدهم لاسيما وهم يعلنون تمسكهم بالنضال السلمي المشروع والذي يكفله الدستور والقانون".
وعن ملامح اليمن القادم ؟ وموقفه من مؤتمر لندن حول اليمن قال الرئيس الأسبق أن :"من الصعوبة بمكان التكهن بملامح اليمن القادم" كون ذلك حسب قوله "مرهون بمصداقية اللجوء إلى الحوار الوطني الشامل والكامل وغير المشروط من عدمه".
مشددا على ضرورة أن يؤسس الحوار لمصالحة وطنية واستقرار سياسي في البلاد ينهي الاحتكام إلى لغة السلاح القائمة في شمال الشمال بمحافظة صعدة وغيرها وإنهاء عسكرة الحياة المدنية في الجنوب ووقف القمع والعنف، والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين من النشطاء السياسيين والإعلاميين".
حوار الرئيس لايزال كلمة في الهواء
وأكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في توضيحه لموقفه تجاه دعوة الرئيس علي عبدالله صالح للحوار الوطني الشامل تحت سقف الوحدة في اليمن:" أن الحوار وكما قلت في وقت سابق لا يزال كلمة في الهواء مالم يكن نابعاً من إرادة حقيقية" قال ان لها "مؤشرات بسيطة منها على أقل تقدير ما ذكرناه في أكثر من مناسبة إبداء حسن النية من خلال وقف الحرب في الشمال والقمع في الجنوب وإعادة الاعتبار للحياة السياسية والمدنية وتخليص الهامش الديمقراطي من القيود المتعاظمة التي تخنقه كل يوم وتحرير الصحف وعلى رأسها صحيفة الأيام العريقة واحترام حرية الرأي والتعبير والإفراج الفوري وغير المشروط على المعتقلين والمختطفين السياسيين والإعلاميين وعلى رأسهم هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام والحد من الثارات والفتن التي قال أنها تزعزع السلم الأهلي وتهدد السلام الاجتماعي، إضافة إلى إعادة الحقوق لأصحابها وصولاً إلى الشراكة والمواطنة المتساوية بقوة القانون لا قانون القوة".
مشترطا في ضمان نجاح الحوار أن يكون شاملاً لجميع الأطراف ولايستبعد أي ملف من ملفات الأزمة اليمنية المعقدة".
وإعتبر أن مشكلة الفجوة الحاصلة في الدول العربية خصوصا بين المواطن والمسؤول تكمن في:"أن الخلل في هذه المسألة يسير بأبعاد رأسية وأفقية فلا النظام السياسي قادر على الاستفادة من النخب بطريقة واعية وحكيمة ولا النخب قادرة على التعامل مع متطلباتها بطريقة تجعل الحاكم يرضخ للتغيير".
منوها إلى ان هذا "عائد إلى قصور كيفي وكمي يحتاج إلى وقت طويل ومثابرة وتضحيات من كل مؤمن بقضية التغيير وهناك دراسات معتبرة عالجت هذه المسالة وخاصة العلاقة بين السلطة والمثقف في الوطن العربي ولكنها لا تزال حبيسة الأطر النمطية التي تحتاج هي الأخرى لتحريرها أو التحرر منها". مستدلا بالمثل القائل: "إذا رأيت المثقف يتردد على باب الحكام فبئس الحاكم وإذا رأيت الحكام عند المثقفين فنعم الحاكم"، ونحن لا نريد أن يتحول المثقفين إلى وعاظ للسلاطين والحكام" .
وأشار إلى ان "القضية الفلسطينية لا تزال وستبقى قضية الشعب العربي المركزية ، وأقول الشعب العربي لأن الرهان الحقيقي هو على الشعوب وليس على الأنظمة والحكومات"، وتابع:" ولئن كانت الشعوب العربية غير قادرة وليس متاحاً لها اختيار أنظمتها على النحو الذي يلبي طموحاتها من المحيط إلى الخليج فإن الزمن كفيل بتغيير هذه المعادلة التي ليست صنماً وحينها اعني عندما يحصل الانسجام التام بين الأنظمة والشعوب".
وقال في رده على سؤال لأحد الصحفيين الفلسطينين عن إمكانيةإعادة القضية الفلسطينية إلى قضية العرب الأولى:" سترى يا أخي عبد الشافي أن فلسطين قلبنا النابض ودمنا الذي يجري في العروق وبالتالي فهي مركزية حتى العظم. أضف إلى ذلك أن الاختلال القائم بين الأنظمة العربية مع بعضها وضعف دور الجامعة العربية وسطوة المشاريع الغازية والمشبوهة بحكم توافر عوامل عديدة منها بل أهمها الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني قد أسهم كل ذلك في ترسيخ الاعتقاد بأن فلسطين لم تعد قضية عربية مركزية وهذا لن يستمر إن شاء الله".
وأضاف الرئيس ناصر"لقد أكدت في الماضي والحاضر في أكثر من مقابلة لا للانقسام ولا للاستسلام ونعم للحوار الوطني للخروج من هذه الأزمة التي تمر بها الساحة الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية أغلى من كل المناصب والأموال".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.