كأس ملك اسبانيا: اتلتيكو مدريد يوجه صفعة قوية لبرشلونة برباعية تاريخية    ارسنال مهدد بفقدان صدارة البريميرليج    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    المندوب الروسي يحذر من التداعيات في جنوب وشرق اليمن    عاجل: الجنوب العربي لأول مرة بهذه القوة في مجلس الأمن.. المبعوث الأممي يؤكد أن مستقبله لا يُفرض بالقوة ويدعو إلى حوار جنوبي بإشراف الأمم المتحدة    الضالع وحجة.. عرض ومسير أمني وعسكري يؤكد الجهوزية    إدانات حقوقية دولية تفتح باب التحقيق في جريمة شبوة وتبعث الأمل للجنوبيين    عمران.. أطقم أمنية تنتشر في عيال سريح وسط أنباء عن العثور على آثار    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    سقوط قتلى وجرحى بقصف جوي يستهدف سيارة في المهرة    في اجتماع موسع.. الضالع تتأهب ل"مليونية الاثنين": واتصال مباشر للرئيس الزُبيدي يلهب حماس الجماهير    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    منتخب الناشئين يواجه كوريا الجنوبية وفيتنام والإمارات في كأس آسيا    خامنئي: المشاركة الشعبية في ذكرى الثورة أفشلت رهانات الخصوم    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    وزارة النفط تواصل برنامج تقييم الأمن والسلامة بمحطات صنعاء    مناورة عسكرية في ختام برنامج التعبئة "طوفان الأقصى" بمشاركة 80 متدربًا    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    الكشف عن شخص لعب دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران    استفزازات حزب الإصلاح تشعل الرفض الجنوبي وتؤكد استحالة فرض أي وجود يمني في الجنوب    قيادة المقاومة الجنوبية بأبين تدين الجرائم الدموية في محافظة شبوة    تقرير أمريكي: مقتل خمسة متظاهرين وإصابة العشرات أثناء تفريق الأمن احتجاجًا في شبوة    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    هل تنجح الإمارات في إعادة الصراع بالجنوب إلى المربع الأول    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    صحيفة أمريكية: السعودية طلبت من شركة جوجل مسح وإزالة أراضي يمنية حدودية من الخرائط الرقمية    موسم الخيبة    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    هيومن رايتس فاونديشن ( (HRF) تدين جريمة قتل متظاهرين سلميين في محافظة شبوة    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لدى افتتاح الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام .. هادي : الوحدة راسخة رسوخ الجبال وجسدت الإرادة الوطنية الكبرى التي ظلت تراود اليمنيين طويلاً ..العتواني يدعوا إلى وضع القضية الجنوبية في إطار حوار وطني شامل يبحث عن الحلول والمعالجات
نشر في أخبار اليوم يوم 06 - 05 - 2009

أكدا الفريق الركن / عبد ربه منصور هادي النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الأمين العام للمؤتمر أن الوحدة الوطنية راسخة رسوخ الجبال وجسدت الإرادة الوطنية التاريخية الكبرى التي ظلت تراود اليمنيين فترات طويلة من التمزيق والتي كرسها الحكم الإمامي، والسلاطيني، والاستعماري.
وفي كلمته التي القاها بمناسبة انعقاد الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام التي بدأت أعمالها في العاصمة صنعاء أمس تحت شعار" معاً من أجل مواصلة مسيرة التطور الديمقراطي والتنموي والإصلاحات واللامركزية " تطرق الأمين العام إلى الحوارات السياسية مع الأحزاب في الساحة الوطنية. وقال :" أطلق المؤتمر الشعبي العام مبادراته المتتالية، لتفعيل الحوار الوطني و السياسي، تحقيقا للمصلحة العليا للبلاد". . مستعرضا مختلف المحطات التي مرت بها مراحل الحوار بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان والعوائق التي واجهتها بين الحين والأخر.
ونوه إلى ان المؤتمر حرص على انتهاج ومواصلة الحوارات الجادة والتي أدت إلى تفاهمات عززت جبهة العمل الوطني الديمقراطي.
