بعد ما حدث اليوم في عدن.. أول تحرك حكومي مساند للمجلس الانتقالي    ورد الآن : بيان أمريكي عاجل بشأن وقف إطلاق النار وسط تقدمات ميدانية لقوات الشرعية جنوبي غرب البلاد    مقاتلات التحالف تدمّر آليات عسكرية للمليشيات الحوثية في جبهتي "الكسارة" و "صرواح"    ورد للتو : فرنسا تتدخل في حرب اليمن وتعلن دعمها لهذا الطرف    شاهد.. مسؤول إماراتي يكشف عن "صفقة كبرى" لإنهاء الحرب في اليمن    الحكومة تحذر من خطر استمرار التجنيد الإجباري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي    عقب تخطي ليفانتي بثنائية.... بلباو يضرب موعدا امام برشلونة في نهائي كأس الملك    العرادة يؤكد ان مأرب برجالها وجيشها سيظلون قلعة شامخة في وجه أطماع الانقلابيين    ورد للتو : مصرع أحد اكبر قيادات ومؤسسي الحوثيين.. درس وتعلم في إيران وتلقى تدريبات على يد الحرس الثوري (تعرف عليه)    غرق 20 مهاجراً خلال رحلة من جيبوتي إلى اليمن    مليشيا الحوثي تفجر منزل شيخ قبلي في البيضاء    الدوري الايطالي... انتر ميلان يعزز صدارته بفوز مستحق امام بارما بثنائية    الدوري الانجليزي... تشيلسي يحسم لقاء القمة امام ليفربول بهدف نظيف    الف الف مبروك النجاح..    من هي الفنانة الحسناء التي أباح لها الشعرواي الصلاة بدون وضوء .. والمفاجأة في السبب ؟    4 محافظات يمنية تسجل 12 إصابة جديدة بكورونا    انتبهوا.. انتفاخ البطن يشير إلى مرض خطير    إيفرتون بالمركز الرابع.. وفوز صعب لتوتنهام    مليشيا الحوثي تعلن سقوط عدد من عناصرها بقصف مدفعي وصاروخي سعودي    بعد 20 يوما من وصولهما لمصر .. فلسطينية تقتل زوجها بسبب شاب مصري!    كلية الحقوق تختتم امتحانات الفصل الدراسي الأول    مدرسة زيد الموشكي تفوز في المسابقات المنهجية لطلاب مدارس محافظة تعز    الأمم المتحدة ووكالات دولية تطلق تحذيرا هاما بشأن ما يحدث في مأرب    إدارة أمن عدن تصدر بيان توضيحي هام    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم الجمعه الموافق 05 مارس 2021م    الأمم المتحدة .. ما وراء الأقنعة    اعترافات صادمة وجريئة للفنانة يسرا : اشتهيت والد جوزي في الطيارة وكان نفسي أنام معه.. وهكذا كان رده!!    مجمع السعيد بطلا في ختام البطولة التنشيطية الأولى لفقيدة الميدان التربوي الأستاذة هيفاء علي سالم باكريت لمدراس الغيضة    الخارجية الأمريكية توجه تهديد جديد ل" الحوثيين" وتتحدث عن حل سياسي    أعراض مبكرة لمشاكل الكبد.. فلا تتجاهلها!    تجار السيلة يشكون إجراءات تعسفية تعرضوا لها من قبل مكتب الواجبات بعدن    كمالوندي: ايران ترفض الضغوط والتهديدات    عاجل: 14 حالة إصابة ووفاة بفيروس كورونا في اليمن    ارتفاع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية عند الإغلاق    عدن .. استهدف موكب قائد عسكري    رئيس اتحاد السباحة يزور نادي الجلاء و يناقش إمكانية إعادة نشاط اللعبة    الصعيد الانساني اليمني    هبت تعز وفجرت بركانها (شعر)    المحافظ يتفقد سير العمل بالمعرض التجاري ويوجه بنقل موقع فرزة الباصات    الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ سليمان المنبهي    صناعة أمانة العاصمة يمنح ويجدد 3 آلاف و922 سجلاً تجارياً خلال 2020    تفاصيل لقاء وزير النقل برئيس انتقالي حضرموت " نسخة إضافية "    تدشين مسابقة القرآن الكريم للعام 1442ه‍ بمحافظة الحديدة    أكثر من 485 ألف مستفيد من خدمات مستشفى 22 مايو بضلاع همدان    استقرار مرتفع في عدن وانهيار في صنعاء ... أخر تحديث لأسعار الصرف مساء اليوم الخميس    مع تزايد حالات الإصابة بكورونا.. لجنة طوارئ وادي حضرموت تقر إجراءات احترازية جديدة    لن تُعطيكِ النوتيلا جمالاً ..!!    