ذكر احد الخبراء الاستراتيجيين الفرنسيين ان بريطانيا عرضت في جنيف في مرحلة التفاوض مع الوفد الجنوبي من اجل الاستقلال بان طرحت موضوع جعل باب المندب تحت إسراف الأممالمتحدة لأنه ممر دولي ويهم الملاحة الدولية ويجب ان لا يكون تحت سيادة الدولة الجديدة التي تتبعها جزيرة ميون ورفض الوفد المفاوض هذا الطلب وأصر بتبعيته لدولة الجنوب المستقلة والخشية الكبيرة الان في إطار الصراع الأمريكي الإيراني حول مضيق هرمز وباب المندب سواء كان هذا الصراع إعلامي ام حقيقي ان يثار موضوع باب المندب ويطرح الاقتراح البريطاني السابق علي الاممالمتحدة مستقلين بذلك حالة الحرب اليمنية ووضع الشرعية الحالي التي لايحسد عليها وغياب وجود دبلوماسية قوية لمواجهة هذا الاحتمال الخطير علي الامن القومي العربي ولذلك يجب اليقظة والحذر في متابعة عن قرب الأحداث الراهنة