و أشار هادي إلى الاتفاق الذي تمخض عنه الحوار في هذه المرحلة بين بين فرقاء الحياة السياسية، و هو الاتفاق الذي عرف باتفاق فبراير 2009م، و الذي يتيح الفرصة للأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، مناقشة التعديلات الدستورية اللازمة لتطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي، والتأصيل الدستوري لحكم محلي واسع الصلاحيات، وتمكين الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب من استكمال مناقشة الموضوعات التي لم يتفق عليها.
و قال :" وعلى ضوء ذلك وافق مجلس النواب في جلسة له يوم الخميس26فبراير على طلب الكتل الحزبية، بتمديد مدة مجلس النواب الحالي لعامين قادمين، وبدأ باستكمال إجراءاته الدستورية مستندا إلى المادة 65 من الدستور، و أقر مجلس النواب هذا التمديد في جلسة 27أبريل 2009م". . معتبرا أن هذا التمديد يضع المؤتمر الشعبي العام وكل الفعاليات السياسية والحزبية والمدنية أمام خيارات وطنية جديدة، تستوجب تغلًيب المصلحة العليا للوطن، ومراعاة الظروف والمتغيرات المحيطة، والأخذ في الاعتبار الأولويات الوطنية في هذه المرحلة الهامة.
من جانبه أكد الأخ سلطان العتواني في كلمته التي القاها باسم أحزاب اللقاء المشترك دعم وتأييد المشترك لكل دعوة حوار صادقة للوقوف على هذه الأزمات والتعاطي معها في الإطار الوطني والدستوري،
وعبر عن رؤيتهم تجاه الحزب الحاكم بقوله "فإننا نرى أن عليكم كحزب حاكم مسئولية المحافظة على الحقوق والحريات العامة وصيانتها والابتعاد عن كل القرارات العشوائية والمرتجلة واستبعاد لغة العنف والتخويف والتهديد في قاموس المعالجات للمشكلات الوطنية"، مذكرا إياهم ومن خلال ما " ثبت في الماضي القريب والبعيد أن كل هذه المسلكيات لم تحل مشكلة ولم تداوي أزمة بل إنها على العكس ضاعفت المشاكل والأزمات وحولتها إلى كوارث وطنية".
ودعا العتواني إلى " وضع القضية الجنوبية في إطار حوار وطني شامل يبحث عن الحلول والمعالجات"، منبها ومحذرا"من خطورة المعالجات الجزئية والمساومات التي لا تستهدف حل المشاكل وإنما تهدئها وترحلها"، إضافة إلى طرحه دعوة أخرى خاصة ب"رفع المظاهر المسلحة والكف عن أعمال العنف وثقافة الكراهية والمناطقية والجهوية والمذهبية التي تهيأ الوطن اليوم نحو الاندفاع إلى أعمال غير مسؤولة"، محملا " السلطة والحزب الحاكم مسؤولية الحفاظ على خطاب وحل وطني سياسي واجتماعي ينشر التسامح والتصالح ويحمي مصالح الجميع المتوازنة وتحقيق الشراكة الوطنية بين أبناء الوطن جميعا كون هذه المسئولية مسئولية الدولة والحكم وليست مسئولية من يعيشون تحت واقع المظالم والاختلالات والابتزاز والفقر والفاقة الحرمان".
أخبار اليوم تنشر نص كلمة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام في افتتاح الدورة الثانية للمؤتمر السابع
فخامة الأخ المناضل الرئيس/ علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية
رئيس المؤتمر الشعبي العام. .
الحضور جميعاً. .
ونحن نفتتح أعمال المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام في دورته الثانية يسرني أن أرحب بالإخوة أعضاء المؤتمر العام وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية. . ومنظمات المجتمع المدني. . وسفراء الدول الشقيقة والصديقة وممثلي المنظمات الدولية.