أحمد علي عبدالله صالح ورسالة السلام    عقب تداول انباء اقتحام الإنتقالي لمقرها في عدن... جامعة العلوم والتكنولوجيا تصدر بيان تكشف فيه حقيقية ما حدث..    برشلونة يتأهل لنهائي كأس الملك ب "ريمونتادا" مثيرة    اسعار الذهب في صنعاء وعدن ليوم الخميس    ورد الآن : بيان هام وعاجل من شركة الغاز لكافة المواطنين في العاصمة صنعاء حول الزيادة السعرية (وثيقة)    وفاة مفاجئة لابنة الشاعر الكبير " الشناوي " قبل ساعات قليلة    شاهد.. ثعبان "ثلجي" بطول 23 مترا يبهر الجميع (صورة)    أعوذ برب الناس من شر ما خلقْ    فعالية ثقافية بحجة بعنوان الهوية الإيمانية فوز وفلاح ونجاح    الكهنوت الأشد والأخطر في عالم اليوم...!!    عادة تمارسها بعض الزوجات مع أزواجهن "حرام ".. و الإفتاء : " تثير غضب الله " .. تعرف عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير التربية يدشن آخر الترتيبات والتحضيرات لورشة تطوير المناهج في مركز البحوث بعدن
نشر في عدن الغد يوم 22 - 12 - 2016

أقيم صباح يوم الخميس في مركز البحوث والتطوير التربوي بعدن حفل تدشين للورشة الوطنية لتطوير المناهج الدراسية للتعليم العام المقرر انعقادها يومي 27 و 28 من الشهر الجاري، للوقوف على آخر الترتيبات والتحضيرات الخاصة بالورشة، وذلك بحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله سالم لملس، ود. عبدالله ناصر الصوفي، القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج، ود. فضل أحمد ناصر امطلي، وكيل قطاع التعليم القائم بأعمال وكيل قطاع التدريب ود. محمد عمر باسليم، المدير التنفيذي لمطابع الكتاب المدرسي القائم بأعمال وكيل قطاع المشاريع، د. حفيظة الشيخ المنسقة الوطنية ود. عبدالغني الشوذبي، مدير مركز البحوث والتطوير التربوي بعدن، بالإضافة إلى مديري العموم والباحثين في المركز.
وفي بداية حفل التدشين رحب د. عبدالغني الشوذبي، مدير المركز بمعالي الوزير ووكلاء الوزارة والحاضرين جميعا.
ثم تحدث د. صالح الصوفي وكيل الوزارة لقطاع المناهج، مؤكدا على أهمية انعقاد هذه الورشة، والتي قال إنها "تأتي في ظروف سياسية حساسة، نتيجة لما شهدته البلاد من حرب جائرة وظالمة من قبل الانقلابيين على الشرعية، وكان من نتاجها المساس بالعملية التربوية في البلاد، حيث عمد الانقلابيون إلى إلغاء المناهج كلها وتوجهاته لتغييرها بمناهج جديدة قائمة على النفس الضيق وعلى أفكار طائفية ومرجعية شيعية إيرانية، التي صرح بذلك ما يسمى بوزير التربية في حكومة الانقلابيين يحيى بدر الدين الحوثي".
وأضاف الصوفي: "للأسف الملامح واضحة، بدأت في العام 2011م عندما تم تغيير وثيقة المنطلقات دون الرجوع إلى أسس ومعايير متعارف عليها عالميا، حيث تمت عملية تغيير وتحريف ممنهجة ضيفة للمناهج الدراسية وصبغها بصبغة طائفية".
