الآن.. زنجبار تشهد توافدًا جماهيريًا للمشاركة في فعالية الثبات والوفاء (صور)    فورين أفيرز: المنافسة الودية بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد تحولت إلى عداء    أمن أبين درعُ الشعب في الميادين... وأمن شبوة وصمةُ رصاصٍ قاتل في جبين المسؤولية    قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد    نقل معتقلين من سجون سرية إلى ملاجئ تحت الأرض بعدن    سيمفونية الخداع: كيف يُعيد الطغيان تدوير جرائمه؟    ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟    جولة حاسمة من المفاوضات بين ايران وأمريكا الثلاثاء    دورة تنشيطية لمدربي كمال الأجسام    مصرع أحد المطلوبين في عمران    تكريم أفضل مستشفى تخصصي في مكافحة العدوى    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    بدء استقبال محصول القطن في محلج الحديدة    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    بوصلة النضال لا تنحرف.. شعب الجنوب يجدد العهد والاصطفاف خلف قيادته    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    البرلمان الدولي: السلطات اليمنية لم ترد بشأن الانتهاكات التي يتعرض البرلماني حاشد    توقعات درجات الحرارة الصغرى في اليمن حتى 20 فبراير 2026    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    هيئة الآثار تكشف حقيقة وجود كهف أثري جنوب محافظة عمران    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ناصر الطويل: "فيلتمان" طلب من الجنوبيين المشاركة في الحوار,, والأوضاع تسير وفق مخطط صنعاء
نشر في عدن أون لاين يوم 16 - 04 - 2012


عدن اون لاين/ حاوره/ شفيع العبد
العميد "ناصر صالح الطويل" أمين عام مجلس الحراك الجنوبي السلمي بمحافظة عدن، والأمين العام لمجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين، كان من بين الشخصيات الجنوبية التي التقت أواخر شهر مارس المنصرم في صنعاء بمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى.
في هذا اللقاء يتحدث "الطويل" عن تفاصيل اللقاء، وأشياء أخرى لها علاقة بمستقبل الحراك الجنوبي وقضية الجنوب.
**مؤخراً التقيتم في صنعاء بمساعد وزير الخارجية الأمريكي والسفير بصنعاء.. ممكن تشرح لنا تفاصيل اللقاء ونتائجه؟
طبعاً اللقاء جاء بناءً على دعوة رسمية تلقيتها من السفير الأمريكي بصنعاء، وعلى ضوءها أشعرت القيادة في عدن، وذهبت إلى صنعاء مساء 26 مارس الماضي وعند ظهر اليوم التالي كان اللقاء وهدفه الالتقاء ب "جيفري فيلتمان" مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.
** هل كنت الجنوبي الوحيد الذي حضر اللقاء؟
لم أكن الوحيد بل حضر اللقاء عدد من الجنوبيين وهم: "د. صالح باصره- د.احمد باسرده- د. عبد الباري دغيش - الشيخ/صالح بن فريد العولقي - المحامي علي هيثم الغريب (قدم نفسه عن المجلس الأعلى للحراك الجنوبي)- العميد علي بن شنظور- د. فيصل بازرعه- د. احمد بن سلمان- د. علي محمد احمد الصبيحي"، كما حضره من الجانب الأمريكي مساعد وزير الخارجية والسفير ونائبة السفير بسفارتهم بصنعاء.
** من أين كانت بداية اللقاء؟
في بداية اللقاء رحب السفير بالحاضرين، ثم تحدث لنا "فيلتمان" وشرح باختصار مهمة وزيرة الخارجية ولقائها بدول مجلس التعاون الخليجي، منوهاً إلى إن العالم مهتم بالأوضاع في اليمن، وطلب من الحاضرين مساعدتهم في شرح الأوضاع، وتحديد الطلبات لرفعها لوزيرة الخارجية الأمريكية لمناقشتها في اجتماع الرياض القادم لمجلس التعاون الخليجي.
