افادت صحيفة «اورشليم بوست» الاسرائيلية في عددها الصادر السبت انه ونقلاً عن مسؤول كبير في الامن اليمني ان السلطات اليمنية قامت باطلاق سراح «100» سجين من المسلمين المتطرفين -حد وصف الصحيفة- بمن فيهم سجناء قاتلوا تحت قيادة تنظيم القاعدة في العراق. ذات المسؤول اليمني الذي رفضت الصحيفة ذكر اسمه كونه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الاعلام اضاف: ان عملية الافراج عن ال«100» سجين نفذت على مراحل، وان اطلاق سراح آخر دفعة كان في نهاية فبراير الماضي، مضيفاً ان «19» من المفرج عنهم كانوا من ضمن من قاتل إلى جانب قيادة تنظيم القاعدة بزعامة أبي مصعب الزرقاوي في العراق قبل تعرض الاخير لضربة جوية اميركية في يونيو الماضي، وان ال«19» مقاتلاً تم تسليمهم إلى اليمن عن طريق مصر وسوريا والسعودية وبلدان اخرى. واشارت الصحيفة في ختامموضوعها إلى انه لا تتوفر هناك معلومات عما دفع السلطات اليمنية لتنفيذ عملية الافراج تلك. من جانبهم رأى مراقبون سياسيون ان هذه الاخبار تأتي في إطار محاولة تحريض «اميركية وصهيونية» ضد اليمن للزج بها في فتن واشكاليات ما يسمى ب«الارهاب». واعتبر المراقبون في حديثهم ل«أخبار اليوم» ان هذا الخبر ومجموعة من الاخبار توردها تلك الصحف بين الفينة والاخرى محاولة لاثارة مشاكل داخلية في اليمن بين الحكومة وتيارات اسلامية تحتضنها اليمن، مؤكدين ان ما اورده الخبر ذو صلة باطروحات الحوثيين، مما يشير إلى ان هناك سعياً خفياً لاشعال الفتنة الداخلية.