الحوثيون يشنون حملة جبايات ويغلقون بعض المحلات التجارية بصنعاء    عاجل : إلتحام جبهتي المشجح والكسارة في مأرب    ألغام الحوثي المزروعة تخطف حياة 6 مدنيين في تعز والجوف    الرياض تستعد لفضل توام يمني ملتصق بالراس .. صورة    وفاة قيادي مؤتمري بفيروس كورونا بمحافظة إب    قيادات وموظفو أمانة رئاسة الجمهورية يزورون ضريح الرئيس الشهيد الصماد    مليشيا الحوثي تنقض اتفاقها مع الشيخ "محمد الإمام" وهذا ماحدث اليوم في ذمار    الرئيس "هادي" يعزي الرئيس المصري "السيسي"    فتنة الأردن... شخصية أمريكية لعبت دور في "قضية الفتنة" (تعرف عليها)    ورد الآن : خمسة صواريخ تضرب قاعدة جوية عسكرية تضم قيادات أمريكيية في هذه الدولة العربية    منتخب اليمن يدخل معسكر شبوة بقائمة تضم 24 لاعبا    الصقر يتجه لإطلاق اسم الراحل إبراهيم يوسف على ملعبه    ريال مدريد يهدر نقطتين ثمينتين في صراع الصدارة    فيما قوات الجيش واللجان تقترب من صحن الجن:مدينة مأرب .. قاب قوسين او أدنى    افتتاح مطبخ خيري بحي السنينة في مديرية معين    تأهل طلاب كلية الهندسة بجامعة الحديدة إلى نهائي المسابقة الوطنية للعلوم والابتكار    حدث في 7 رمضان:    قرأت لك.. "فضحكت فبشرناها" كتاب ل رولا خرسا عن زوجات الأنبياء    أي عاقل يفرط في هذا الكنز؟!    هنيئاً للفائز وسحقا للخاسر في رمضان:    صور لأجمل النساء.. صراحة (ملكات جمال)    قيادة قوات الأمن المركزي تتفقد أحوال المرابطين في النقاط الأمنية بالأمانة    الصحة تطلق الثلاثاء حملة التحصين ضد فيروس كورونا في 13 محافظة    حقق مليون مشاهدة خلال ساعات .. مشهد اغتصاب في مسلسل رمضاني يثير الجدل ويتصدر التريند    محافظ عدن يبحث مع التجار ورجال الاعمال سبل دعم جهود مكافحة كورونا بعدن    يتقدمه "المقدشي".. مأرب تودع "سيفها" الشدادي في موكب مهيب!    قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي تدشن توزيع 351سلة غذائية لأسر الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين    في محاضرته الرمضانية السادسة.. السيد القائد :الأثر الطبيعي للنعم عندما نستذكرها في مقامات التذكر والتأمل    ورد للتو : مصرع احد اهم القيادات الايرانية عصا (الحرس الثوري) في الداخل والخارج !    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الاثنين19 ابريل 2021م    استحداث قطاع قبلي جديد في مارب بعد ساعات من إنهاء آخر استمر عدة أيام    بعد 6 سنوات من وفاته.. نور الشريف يفاجئ الجمهور ويظهر في مسلسلات رمضانية    حكومة هادي تستخرج النفط وتصدره.. ناقلة نفط عملاقة تصل ميناء ضبة    غارات جوية لمقاتلات التحالف تستهدف مجاميع حوثية بمأرب وحجة    فردوس اليمن وضباع طهران    تفقد نشاط المطبخ الخيري في الصافية بأمانة العاصمة    الصيام تزكية للنفوس.. تهذيب للقلوب..!!    أتالانتا يهزم يوفنتوس وينتزع منه الثالث    فريق الشهيد مراد يتأهب لحصد أول ثلاث نقاط أمام دمنة خدير    رفع الحظر جزئيا عن مدينة الحبيلين بردفان    الليغا .... ريال مدريد ينقاد الى تعادل مرير 0 - 0 امام خيتافي    رمضان والناس    موقع"واللا" الإسرائيلي.. وحدة الاستخبارات التكنولوجية في الجيش الإسرائيلي تستخدم طبيبا لتقييم الوضع الصحي للقاده والزعماء العرب وزوجاتهم من خلال خطاباتهم    بمشاركة ورئاسة يمنية متميزة..مؤتمر للنشر العلمي في برلين بألمانيا    دراسة تحذر : هذه الأنواع من القهوة تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب    وحشية الإنسان    انطلاق المنافسات الرياضية الرمضانية بمديرية آزال    خلال شهر فقط.. 161 جريمة جسيمة في الحوبان من بينها 29 جريمة قتل وشروع في القتل    تقرير رسمي: مناطق سيطرة الحوثي تستقبل يومياً 12 ألف طن متري من الوقود والمليشيا تستحوذ عليها وتوجهها لتعزيز السوق السوداء    مله قولوا لنا بكم سليتوا علينا؟    