واستعرض وكيل الوزارة الصوفي المراحل التي تم فيها التدخل في المناهج الدراسية وإجراء تلك التغييرات الكبيرة في المناهج، حيث قال: "تمت أولى التغييرات في المناهج باستبدالهم كتاب نهج القراءة للصفوف (1 - 3) بكتاب قديم جدا وعمموه على كل مدارس الجمهورية، ثم أتت التحولات الأخرى عندما قاموا بالانقلاب في 27 مارس 2015، وفي 5 أبريل شكلت لجان سرية لتغيير المناهج وبدأوا بكتب التربية الإسلامية واللغة العربية، ثم ألغوا البسملة من كتاب التربية الإسلامية للصفوف (1 - 2 - 3) الابتدائي في مايو 2015، ثم شكلوا لجانا أخرى لإجراء تصويبات على المناهج في التربية الإسلامية والقرآن واللغة العربية والتاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية، حيث قدمت اللجان أعمالها وتصوراتها المبنية على النفس السلالي الطائفي لما يسمى باللجنة العليا للمناهج في يوليو 2016 وتم طباعتها وتضمينها في المناهج الدراسية الحالية، والجزء الثاني منها في الطريق، لأن مطابع الكتاب المدرسي في أيديهم".
وأردف د. صالح بالقول: "كل تلك التغييرات والتدخلات في المنهج الدراسي تنبه لها معالي وزير التربية د. عبدالله لملس، وشكل لجانا للوقوف على تلك التدخلات".
كما استعرض د. الصوفي في كلمته الخطوات التصحيحية للعملية التربوية والتعليمية التي انتهجتها قيادة الوزارة ممثلة بمعالي الوزير د. عبدالله لملس، فقال: "تبنى معالي الوزير د. عبدالله لملس إدارة العملية التعليمية والتربوية من عدن العاصمة المؤقتة، حيث شهدت السنتان الماضيتان نشاطات متميزة للعملية التعليمية والتربوية في المحافظات المحررة، من أبرزها الامتحانات للمرحلتين الأساسية والثانوية، حيث سارت العملية بخطة نموذجية، وكان المعدل فيها تراكميا.. والخطوة الثانية لتصحيح العملية التعليمية هي تطوير المناهج التي لم تعرف التطوير منذ العام 2004م، فكان يجب من إجراء عملية لتطوير وتجديد المناهج نتيجة لتغيير اتجاهات العلم وتطوره المستمرة، فالمنهج يتطور كل سنتين وكل ثلاث وكل خمس سنوات، وهذا ما لم نشهده مطلقا منذ العام 2004م، فكانت هذه الورشة التي نحن الآن ندشن لانعقادها خلال الأسبوع المقبل أولى هذه الخطوات لتطوير المناهج الدراسية".
بعد ذلك تحدث معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله سالم لملس فقال: "إن المنطلقات الرئيسية لهذه الورشة الوطنية لتطوير المناهج الدراسية تأتي لثلاثة أهداف، الأول: الجمود الملاحظ في المناهج الدراسية التي بقيت كما هي منذ أكثر من 15 سنة دون تطوير أو تحديث، والمعروف أنه منذ هذه السنوات جرت العديد من التطورات في مجال العلم، فالمناهج الحالية تعتبر منتهية الصلاحية ولابد من من تحديثها وتطويرها لمواكبة مجريات الحياة والتطورات المستمرة في العلم.. والهدف الثاني: بسبب التغييرات الكثيرة التي جرت في المناهج الدراسية والتي يمكن وصفها بالسرية نتيجة للأحداث السياسية التي مرت بها البلاد سواء الثورة الشبابية أو الحركة الانقلابية على الشرعية، فكلها تتجه إلى المناهج لصياغة أفكار الجيل على حسب أهدافهم ورؤاهم السياسية، وبالتالي تحصل الكثير من التغييرات والتعديلات من تحت الستار، ونحن نريد تطوير مناهجنا علنا وبشفافية عالية، وسنشكل فرقا كثيرة تحديثية لهذه المناهج".
واضاف معالي الوزير: "ونحن من خلال هذه الورشة نريد تطوير مناهجنا بما هو عليه العلم اليوم، ونريد آلية تطويرية لتستمر على مدى خمسين سنة، نريد تطويرا كل خمس سنوات على أقل تقدير".
