أول تحرك صارم بحق المزارعين ب"مياه الصرف الصحي"    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    متحدث الانتقالي عن الحكومة: الشعب هو الفيصل وليس الصفقات المشبوهة    الباحث أحمد حامد ينال الماجستير بامتياز عن دراسة السياسة الأمريكية وتأثيرها على اليمن    النيابة توجه بالإفراج عن 16 سجينًا في الإصلاحية المركزية بصنعاء    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الرئيس المصري: تأمين البحر الأحمر وخليج عدن مسؤولية الدول المشاطئة لهما    بدعم من قوة الاقتصاد.. نمو احتياطيات النقد الأجنبي في الصين خلال يناير    منظمات مجتمع حضرموت تحذر من تعريض حياة الناشط المختطف ناصر بن شعبان للخطر    صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع شركة صرافة    سورية: توغل صهيوني جديد بريف درعا    عدن على أعتاب رمضان.. "طوابير اليأس" تعود مع إغلاق محطات الغاز    انتقالي المسيمير يدين قمع المتظاهرين في سيئون ويعلن دعمه الكامل لمطالب أبناء حضرموت    مصطفى نعمان: الامن في عدن هش والتوجه نحو صنعاء غير منطقي وتشكيلة الحكومة راعت الحسابات السياسية والمناطقية    إلاك ..انت    رغم دخول شهر فبراير..استمرار الاجواء الباردة في المرتفعات    تنفيذ حكم القصاص بحق مدان بقتل رجل وامرأتان في اب    قمة نارية في الدوري الإنجليزي بين ليفربول والسيتي    منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها    ماوراء جزيرة إبستين؟!    دول العدوان تعترف باستهداف المنشآت المدنية باليمن    دوري أبطال أفريقيا: الاهلي يحسم تأهله لربع النهائي رغم التعادل امام شبيبة القبائل    الليغا .. برشلونة يضرب مايوركا بثلاثية    في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي    سوسيداد يحقق الفوز ويستعيد مركزه الثامن في الليغا    حلف قبائل حضرموت و"الجامع" ينتقدان آليات تشكيل الحكومة ويتمسكان ب"الحكم الذاتي"    صنعاء.. السلطات تسمح بزيارة المحامي صبرة وشقيقه يكشف تفاصيل الزيارة    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    إشراق المقطري :عندما يجد القانون صوته الإنساني    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    صنعاء.. البنك المركزي يحدد موعد صرف مرتبات ديسمبر 2025    فلكي يمني يحذر من كتلة باردة ورياح مثيرة للغبار    قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    عن دار رؤى بكركوك: «شارلوتي» رواية قصيرة لليمني حميد عقبي    إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات    أعمال شغب ليلية في وادي حضرموت    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    صنعاء.. بدء إصدار التعزيزات المالية لمرتبات ديسمبر 2025 لجميع الفئات    نجم اليمن للتنس خالد الدرم يحصد برونزية غرب آسيا البارالمبية بمسقط    افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ايطاليا    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة    انخفاض استهلاك واسعار السكر لادنى مستوى في 5 سنوات    علماء روس يطورون مركبات كيميائية توقف نمو الأورام    تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026    دراسة طبية تكشف نهجاً مبتكراً لتعزيز التعافي من السكتة الدماغية    تعز.. تسجيل نحو ألفي حالة إصابة بالسرطان خلال العام الماضي    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    النفط يرتفع وبرنت يسجل 67.87 دولاراً للبرميل    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    وفاة 8 أشخاص وإصابة أكثر من 1200 آخرين بمرض الحصبة خلال يناير    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«واشنطن بوست» : «البنتاغون» تضع خطة لدعم «التحالف» لإنهاء الانقلاب
نشر في عدن الغد يوم 28 - 03 - 2017

ظلت الحرب التي يقودها التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، محل تردد بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي كثيراً ما كان الرئيس الحالي دونالد ترامب يصفه خلال حملته الانتخابية ب«الضعف حيال إيران» التي تدير الحرب من وراء ستار. ويبدو أن إدارة ترامب بدأت تقرن القول بالفعل عندما تقدم، أمس، وزير الدفاع جيمس ماتيس بطلب إلى البيت الأبيض من أجل «رفع القيود المفروضة في عهد أوباما على الدعم العسكري الأمريكي لدول التحالف العربي التي تشن حرباً ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن»، وفقا لما ذكره مسؤولون أمريكيون كبار لصحيفة «واشنطن بوست». وقال ماتيس في مذكرة هذا الشهر لمستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن «الدعم المحدود للعمليات التي تنفذها قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات سيساعد على محاربة تهديد مشترك» للجانبين الخليجي والأمريكي.