مؤكداً على الأهمية التي يكتسبها انعقاد مؤتمرنا هذا في دورته الثانية كونه يأتي في ظل الظروف الراهنة وما أفرزته من أوضاع بالغة الحساسية والدقة سياسياً واقتصاديا واجتماعياً تتقاطع فيها المعطيات الداخلية بالخارجية، وتتجلى أبعادها السلبية فيما يواجهه الوطن اليوم من صعوبات وتحديات وتامرات تستهدف إنجازات ومكاسب الثورة اليمنية الخالدة (26سبتبمر و14 أكتوبر) وفي مقدمتها منجز الوحدة المباركة، تلك المؤامرات والأعمال التي تقف وراءها بقايا قوى الماضي الإمامي والاستعماري والتشطيري المتخلف والمقيت. . متوهمة أن بإمكانها إعادة الوطن إلى تلك العهود التي في سبيل الانتصار عليها وتجاوزها قدم شعبنا أغلى التضحيات وقوافل الشهداء وروى بالدماء الطاهرة لأبنائه الشرفاء شجرة الحرية فأثمرت الاستقلال والجمهورية والوحدة والديمقراطية.
إن شعبنا اليوم قادر أكثر من أي وقت مضى على مواجهة كل التحديات والنتوءات التي لا هدف لها ولا غاية سوى إثارة الفتن وإشاعة الفوضى مستهدفة الوحدة الوطنية لشعب ال22 من مايو العظيم. . بما تثيره من ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء لتنفيذ دسائسها ومخططاتها التآمرية. . وعلى ذلك النحو الذي شهدناه في أعمال التخريب من قبل مثيري الشغب الواقعين تحت تأثير تلك العناصر الموتورة والمأزومة في بعض المحافظات وهي بالتأكيد أعمال تبين حقيقة دعاة التمزق والتشرذم والمناطقية والسلالية والعنصرية.
فخامة الأخ الرئيس. .
الحضور جميعاً. .
إننا في مؤتمرنا هذا نؤكد أن الثورة ونظامها الجمهوري الخالد والوحدة والديمقراطية ثوابت وطنية لا يمكن المساس بها من أي كان وسوف يكون أبناء الشعب اليمني جميعاً له بالمرصاد. . وأي تباينات أو خلافات فيمكن حلها بالحوار واستيعابها في إطار نهجنا الديمقراطي بتعبيراته المجسدة في التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان.
في هذا السياق نؤكد بثقة وإيمان أن وحدتنا الوطنية راسخة رسوخ جبال اليمن الشامخة وهي من القوة والمنعة ما يجعل تلك الأعمال التخريبية الخارجة عن الدستور والقانون مجرد زوابع وسحابة عابرة. . أما الوحدة فتحرسها إرادة شعب لا يقهر.
الأخ الرئيس. .
الإخوة والأخوات. .
ومثلما كان نشاط المؤتمر الشعبي العام في الأعوام السابقة حافلاً بالعطاء والإنجاز فإن التقرير السياسي المقدم يتضمن مجمل النشاط الذي قام به المؤتمر الشعبي العام على مختلف مستويات تكويناته القيادية والوسطية والقاعدية خلال الفترة الواقعة بين دورة انعقاد المؤتمر السابع الأولى والثانية وسيجري مناقشة كافة القضايا الوطنية الملحة والراهنة بموضوعية تعكس وعي وحرص ومسؤولية المؤتمر الشعبي العام تجاه حاضر ومستقبل الوطن اليمني الموحد والمتقدم والمزدهر. . منطلقاً بذلك من موقعه الريادي في مسيرة البناء الوطني ليمن الثورة والجمهورية والوحدة.
إن المؤتمر الشعبي العام وهو يعقد الدورة الثانية لمؤتمره العام السابع يؤكد لشعبنا أنه سيظل وفياً وحارساً أميناً على المبادئ العظيمة للثورة اليمنية (26سبتمبر و14أكتوبر) التي ناضلت من أجلها الحركة الوطنية اليمنية وفي صدارتها الوحدة والديمقراطية، وسيظل المؤتمر الشعبي العام المعبر الأمين والصادق عن آمال وطموحات اليمنيين وتطلعاتهم في حياة حرة كريمة وعزيزة.