مارب.. رابطة الأمل تختتم الدفعة الثالثة من مشاريع العيش الكريم    تفقد مشروع توسعة ورصف طرق في مديرية حبيش بإب    أنباء عن وفاة الشيخ "القرضاوي" ومصادر تكشف الحقيقة    "أقيال حول الرسول" يثير نقد وغضب واسع بعيدا عن الدراما اليمنية!    من التاريخ التجاري القديم العابر للحدود في ارض الجنوب العربي (طريق يافع)    تواصل حملة الرقابة على الأسعار بأمانة العاصمة    رئيس البرلمان اليمني يبشر العالقين في منفذ "الوديعة" بإنفراجة خلال يومين    تسجيل 42 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليمن منها 7 حالات وفاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عرض الصحف البريطانية : في الغارديان: أغلب الناس يرون الولايات المتحدة دولة متنمرة أيا كان رئيسها
نشر في عدن الغد يوم 03 - 11 - 2020

نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه الروائي المقيم في باكستان محمد حنيف يرى فيه أن أغلب الناس يرون الولايات المتحدة دولة متنمرة بغض النظر عن هوية رئيسها.
يقول محمد إن أصدقاءنا الأمريكيين قلقون بشأن رئيسهم. ويقولون لنا، حتى وإن كان على ما يبدو في آخر شهر له في الحكم، إن دونالد ترامب مريض، وإنه فاشي، ولا يملك مقومات الرئيس الأمريكي الحقيقي.
ولكنني باعتباري من الذين عانوا طويلا في عالم يحكمه الرؤساء الأمريكيون، أود أن أذكرهم أن ترامب لا يختلف كثيرا عن بقية الرؤساء الأمريكيين الذين عانيت أنا وغير الأمريكيين من سياساتهم في نصف قرن من الزمن.
ويضيف الكاتب أن الولايات المتحدة تنتخب دائما متنمرا لمنصب الرئيس وتطلب منه أن يذهب إلى العالم ويفعل ما يفعله الرؤساء، وهو محاربة الشر الذي هو بقية العالم. وفي الوقت نفسه يتوقعون من رئيسهم أن يكون طيبا داخل البلاد، ويتحدث عن الحلم الأمريكي والرعاية الصحية للجميع.
أما في الخارج فينشر الرؤساء الأمريكيون الخراب، ويجتاحون ويدمرون البلاد التي لا يستطيعون نطق أسمائها، ويستقبلون الديكتاتوريين من العالم كله في كامب ديفيد، ويجدون دمويين آخرين لاستبدالهم في مناصبهم.
وكل ما فعله ترامب هو أنه نقل كل هذا التنمر إلى الداخل.
ويذكر الكاتب أن أول رئيس أمريكي عرفه وهو طفل كان نيكسون، الذي عزل بعد فضيحة ووترغيت. وخلال فترته الرئاسية، وقف متفرجا على إبادة الشعب البنغلاديشي، ووعد مرارا بالتدخل ولكنه في النهاية لم يكلف نفسه العناء، بحسب حنيف.
أما جيمي كارتر، في رأي الكاتب، فكان يبدو رجلا طيبا، أو ربما كان مترددا في التنمر. وربما سمع المرء مصطلح "حقوق الإنسان" لأول مرة في فترته الرئاسية، ولكن في تلك الفترة في باكستان التي أعيش فيها شنق ديكتاتور عسكري رئيس وزراء منتخبا هو ذو الفقار علي بوتو.
ومقابل ذلك، منح كارتر الجنرال ضياء الحق ملايين الدولارات في هيئة مساعدات لاستمالته. وقد رفض الديكتاتور الأمر لأن المبلغ كان قليلا في نظره.
ويستطرد الكاتب في سرد سير رؤساء أمريكيين آخرين وسياساتهم المتشابهة خارجيا على حد وصفه على الرغم من اختلافاتهم الداخلية. ويشبه الكاتب الرئيس الأمريكي بالمدير الذي يرعب الموظفين في العمل ولكنه في البيت يتعامل مع أهله بلطف وحنان.
الديمقراطية قد تفشل حتى في الولايات المتحدة
ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبه غيديون راكمان يتحدث فيه عن مصير الديمقراطية في الولايات المتحدة أمام تحديات الرئيس دونالد ترامب.