وقال الوزير أيضا: "أما المنطلق الثالث للورشة فنريد تطوير المناهج على ثلاثة مستويات، الأول: الصفوف الأولى من 1 - 3 (نهج القراءة)، والثاني من 4 - 9، والهدف من عملية التطوير والتحديث فيها أن تتماشى مع التغييرات الجارية في العالم وفي العلم والمعرفة، والمستوى الثالث هو التعليم الثانوي، ولدينا توجه في قيادة الوزارة لإعادة هيكلة التعليم الثانوي، وذلك يعني إلغاء التشعيب (العلمي والادبي)، ونهدف من ذلك إلى جعل التعليم الثانوي تخصصي، فإذا لم يلتحق خريج الثانوية بالجامعة فستكون لديه مهنة يقتات منها".
وأردف معالي الوزير بالقول: "نريد خلق توجهات لدى الطالب من بعد الصف التاسع بأن يختار مسار حياته، فهناك ثلاثة مسارات في التعليم الثانوي: 1- مسار عام وهو يؤدي إلى الجامعة، 2- مسار فني تخصصي، 3- مسار مهني، هذا بالنسبة للتوجه الأول، أما التوجه الثاني فتخيير الطالب لخمس مواد من جميع المواد الدراسية، ولا يختبر إلا فيها".
واختتم الوزير حديثه بالقول: "نريد تعليما ثانويا حديثا، وبالتالي عند إعادة هيكلة التعليم الثانوي نحتاج إلى بناء مناهج جديدة على ضوء المسارات التي نتفق عليها، ونحن في قيادة الوزارة نسعى إلى إيجاد مشروع جديد لاعادة هيكلة التعليم الثانوي لنستطيع طرق أبواب المجتمع الدولي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمنظمات المانحة لتمويل هذه الهيكلة.. فهذه المسارات نريد من الورشة القادمة أن تضع الخيارات فيها، وأن تنعكس هذه التوجهات في أوراق عمل الورشة أو في مخرجاتها وتوصياتها".
ومن جانبه أكد أ.د. محمد عمر باسليم المدير العام التنفيذس للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي أن مخرجات الورشة والبدء بعملية التطوير من العاصمة المؤقتة عدن سيلقي بأعباء كبيرة على المؤسسة. ولكن ثقتنا كبيرة في عمال المؤسسة على قبول التحدي ومواجهته وإنجاز ما هو مطلوب منهم.
وقال باسليم ( إن تطوير المناهج يعني إصدار طبعات جديدة وعلى وزارة التربية والتعليم في العاصمة عدن البحث عن موارد كافية لتغطية نفقات الطباعة) .. شاكرا د. عبدالله لملس على كل ما يقوم به من نشاط لتوفير موارد مالية لتوقيع عقد طباعة مع المؤسسة ولكن للأسف لم تثمر هذه الجهود في هذا الوقت.
وأكد د. باسليم أن دولة رئيس الوزراء وبناء على طلب وزير التربية والتعليم قد وجه وزارة المالية باعتماد طباعة الكتاب المدرسي ضمن موازنة الدولة لعام 2017. وإذا تم ذلك فإن وزارة التربية والتعليم ستوقع عقد مع المؤسسة شريطة اعتماد الفروع الثلاثة بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من السلطات الشرعية.
كما أشار إلى أن توجيهات دولة رئيس الوزراء والدولة عموما تنص على تنشيط عمل المؤسسات بما يتوافق مع شكل الدولة القادم أي الدولة الاتحادية. وقد اشار معالي وزير التربية إلى ذلك بوضوح في خطة الوزارة لعام 2017م.
وأضاف باسليم إنه التقى بالقيادات الفنية والإدارية لكل فرع واستعرض معهم النماذج والرؤى المختلفة طالبا من لدية اي مقترحات ارسالها لاختيار النموذج الأمثل لشكل المؤسسة في الدولة الاتحادية القادمة.
وأكد أن العمال وبسبب عدم توقيع الوزارة لعقد طباعي مع المؤسسة يعانون كثيرا وعجزت قيادة المؤسسة في صنعاء عن دفع رواتبهم ومستحقاتهم لأربعة أشهر واستلموا من صنعاء راتب نصف شهر برغم إنجازهم وترحيلهم للكتب بحسب الخطط المرسلة من صنعاء و رفعهم للتقارير المطلوبة منهم.
*من صديق الطيار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.