** ما هي ابرز القضايا التي ركزتم عليها في حديثكم؟
طُلب مني الحديث باختصار حول رأينا في الوضع الراهن وقضيه الجنوب والحوارات المزمع إجرائها في مؤتمر الحوار الوطني القادم، وتطرق الحاضرون لعدد من القضايا أهمها إن القضية الجنوبية هي قضيه شعب ودوله وثروة وهوية وتاريخ، وهي قضيه سياسيه ويفهمها العالم والإقليم وهناك قرارين أمميين صدرا أثناء حرب 1994م (924/931) بهذا الشأن، وإن المشروع الوحدوي المبرم بين "العليين" بورقة واحدة تحت نفق القلوعه قد انتهى بحرب 1994م، وإن الجنوب قد تعرض بعد حرب 1994م لتدمير كامل مادياً ومعنوياً وتم إلحاقه وضمه إلى الجمهورية العربية اليمنية وقد تم القضاء على دولته ونهب ثرواته وطمس هويته والمجتمع الدولي والإقليمي ودول الجوار يعرفون ذلك والولايات المتحدة عبر سفارتها تفهم ذلك. وإن الجنوب في وضع إحتلالين "شمالي ومن قبل القاعدة"، وإن الحراك الجنوبي وشعب الجنوب ليس لهم علاقة بما يحصل في الجنوب من قبل تنظيم قاعدة او أنصار الشريعة، وان الحراك قد خرج يناضل سلمياً قبل أكثر من خمس سنوات لاستعادة حقوقه وفي مقدمة ذلك فك الارتباط واستعاده الدولة وشعب الجنوب هو صاحب الحق في تقرير مصيره.
** إزاء تلك القضايا التي طرحها الحاضرون من أبناء الجنوب.. هل كان هناك تعليق ما عليها من قبل الأمريكان؟
تحدث السيد "فيلتمان" مؤكداً لنا أن اليمن ومشاكلها مطروحة على طاولة الحوار، وحثنا على ضرورة الحضور إلى المؤتمر الوطني للحوار، وعلى الحفاظ على الوحدة والاستقرار، وان المؤتمر القادم يجب إن يضع المخارج للمستقبل وترك الماضي.
السفير الأمريكي قال معترضاً على ما طرحناه: "نحن والخليج والقرار الدولي 2014 مع وحدة اليمن والمناقشة يجب أن تكون تحت هذا السقف"، وهكذا انهي السفير اللقاء بعد حوالي 3ساعات من النقاش.
** موقفكم من الحوار الوطني الذي تحدث عنه مساعد وزير الخارجية كما نصت عليه الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية؟
فيما يتعلق بالحوار فكان اغلب الحاضرين مجمعين على إن شروطنا للحوار تتمثل في الاعتراف الواضح من قبل الطرف الآخر بقضية الجنوب وتقديم الاعتذار لشعب الجنوب، وإلغاء الفتوى التكفيرية التي صدرت أثناء حرب 94م وأباحت دماء الجنوبيين وأموالهم وأعراضهم، وحل بعض المظالم قبل الحوار، ومن يحدد الحوار ويشرف عليه، ونتائجه من يضمنها، وإن يكون الحوار بين طرفين ووفقاً للقرارين (924/931) الصادرين عن مجلس الأمن الدولي خلال حرب 1994م، وان يكون الحوار في دولة محايدة وتحت مظلة دولية. وقبل هذا وذاك ضرورة توافق جنوبي جنوبي.
** بعيداً عن أجواء اللقاء مع الأمريكان، إلى متى سيبقى الحراك بعيداً عن العمل المؤسسي؟
يا أخي عندما خرجنا نحن المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين في بداية العام 2006 في عدن خرجنا إلى الشارع بسبب الظلم ونظمنا أكثر من اعتصام أمام مبنى المحافظة، وفي 3/3/2006 تم تشكيل جمعية المتقاعدين العسكريين في عدن بقوة القانون، وتم بعد ذلك تشكيل جمعيات المتقاعدين في المحافظات والمديريات في عموم الجنوب، هنا كان أول عمل مؤسسي يقود نضالات شعبنا، وتم تشكيل المجلس التنسيقي العسكري برئاسة العميد "ناصرعلي النوبة" وفي 7/7/2007م خرجنا مع البدلات العسكرية ومعنا جماهير الجنوب في أول تظاهرة جماهيرية حاشدة في ميدان العروض بخور مكسر الذي سمي بعد ذلك اليوم ب"ساحة الحرية" نسبة إلى رفع صوت الجنوب للمطالبة بالعدل والحرية، وهنا بدأ العمل المؤسسي المؤثر وهكذا توسعت الحركة الجماهيرية والقاعة الشعبية وتم تأسيس حركة نجاح كعمل مؤسسي من الحي السكني إلى الجنوب بشكل عام وهذا أزعج السلطة في صنعاء واظهر القضية أكثر وللأسف ظهر كيان آخر هو المجلس الوطني وظهرت كيانات الهيئة الوطنية وهيئة الاستقلال وبدأ الحراك ينقسم وهذه من الأعيب النظام واستخباراته وفي هذا الاتجاه كان بمقدور القيادات حينها أن توحد الصف بسهولة لولا تدخلات مختلفة ووصايا من الخارج والداخل واختراقات النظام.