ويرى كبيرا مراسلي الأمن القومي كارين ديونج وميسي ريان في «البنتاغون» من صحيفة «واشنطن بوست» أن ذلك يأتي في خضم مراجعة أوسع لسياسة الإدارة حيال اليمن، حيث ستعرض مذكرة الجنرال ماتيس أمام لجنة الأمن القومي لتقديم ملاحظاتها، فيما قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة «إن ماتيس ومستشاريه طالبوا بإزالة حظر قيود الرئيس باراك أوباما الذي من شأنها تمكين الجيش من دعم عمليات ضد الحوثيين من خلال المراقبة والعمل المخابراتي، والتزود بالوقود، والمساعدة في التخطيط التشغيلي، من دون المطالبة بالحصول على موافقة البيت الأبيض في كل حالة». ويشير التقرير إلى أن ذلك يأتي في إطار «تقديم الدعم لعملية تقودها الإمارات العربية المتحدة لدفع الحوثيين من ميناء الحديدة، وتمرير المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى أن إدارة أوباما سبق لها أن رفضت اقتراحاً مماثلاً للمساعدة في مهاجمة ميناء الحديدة، وان دول الخليج تعتبر الحديدة مصدراً حيوياً للحوثيين وشريان الحياة لداعميهم في إيران.
ويرى التقرير«إن الموافقة على هذا الطلب من شأنها أن تمثل تحولاً كبيراً في السياسة العامة، حيث إن النشاط العسكري الأمريكي في اليمن اقتصر حتى الآن على عمليات مكافحة الإرهاب ضد المجموعات التابعة ل«القاعدة»، مع دعم غير مباشر ومحدود لجهود دول الخليج في الحرب المستمرة لعامين».
وقال مسؤولون كبار للصحيفة إن الخطة التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية لمساعدة العملية تشمل عناصر أخرى ليست جزءاً من طلب ماتيس، مشيرة إلى أن سفن مشاة البحرية ظلت مرابطة قبالة سواحل اليمن لمدة عام تقريباً، ولم يكن واضحاً ما هو دور الدعم الذي يمكن أن تلعبه.
ويلفت كاتبا التقرير في هذا الخصوص بالقول «وفي هجوم مباشر نادر على مصالح الحوثيين، ضربت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواقع الرادار الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون بصواريخ توماهوك، رداً على هجوم على السفن الأمريكية والحليفة». وقال مسؤولون في ذلك الوقت «إن أحد صواريخ الحوثيين التي أطلقتها على المدمرة الأمريكية» يو أس أس ماسون«أطلق من الحديدة»، مضيفين «وقد رفعت بالفعل القيود المفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، مما سمح للولايات المتحدة بالكشف عن معلومات أكثر تفصيلاً عن مواقع القذائف الحوثية. ومن المتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات أخرى لمواجهة هذا التهديد بما في ذلك وضع سفن إضافية فى المنطقة».
ويعتقد أندرو إكسوم، الذي كان مسؤولاً كبيراً في «البنتاغون» تحت إدارة أوباما، أن الإجراءات المتصاعدة حيال اليمن تأخرت ويقول «إن أحد اهتماماتنا الأساسية في الشرق الأوسط هو حرية الملاحة في شبه الجزيرة العربية وحولها، وبينما أفهم لماذا لا يريد أحد أن يتورط في الصراع الحوثي، وصلنا على نحو خطر من إسقاط الكرة على حماية مصالحنا في طريقنا نحو نهاية الإدارة». وأضاف «كنا مترددين جداً في الرد بقوة».
ويعتبر كاتبا التقرير أن مذكرة ماتيس ومقترحه «سيكونان إشارة واضحة على نية الإدارة في التحرك بقوة أكبر ضد إيران، حيث يردد البيت الأبيض في عهد ترامب بعبارات أقوى بكثير من سابقته، الاتهامات السعودية والإماراتية لإيران بتدريب وتسليح وتوجيه الحوثيين في حرب بالوكالة، لزيادة نفوذها الإقليمي ضد الدول الخليجية». وقال اللواء أحمد عسيري الناطق باسم التحالف الخليجي في مقابلة هاتفية مع الصحيفة «على الأقل نفهم الآن أن حكومة الولايات المتحدة ترى الواقع على الأرض.. وأن هناك دولة في المنطقة تريد استخدام الميليشيات وتفسد الوضع».
