قال موظفون في بنك اليمن الدولي إن إدارة البنك استغنت عن 216 موظفًا من الإدارة العامة وفروع البنك في العاصمة صنعاء. وأكدوا ل«يمنات» أنه تم الاستغناء عنهم رغم عدم صرف مرتباتهم المتأخرة لأشهر نوفمبر وديسمبر 2025 ويناير 2026، فضلًا عن مستحقاتهم المترتبة عن سنوات خدمتهم في البنك، خاصة أن بعض من تم الاستغناء عنهم كانوا على وشك التقاعد. ولفتوا إلى أنه في الوقت الذي لم تدفع فيه إدارة البنك المرتبات المتأخرة للموظفين المستغنى عنهم، قامت قبل أيام بصرف حقوق لاثنين من كبار موظفي البنك بمبلغ تجاوز مائة ألف دولار. وأشاروا إلى أن إدارة البنك اشترطت صرف مرتبات الأشهر الثلاثة المتأخرة مقابل تقديم الموظفين طلبات إجازات بدون راتب، وهو ما رفضه الموظفون، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم المكتسبة. وأوضحوا أن البنك، خلال السنوات الخمس الماضية، ظل يستقطع رسوم التأمين الصحي من مرتباتهم، رغم إيقاف التأمين الصحي عنهم في المستشفيات التي كان متعاقدًا معها. وكشفوا أن الإدارة أبلغتهم أن يوم الخميس 29 يناير/كانون ثاني 2026 هو آخر يوم دوام لهم، مشيرين إلى أن الاستغناء شمل جميع الموظفين في الإدارة العامة والفروع بصنعاء، ولم يتبقَّ سوى مديري الإدارات وبعض رؤساء الأقسام. وأكدوا نيتهم التوجه إلى مكتب العمل بصنعاء لتقديم شكوى بما تعرضوا له من ظلم وتعسف. وأكد مصدر في البنك ل«يمنات» أنه تم اتخاذ قرار من قبل إدارة البنك بإغلاق خمسة فروع في صنعاء، على أن يبدأ الإغلاق من الأسبوع القادم. ويعاني البنك من كثير من المشاكل منذ العام 2017،وادت العقوبات الامريكية التي فرضت عليه في أبريل/نيسان 2025 إلى تفاقم مشاكله. ويعد بنك اليمن الدولي من افدم البنوك التجارية، وتاسس في العاصمة صنعاء عام 1979. تم نسخ الرابط