** تلك التكوينات لم تؤثر على الزخم الجماهيري وان كانت بعيدة عن العمل المؤسسي؟
استمر الزخم رغم وجود التباينات في وجهات النظر باعتبار إن الهدف واحد ولو اختلفت وسائل العمل، لكن هذا أثر نوعاً ما على من لم تكن لديه قناعات راسخة بالقضية الجنوبية واضعف الشارع خاصة مع تزايد القمع البوليسي العسكري واستخدام العنف من قبل النظام والاعتقالات والتعذيب والملاحقات كل ذلك يتطلب حركة أقوى وأوسع وهذا ما فتحته لنا ثورة الشباب المباركة في الجنوب والشمال على حدً سوى :إلا أن هذه الحركة أربكت العديد من قيادات الحراك بمختلف مسمياتها.
** كيف كان هذا الإرباك الذي تتحدث عنه هنا؟
تلك القيادات لم تتعامل مع هذا الحدث حسب أللازم وبقية متفرجة فتره أطول بدأت تفهم وتبحث في التعامل مع الوضع الناشئ وللأسف ليس كما ينبغي حتى إن البعض ضيع البوصلة وبقى يتخبط وكأن الوضع في تقديرات البعض لا يعنينا وهذا ليس صحيح .
** غياب العمل المؤسسي داخل مكونات الحراك اظهر لنا أكثر من قيادة تتصدر المشهد السياسي والميداني؟
ها هو الحراك اليوم يسير بقيادتين أو ثلاث وللأسف هذا الوضع أوجد تقسيم في الشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني حتى صار سباق من يكسب أكثر وهذا أمر خطير على قضيتنا.
** ما الذي تحتاجونه في الحراك الجنوبي للخروج من هذا المأزق؟
نحن في أمس الحاجة إلى نكران الذات والتخلص من المصالح الشخصية والأنانية ووضع مصلحة الجنوب وشعبنا فوق كل شيء، وعلينا إن نفهم إننا مازلنا في الشارع ولا يوجد ما يمكن أن نختلف عليه إطلاقاً بل المظالم والقهر والإبعاد وحرمان الحقوق هي التي توحدنا طالما وهدفنا واحد وأن تبايننا في الرأي فهذا طبيعي ومظهر ديمقراطي وحضاري بشرط إن نتعلم كيف ندير الاختلاف بيننا بما يخدم الهدف والقواسم المشتركة التي توحدنا كثيراً.
** ما هي نصيحتك في هذا الاتجاه لكل القوى الجنوبية أكانت داخل الحراك او خارجه؟
أرجو من كل القيادات والعقلاء والشخصيات الاعتبارية ورجال الدين والتجار والمرأة والشباب كلاً في إطاره ان يبحث عن القواسم المشتركة وعن مصلحة شعبنا ويسهم بالقدر الذي يستطيع إلى لملمة الشمل والتقارب وعدم البحث في ما يدمر ويفرق الصف، لدينا تجارب كثيرة فنحن من وحد 23سلطنة ومشيخة وبنينا دولة، وسعينا للأسف للوحدة التي تحولت إلى جحيم على شعبنا في الجنوب بصورة خاصة، وفي هذا الاتجاه أدعو جميع قيادات الحراك وقادة العمل السياسي الى التحلي بروح التصالح والتسامح ونبذ لغة العنف والتخوين وعدم الانجرار لما خططه لنا النظام ورموزه ومستمر في تنفيذه على أرضنا.
** ألا ترى أن ما يدور في بعض محافظات الجنوب حالياً من انفلات امني يندرج ضمن هذا المخطط الذي تحدثت عنه؟
ما يدور في أبين ولحج وعدن من صراع هو نتاج ما تم الاتفاق عليه بين أقطاب السلطة بتحويل الجنوب إلى مسرح للصراع والفوضى وبالتالي إرباك حركة الجنوب السلمية والتصوير العالم وكأن الجنوب هو مصدر الإرهاب، والعالم يعرف جيداً أن الجنوب ليس بيئة حاضنه للإرهاب وان الإرهاب بكل إشكاله وألوانه من صنع نظام صالح يحركه حينما يريد ويوقفه كذلك حينما يريد لأسباب يعرفونها أصحابها وأصحاب الشأن.