وقال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن يوسف العتيبة «الآن تعود الولايات المتحدة والسعوديون والإمارات العربية المتحدة إلى الصفحة نفسها»، في إشارة إلى رضاه عن مقترح ماتيس الجديد حيال اليمن وعملية الحديدة، مضيفا الآن «نحن نحصل على الدعم الذي نحتاجه».
وأعرب خبراء إقليميون عن آراء متباينة حول دعم الولايات المتحدة لعملية (الحديدة)، بينما قال مسؤول كبير في إدارة ترامب، إذا لم يتم اتخاذ القرارات قريباً، «نحن نخشى أن الوضع في اليمن قد يتصاعد»، وقد يتخذ شركاؤنا إجراءات بغض النظر عن ذلك. ولن يكون لدينا رؤية، ولن نكون في وضع يسمح لنا بفهم ما يفعله لعمليات مكافحة الإرهاب».
ظلت الحرب التي يقودها التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، محل تردد بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي كثيراً ما كان الرئيس الحالي دونالد ترامب يصفه خلال حملته الانتخابية ب«الضعف حيال إيران» التي تدير الحرب من وراء ستار. ويبدو أن إدارة ترامب بدأت تقرن القول بالفعل عندما تقدم، أمس، وزير الدفاع جيمس ماتيس بطلب إلى البيت الأبيض من أجل «رفع القيود المفروضة في عهد أوباما على الدعم العسكري الأمريكي لدول التحالف العربي التي تشن حرباً ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن»، وفقا لما ذكره مسؤولون أمريكيون كبار لصحيفة «واشنطن بوست». وقال ماتيس في مذكرة هذا الشهر لمستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن «الدعم المحدود للعمليات التي تنفذها قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات سيساعد على محاربة تهديد مشترك» للجانبين الخليجي والأمريكي.
ويرى كبيرا مراسلي الأمن القومي كارين ديونج وميسي ريان في «البنتاغون» من صحيفة «واشنطن بوست» أن ذلك يأتي في خضم مراجعة أوسع لسياسة الإدارة حيال اليمن، حيث ستعرض مذكرة الجنرال ماتيس أمام لجنة الأمن القومي لتقديم ملاحظاتها، فيما قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة «إن ماتيس ومستشاريه طالبوا بإزالة حظر قيود الرئيس باراك أوباما الذي من شأنها تمكين الجيش من دعم عمليات ضد الحوثيين من خلال المراقبة والعمل المخابراتي، والتزود بالوقود، والمساعدة في التخطيط التشغيلي، من دون المطالبة بالحصول على موافقة البيت الأبيض في كل حالة». ويشير التقرير إلى أن ذلك يأتي في إطار «تقديم الدعم لعملية تقودها الإمارات العربية المتحدة لدفع الحوثيين من ميناء الحديدة، وتمرير المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى أن إدارة أوباما سبق لها أن رفضت اقتراحاً مماثلاً للمساعدة في مهاجمة ميناء الحديدة، وان دول الخليج تعتبر الحديدة مصدراً حيوياً للحوثيين وشريان الحياة لداعميهم في إيران.
ويرى التقرير«إن الموافقة على هذا الطلب من شأنها أن تمثل تحولاً كبيراً في السياسة العامة، حيث إن النشاط العسكري الأمريكي في اليمن اقتصر حتى الآن على عمليات مكافحة الإرهاب ضد المجموعات التابعة ل«القاعدة»، مع دعم غير مباشر ومحدود لجهود دول الخليج في الحرب المستمرة لعامين».
وقال مسؤولون كبار للصحيفة إن الخطة التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية لمساعدة العملية تشمل عناصر أخرى ليست جزءاً من طلب ماتيس، مشيرة إلى أن سفن مشاة البحرية ظلت مرابطة قبالة سواحل اليمن لمدة عام تقريباً، ولم يكن واضحاً ما هو دور الدعم الذي يمكن أن تلعبه.
ويلفت كاتبا التقرير في هذا الخصوص بالقول «وفي هجوم مباشر نادر على مصالح الحوثيين، ضربت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواقع الرادار الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون بصواريخ توماهوك، رداً على هجوم على السفن الأمريكية والحليفة». وقال مسؤولون في ذلك الوقت «إن أحد صواريخ الحوثيين التي أطلقتها على المدمرة الأمريكية» يو أس أس ماسون«أطلق من الحديدة»، مضيفين «وقد رفعت بالفعل القيود المفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، مما سمح للولايات المتحدة بالكشف عن معلومات أكثر تفصيلاً عن مواقع القذائف الحوثية. ومن المتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات أخرى لمواجهة هذا التهديد بما في ذلك وضع سفن إضافية فى المنطقة».