ويقول غيديون إن الولايات المتحدة طالما احتفت بلقب "زعيمة العالم الحر". وكانت الانتخابات الأمريكية مثالا حيا للديمقراطية. لكننا على موعد مع انتخابات نهايتها ليس لها مثيل. فالناس في كل العالم يتابعون عن كثب، ليس ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع، وإنما أي مؤشرات للاحتجاج على النتيجة في المحاكم أو في الشارع.
فالأمريكيون كانوا يعتقدون أن فشل الديمقراطية تحتكره دول أخرى، لكن الواقع أن الديقراطية، بحسب الكاتب، يمكن أن تفشل في أي مكان. ويضيف أن الديمقراطية لا تقتصر على التصويت، بل تتطلب صحافة حرة وخدمات عامة قوية ومحاكم مستقلة ودستورا، وأهم من ذلك الثقافة الديمقراطية التي يقبل فيها الخاسرون نتيجة الانتخابات.
ويرى الكاتب أن القوانين المختلفة في كل ولاية بشأن كيف يصوت الناخبون وكيف تفرز الأصوات تثير كثيرا من اللبس. كما أن ترديد ترامب لمسألة أن التصويت بالبريد يفتح الباب للتزوير مؤشر على أنه قد يشكك في نزاهة النتيجة.
وبالتالي، من المحتمل أن تنتهي نتيجة انتخابات 2020 في أروقة المحاكم. وهذا ما يؤكد أهمية استقلالية السلطة القضائية في النظام السياسي الديمقراطي.
ويختم الكاتب بالقول إن فشل الديمقراطية في مصر أو العراق مأساة للدولة المعنية، ولكن فشلها في الولايات المتحدة سيكون مأساة عالمية.
الجائحة تهديد "أكبر من بايدن"
ونشرت صحيفة الاندبندنت مقالا افتتاحيا ترى فيه أن دونالد ترامب مهدد في الانتخابات الرئاسية بفيروس كورونا أكثر مما هو مهدد بمنافسه جو بايدن.
وتذكر الصحيفة أن الرئيس الذي يسعى لفترة رئاسية ثانية لا يخسر الانتخابات عادة إلا أمام مرشح يتمتع بشخصية قوية يمنح للناخبين الأمل في غد أفضل، ولكن "جو الناعس" ليس من فئة هؤلاء المرشحين.
وترى الصحيفة أن ترامب يتباهى دائما بقوة الاقتصاد ويعتمد عليه في الحملة الانتخابية، وبغض النظر عن تصريحاته المبالغ فيها عن "أعظم اقتصاد في التاريخ" فإن أداء الاقتصاد الأمريكي كان جيدا نسبيا. وبحلول فبراير/ شباط الماضي، كانت مؤشرات الرضا عن أداء ترامب إيجابية، ولو جرت الانتخابات آنذاك لفاز بفترة ثانية.
لكن أخطاءه توالت وعرضتها وسائل الإعلام الكبرى، وساهم هو شخصيا في مفاقمتها بتصريحاته ومواقفه وسياساته، مثل بناء الجدار الذي لم يكتمل، ومعاملته للأطفال اللاجئين، وفشله في منظومة الرعاية الصحية، والقرصنة الالكترونية الروسية، والمكالمة الهاتفية مع أوكرانيا، والسجالات مع الأصدقاء والخصوم.
وعلى الرغم من كل هذا، تقول الاندبندنت إن قاعدته الانتخابية ظلت على العهد متمسكة به. فالكثير من أنصاره مازالوا يحبونه.
لكن التحول بدأ، بحسب الصحيفة، مع مرض كوفيد-19 وانفجار الغضب بخصوص المشاكل العرقية. فقد هشمت القضيتان حظوظ الرئيس لدى قطاعات واسعة من الناخبين، والكثير منهم في ولايات يحتاج الحفاظ عليها في الانتخابات.
هاتان القضيتان كانتا بمثابة أزمتين غير متوقعتين، من شأنهما اختبار قدرات أي شخص على رأس هرم السلطة. لكن هذا هو محور الأمر، فالقادة يُنتخبون كي يقفوا مستعدين لمواجهة التحديات الاستثنائية.
ومثل هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 أو بيرل هاربور أو الكساد العظيم أو حرب فيتنام، فإن تقييم الرؤساء الأمريكيين يعتمد على قدرتهم على قيادة الولايات المتحدة إلى بر الأمان. ولقد تعثر ترامب حين ساءت الأمور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.