** في ظل تحديات كهذه لا نجد مكونات الحراك تستشعر الخطر، بل أنها قد انشغلت بنفسها وتتبادل الاتهامات فيما بينها؟
إن البحث عن إيجاد مخارج توحد شعبنا وقيادته أمر في غاية الضرورة اليوم، والاتهامات المتبادلة أن وجدت بين أقطاب الحراك وكما شرحت بأن الاختراقات كبيره وعدم الإدراك أحيانا لأثار ونتائج البيانات والتصريحات المتعارضة لاتخدم الجنوب بل تخدم أعداءه ونحن نتمنى عدم الانجرار خلف بعض الشعارات التي تنفر ولا تجمع تفرق ولا تلم، وقد يكون مصدر هذه الشعارات ليس نحن بل أعدائنا مثل شعار "لا مصر ولأدوله أوربية.. الحل من الأرض الجنوبية " أو شعار "برع برع يادحباش" وغيرها من الشعارات أو ياجزيرة ياحقيره .. نحن بحاجه إلى العالم والى أخواننا والى الإعلام الخارجي.
** الأوضاع في الجنوب بين سقوط مناطق بيد القاعدة وأخرى تعاني انفلات امني ..كيف ترى ذلك وما هو موقف الحراك الجنوبي؟
الأوضاع في الجنوب ساءت وتسير إلى ما خططوا لها في صنعاء، انه نظام صالح بكل مكوناته هكذا أرادوا أن يحولوا الجنوب كما اشرنا أنفا إلى مسرح صراع متفق عليه حيث لا توجد قاعدة، ولا خلاف مع الوحدات العسكرية بل أقطاب السلطة تتصارع والضحية جنود ورجال الجنوب هم الذين يسقطوا ضحايا والسلاح يسلم لمن يريدون والأمور تدار بالتلفون ويصورون للعالم إن هناك معارك بين الجيش وقوات أنصار الشريعة او القاعدة وهذا أمر غير صحيح، في أبين "زنجبار وجعار" سلمت لأنصار الشريعة المصنوعة بصورة طوعية ويتم دعمهم بالهيلوكبترات أمام مرأى ومسمع الجميع واليوم يريدون تسليم لودر وبقية مناطق أبين لهم لولا رجال القبائل هي التي تواجههم هناك وهذا ما تؤكده المصادر المحلية المعايشة لتلك الأحداث وهذا السيناريو معد لمناطق الجنوب منطقة بعد الأخرى إن لم يتنبه أبناء الجنوب وكل شرفاء اليمن الغيورين على وطنهم وعلى رأسهم الحراك الجنوبي. حيث يقع على كل الشرفاء التشاور واتخاذ مواقف موحده ليتم التوافق عليها لحماية أمن المناطق بالتعاون مع شرفاء البلد سلطة ومعارضه وشباب وشابات، لأن الأمر يستهدف الجميع والأمن مسئوليه الجميع. لهذا يقع على الجنوبيين والحراك بصفه خاصة دراسة الاحتمالات القادمة والاحتمالات لمواجهة كل احتمال وفقا لما تقتضيه الضرورة والموقف الناشئ.
** ممكن تعطينا لمحة موجزة عن علاقة قوى الحراك ببعضها البعض ؟
علاقة قوى الحراك مع بعضها تكاد تكون شبه مشلولة خاصة وهناك عدم توافق بين قيادات الخارج وهو ما انعكس سلبياً على الداخل وهناك من يرفع شعارات ضد الآخر للأسف رغم أن الهدف واحد خاصة بعد تبني موقف تقرير مصير شعب الجنوب في مؤتمر القاهرة الأخير، لكن هناك من يتمنى الخلافات إلا إنني اشعر بأن هذه الهوة بدأت تردم وبدأت حوارات جادة وهناك تفاهم لتقريب وجهات النظر المتباينة ونبذ الخلافات.