ويعتقد أندرو إكسوم، الذي كان مسؤولاً كبيراً في «البنتاغون» تحت إدارة أوباما، أن الإجراءات المتصاعدة حيال اليمن تأخرت ويقول «إن أحد اهتماماتنا الأساسية في الشرق الأوسط هو حرية الملاحة في شبه الجزيرة العربية وحولها، وبينما أفهم لماذا لا يريد أحد أن يتورط في الصراع الحوثي، وصلنا على نحو خطر من إسقاط الكرة على حماية مصالحنا في طريقنا نحو نهاية الإدارة». وأضاف «كنا مترددين جداً في الرد بقوة».
ويعتبر كاتبا التقرير أن مذكرة ماتيس ومقترحه «سيكونان إشارة واضحة على نية الإدارة في التحرك بقوة أكبر ضد إيران، حيث يردد البيت الأبيض في عهد ترامب بعبارات أقوى بكثير من سابقته، الاتهامات السعودية والإماراتية لإيران بتدريب وتسليح وتوجيه الحوثيين في حرب بالوكالة، لزيادة نفوذها الإقليمي ضد الدول الخليجية». وقال اللواء أحمد عسيري الناطق باسم التحالف الخليجي في مقابلة هاتفية مع الصحيفة «على الأقل نفهم الآن أن حكومة الولايات المتحدة ترى الواقع على الأرض.. وأن هناك دولة في المنطقة تريد استخدام الميليشيات وتفسد الوضع».
وقال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن يوسف العتيبة «الآن تعود الولايات المتحدة والسعوديون والإمارات العربية المتحدة إلى الصفحة نفسها»، في إشارة إلى رضاه عن مقترح ماتيس الجديد حيال اليمن وعملية الحديدة، مضيفا الآن «نحن نحصل على الدعم الذي نحتاجه».
وأعرب خبراء إقليميون عن آراء متباينة حول دعم الولايات المتحدة لعملية (الحديدة)، بينما قال مسؤول كبير في إدارة ترامب، إذا لم يتم اتخاذ القرارات قريباً، «نحن نخشى أن الوضع في اليمن قد يتصاعد»، وقد يتخذ شركاؤنا إجراءات بغض النظر عن ذلك. ولن يكون لدينا رؤية، ولن نكون في وضع يسمح لنا بفهم ما يفعله لعمليات مكافحة الإرهاب». - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/6eca7f89-5ae5-45b9-ad8c-b600755ddd53#sthash.oCD6ivS3.dpuf
ظلت الحرب التي يقودها التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، محل تردد بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي كثيراً ما كان الرئيس الحالي دونالد ترامب يصفه خلال حملته الانتخابية ب«الضعف حيال إيران» التي تدير الحرب من وراء ستار. ويبدو أن إدارة ترامب بدأت تقرن القول بالفعل عندما تقدم، أمس، وزير الدفاع جيمس ماتيس بطلب إلى البيت الأبيض من أجل «رفع القيود المفروضة في عهد أوباما على الدعم العسكري الأمريكي لدول التحالف العربي التي تشن حرباً ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن»، وفقا لما ذكره مسؤولون أمريكيون كبار لصحيفة «واشنطن بوست». وقال ماتيس في مذكرة هذا الشهر لمستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن «الدعم المحدود للعمليات التي تنفذها قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات سيساعد على محاربة تهديد مشترك» للجانبين الخليجي والأمريكي.
ويرى كبيرا مراسلي الأمن القومي كارين ديونج وميسي ريان في «البنتاغون» من صحيفة «واشنطن بوست» أن ذلك يأتي في خضم مراجعة أوسع لسياسة الإدارة حيال اليمن، حيث ستعرض مذكرة الجنرال ماتيس أمام لجنة الأمن القومي لتقديم ملاحظاتها، فيما قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة «إن ماتيس ومستشاريه طالبوا بإزالة حظر قيود الرئيس باراك أوباما الذي من شأنها تمكين الجيش من دعم عمليات ضد الحوثيين من خلال المراقبة والعمل المخابراتي، والتزود بالوقود، والمساعدة في التخطيط التشغيلي، من دون المطالبة بالحصول على موافقة البيت الأبيض في كل حالة». ويشير التقرير إلى أن ذلك يأتي في إطار «تقديم الدعم لعملية تقودها الإمارات العربية المتحدة لدفع الحوثيين من ميناء الحديدة، وتمرير المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى أن إدارة أوباما سبق لها أن رفضت اقتراحاً مماثلاً للمساعدة في مهاجمة ميناء الحديدة، وان دول الخليج تعتبر الحديدة مصدراً حيوياً للحوثيين وشريان الحياة لداعميهم في إيران.
