تتواصل بدولة الإمارات العربية المتحدة البطولة العربية لألعاب القوى بحضور عربي لافت وغياب يمني معبر عن حالة الاحتضار التي بلغتها الرياضة اليمنية في التخلف، بل والموت في عهد لجنة أولمبية تفرغت لرعاية البلاطجة، ووزارة تحولت إلى مجرد دكان لتلميع خف النظام ببطولات ساندوتشية ليس منها أية فائدة رياضية أو وطنية أو أخلاقية إلا صرف المخصصات وتلميح ما سبق الإشارة إليه. وفي زحمة الصرف والغرف على أشياء لا ترتبط بما خصصت له تواصل الرياضة اليمنية تسجيل غيابها، وهذه المرة عن مضمار المشاركة لتشكل انتكاسة جديدة، وقد غابت طويلا على ساحات التتويج المؤزر في البطولات الكبرى. الغياب ليس الأول، ولن يكون الأخير!!، لكنها يأتي في زمن الثورة التي يواجهها البلاطجة في اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة بالقمع بقصد عرقة سيرها نحو المستقبل المشرف الذي ينشده كل الشعب، وتقف آلة الفساد في منظومة الرياضة اليمنية في وجهه!.