** وعلاقتها بالأحزاب من جهة ومع شباب الثورة وقوى الشمال من جهة أخرى؟
فيما يتعلق بالعلاقة بالأحزاب فهناك فهم مغلوط وتعبئة خاطئة ضد الأحزاب من قبل البعض وهذا أثر ويؤثر على الحراك، أولاً من باب إننا سائرون نحو الديمقراطية فكيف نرفض الحزبية وهي القوى المعترف بها دولياً، صحيح بأن الحراك لا يجب أن تقوده الأحزاب ولكن مشاركة الحزبيين في الحراك يجب إن تكون بصفتهم الجنوبية وان الجنوب للجميع ويجمع أبناءه وعلى الحراك أن يفتح صدره لكل أبناء الجنوب لكي يكون الحامل الشرعي والسياسي لقضية الجنوب..وهكذا الحال يقع علينا في الحراك إن ترتبط علاقات وطيدة مع فصائل الثورة الشبابية في الجنوب والشمال باتجاه حلحلة الوضع الراهن وكسب تعاطف الثورة وإقناعهم بعدالة قضيتنا .فالشمال والشماليين ليسو ا أعداء لنا فأعدائهم هم جحافل النظام وأزلامه الذين استعمروا أرضنا وقضوا على الوحدة وظلموا الشمال قبل الجنوب وحاولوا ولا زالوا يحاولون استمرار وضع الجمهورية العربية اليمنية بالقوة على شعبنا فهناك قوى كبيره متعاطفة معنا ومستعدة تقف إلى جانبنا للحصول على ما يرتضيه شعب الجنوب.
** هناك أشخاص داخل الحراك يريدون القرار يبقى حكراً على مناطق بعينها كيف تنظر لذلك وما هي نصيحتك لهم؟
نعم توجد بعض العناصر المناضلة كما أشرت في لها إسهامات وتريد احتكار القرار للأسف بقوة العادة وهم يعرفون أنفسهم ولو نظرت إلى الخلافات داخل الحراك ستجدهم هم المتصارعون مع بعضهم في الاتجاهات المختلفة وهم من يتصدرون مجالس الحراك الأصلية والمفرخة ومن منطقة إلى ثلاث مناطق ومشاركة محافظات الجنوب الأخرى أشوفها رمزيه فقط ، وانا واحد من تلك المناطق ولا نريد التشهير بل نريد الإشارة للتذكير والإصلاح ، لأنه بسبب هذا السلوك تذمر الآخرين، ولهذا أنصح بأن نفكر جيداً ونتنازل لغيرنا كما أسلفت لمصلحة الوطن ونقبل بما يريده غيرنا لنتعلم ونُعلّم من بعدنا من الأجيال كيف نحترم بعضنا ونقبل بعضنا البعض ونتساوى بالحقوق والواجبات حتى في النضال ولا نتعالى على من إسهاماتهم أقل منا ونصغر أمام الوطن لنكبر أمام عيون أهله.
** ونصيحتك لشباب الجنوب؟
نصيحتي للشباب في ساحات الجنوب بأن يربطوا علاقات جيده مع آبائهم وإخوانهم رجالاً ونساءً لمصلحه الوطن وان يدرسوا كثيراً ليفهموا كثيراً ويسمعوا نصح أكبرهم ليحترمهم أصغرهم وينسقوا أعمالهم مع بعضهم ولا ينجروا لما يخطط لهم من أعداء الوطن ، وان يتجنبوا الآفات والمخدرات والسعي وراء الرزق الحرام والكسب الرخيص لأنه يهدم ولا يبني ويصبح صاحبه نادم على ما عمل. نسقوا عملكم مع هيئات الحراك ومع أحزابكم لا تصدقوا الوشاية ولا التعبئة الغلط، فكروا جيداً قبل أي فعل تقومون به واسألوا من هم أكثر منكم خبرة وتجربة انتم حماة وبناة المستقبل، والنصيحة الأخيرة للجميع دعونا نتعاون لفتح الطرقات وإعادة استتاب الأمن في مدننا وقرانا لان هذا يخدم توجهنا ومستقبل أجيالنا ويفتح الأفاق لصالحنا نحو المستقبل. وعدم الانجرار بعد بعض الوعود التي يطلقها البعض بأن الشباب وحدهم هم المعنيين بالمستقبل هذا الشعار يجب أن ندرك مضمونه ونعرف بأن طاقات الشباب بحاجه إلى خبرة الكبار وخبرة الكبار بحاجه إلى حماسة وطاقه الشباب وبهذا نكون قد جمعنا بعضنا البعض وتركنا من يريد زرع الألغام لنا جانباً نحن مع أن المستقبل يصنعه الشباب صحيح ولكن بعقل وخبرة وبالتفاف الجميع حولهم وليس بتفجر صراعات والتخلص ممن يختلف معه مثل ما حصل في تجارب شعبنا في الماضي.
نقلا عن وفالق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.