الإخوة والأخوات. .
إن ما يفخر به كل أعضاء المؤتمر وأنصاره أن المؤتمر الشعبي العام كان صاحب السبق في العمل من أجل إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني وبناء الدولة اليمنية المؤسسية الحديثة على النهج الديمقراطي وسيواصل العمل بكل الجهد والإخلاص من أجل صنع حاضر اليمن الجديد ومستقبل أبنائه الوضاء بالرقي والتقدم والرفاهية ماضياً نحو تحقيق كل الغايات المنشودة بقيادة زعيمه وقائده. . باني نهضة اليمن الجديد وصانع وحدته فخامة الأخ الرئيس المناضل علي عبدالله صالح الذي بحكمته ونظرته الثاقبة سوف يتجاوز شعبنا كافة التحديات والأخطار وسيستمر المؤتمر بقيادته صمام أمان مسيرة شعبنا نحو الغد الأفضل.
ختاماً وفقنا الله جميعاً إلى ما فيه خير هذا الوطن وأمنه واستقراره ورقيه ورفعته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
نص كلمة أحزاب اللقاء المشترك في الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع
ألقاها سلطان العتواني. . . .
الأخ رئيس الجمهورية اليمنية /رئيس المؤتمر الشعبي العام المحترم
الأخ الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام نائب رئيس الجمهورية اليمنية المحترم
الأخوة امناء عموم أحزاب اللقاء المشترك
الإخوة والأخوات أعضاء المؤتمر الوطني العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي في البداية أن انقل اليكم تهاني إخوانكم في أحزاب اللقاء المشترك بمناسبة مؤتمركم هذا متمنين لمداولتكم ونقاشكم التوفيق والنجاح وان تنتهي بالقرارات والتوصيات التي يتطلع اليها أبناء الشعب وننظر اليها جميعا بانها ستكون إضافات هامة في خدمة الوطن والتجربة الحزبية وقرارات تتفق والمسؤولية الملقاة على عاتقكم والتحديات الخطيرة التي يشهدها الوطن ويواجهها الشعب من اقصاه الى اقصاه.
الاخوة والاخوات اعضاء المؤتمر الشعبي العام
ان احزاب الللقاء المشترك ومن موقع ايمانها وقناعتها بالشاركة الوطنية ترى ان امام الوطن تحديات جسام وامام النظام السياسي مخاطر لابد وان نقف عليها ونعالجها نخاطب بعضنا بشأنها بلغة صريحة وواضحة.
الاخوة الحاضرون جميعاً :
ان من واجبكم الدستوري والوطني اليوم ان تقفوا بمسؤولية وصدق مع النفس امام ما يشهده الوطن من ازمات لم يعد هناك مجالاً لانكارها او نتجاهلها او التعامل معها وكانها سحابة صيف سرعان ما ستذهب او انها مشكلات عابرة.
واننا اذ نؤكد دعمنا وتاييدنا لكل دعوة حوار صادقة للوقوف على هذه الازمات والتعاطي معها في الاطار الوطني والدستوري فاننا نرى ان عليكم كحزب حاكم مسئولية المحافظة على الحقوق والحريات العامة وصيانتها والابتعاد عن كل القرارات العشوائية والمرتجلة واستبعاد لغة العنف والتخويف والتهديد في قاموس المعالجات للمشكلات الوطنية فلقد ثبت في الماضي القريب والبعيد ان كل هذه المسلكيات لم تحل مشكلة ولم تداوي ازمة بل انها على العكس ضاعفت المشاكل والازمات وحولتها الى كوارث وطنية.
الاخوة الحاضرون جميعا،،
ان جزءا واسعا من الوطن كان الى وقت قريب محتقن بالمظالم والمعانات والمشكلات الامنية والادارية ومخلفات حرب صيف 1994 والصراعات السياسية السابقة وحين لم يتم النظر الى ذلك الوضع والانتباه له. . هاهو اليوم يغلي بالمظاهرات والاحتجاجات التي يقوم بها البعض مستغلا ما وصلت اليه الازمة في المحافظات الجنوبيةالشرقية وما ترتب على المعالجات الخاطئة والصمت السياسي تجاه المطالبات بالحقوق من تداعيات خطيرة.