ويرى التقرير«إن الموافقة على هذا الطلب من شأنها أن تمثل تحولاً كبيراً في السياسة العامة، حيث إن النشاط العسكري الأمريكي في اليمن اقتصر حتى الآن على عمليات مكافحة الإرهاب ضد المجموعات التابعة ل«القاعدة»، مع دعم غير مباشر ومحدود لجهود دول الخليج في الحرب المستمرة لعامين».
وقال مسؤولون كبار للصحيفة إن الخطة التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية لمساعدة العملية تشمل عناصر أخرى ليست جزءاً من طلب ماتيس، مشيرة إلى أن سفن مشاة البحرية ظلت مرابطة قبالة سواحل اليمن لمدة عام تقريباً، ولم يكن واضحاً ما هو دور الدعم الذي يمكن أن تلعبه.
ويلفت كاتبا التقرير في هذا الخصوص بالقول «وفي هجوم مباشر نادر على مصالح الحوثيين، ضربت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواقع الرادار الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون بصواريخ توماهوك، رداً على هجوم على السفن الأمريكية والحليفة». وقال مسؤولون في ذلك الوقت «إن أحد صواريخ الحوثيين التي أطلقتها على المدمرة الأمريكية» يو أس أس ماسون«أطلق من الحديدة»، مضيفين «وقد رفعت بالفعل القيود المفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، مما سمح للولايات المتحدة بالكشف عن معلومات أكثر تفصيلاً عن مواقع القذائف الحوثية. ومن المتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات أخرى لمواجهة هذا التهديد بما في ذلك وضع سفن إضافية فى المنطقة».
ويعتقد أندرو إكسوم، الذي كان مسؤولاً كبيراً في «البنتاغون» تحت إدارة أوباما، أن الإجراءات المتصاعدة حيال اليمن تأخرت ويقول «إن أحد اهتماماتنا الأساسية في الشرق الأوسط هو حرية الملاحة في شبه الجزيرة العربية وحولها، وبينما أفهم لماذا لا يريد أحد أن يتورط في الصراع الحوثي، وصلنا على نحو خطر من إسقاط الكرة على حماية مصالحنا في طريقنا نحو نهاية الإدارة». وأضاف «كنا مترددين جداً في الرد بقوة».
ويعتبر كاتبا التقرير أن مذكرة ماتيس ومقترحه «سيكونان إشارة واضحة على نية الإدارة في التحرك بقوة أكبر ضد إيران، حيث يردد البيت الأبيض في عهد ترامب بعبارات أقوى بكثير من سابقته، الاتهامات السعودية والإماراتية لإيران بتدريب وتسليح وتوجيه الحوثيين في حرب بالوكالة، لزيادة نفوذها الإقليمي ضد الدول الخليجية». وقال اللواء أحمد عسيري الناطق باسم التحالف الخليجي في مقابلة هاتفية مع الصحيفة «على الأقل نفهم الآن أن حكومة الولايات المتحدة ترى الواقع على الأرض.. وأن هناك دولة في المنطقة تريد استخدام الميليشيات وتفسد الوضع».
وقال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن يوسف العتيبة «الآن تعود الولايات المتحدة والسعوديون والإمارات العربية المتحدة إلى الصفحة نفسها»، في إشارة إلى رضاه عن مقترح ماتيس الجديد حيال اليمن وعملية الحديدة، مضيفا الآن «نحن نحصل على الدعم الذي نحتاجه».
وأعرب خبراء إقليميون عن آراء متباينة حول دعم الولايات المتحدة لعملية (الحديدة)، بينما قال مسؤول كبير في إدارة ترامب، إذا لم يتم اتخاذ القرارات قريباً، «نحن نخشى أن الوضع في اليمن قد يتصاعد»، وقد يتخذ شركاؤنا إجراءات بغض النظر عن ذلك. ولن يكون لدينا رؤية، ولن نكون في وضع يسمح لنا بفهم ما يفعله لعمليات مكافحة الإرهاب». - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/6eca7f89-5ae5-45b9-ad8c-b600755ddd53#sthash.oCD6ivS3.dpuf


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.