اننا نقف الى جانب كل مطلب مشروع ووطني ودستوري لابناء المحافظات الجنوبية وهذا موقف اللقاء المشترك منذ ظهور هذه الازمة وتداعياتها ونحن في نفس الوقت ضد كل عمل لا يستهدف حل الازمة ومعالجاتها من أي طرف جاء هذا العمل.
اننا ندعو الى وضع القضية الجنوبية في اطار حوار وطني شامل يبحث عن الحلول والمعالجات وننبه ونحذر من خطورة المعالجات الجزئية والمساومات التي لاتستهدف حل المشاكل وانما تهدئها وترحلها كما ندعو الى رفع المظاهر المسلحة والكف عن اعمال العنف وثقافة الكراهية والمناطقية والجهوية والمذهبية التي تهيأ الوطن اليوم نحو الاندفاع الى اعمال غير مسؤولة ونحمل السلطة والحزب الحاكم مسؤولية الحفاظ على خطاب وحل وطني سياسي واجتماعي ينشر التسامح والتصالح ويحمي مصالح الجميع المتوازنة وتحقيق الشراكة الوطنية بين ابناء الوطن جميعا كون هذه المسئولية مسئولية الدولة والحكم وليست مسئولية من يعيشون تحت واقع المظالم والاختلالات والابتزاز والفقر والفاقه الحرمان.
الاخوة اعضاء المؤتمر الاخوة المسئولين قادة الدولة والحزب الحاكم. . .
ان محافظة صعدة هي الاخرى جرح نازف شارفت الاوضاع فيها على الانفجار مرة اخرى وستكون الجولة السادسة للحرب ولا تستطيع باي حال من الاحوال فهم هذا التكرار في المواجهات المسلحة علاوة على ما يتكبده الوطن وابنائه من خسائر في الارواح والممتلكات الا ان هناك وضعا غير سليما وغير مسئولا بدأ مع نشوب هذه الحرب واستمرارها حتى الان ولقد سبق اللقاء المشترك ان اعلن موقفه بوضوح من حرب صعدة ولا يزال يعتقد ان وقف الاعمال المسلحة وحقن الدماء امر يفوق في اهميته كل الاعمال السياسية ثم ان وضع هذه المشكلة في اطار الحوار الوطني والحلول الوطنية والدستورية والقانونية كفيل بمنع تداعياتها او تحييدها ومحاسبة الخارجين والمتمردين.
لقد خلقت حرب صعدة اثار ضارة بالحقوق والحريات كمثلها من الصراعات والحروب السابقة وهي كلها تستدعي عملا وطنيا عاجلا وجاد للمصلحة العامة وازالة تلك الاثار والمخلفات ومعالجة الجراحات قبل فوات الاوان فكل حرب ستنتج اختها وكل صراع سيخلف صراعات اخرى ومن حق شعبنا علينا ان نوفر له حياة يتوقف فيها دوران العنف والمواجهات.
الاخوة الحاضرون جميعا،،،
ان بلادنا باوضاعها الاقتصادية المتردية والقصور الشامل في مستوى الخدمات العامة التي تقدم للمواطن في الصحة والتعليم والامن والوظائف والاجور والمياه والكهرباء كلها تفرض علينا ان نتخذ وضعا من الاستعداد والطوارئ امام ما يفرضه هذا الوضع من مخاطر تهدد نسيج المجتمع وشعوره بالامن والانتماء الى وطن لابد ان يكفل له هذه الاحتياجات.
ان واجبنا اليوم في السلطة والمعارضة تجسيد معنى الشراكة في الدفاع عن الوطن من كل جانحة او كارثة تهدد الجميع ولا نستثني احدا وندعوكم في الحزب الحاكم الى ان تفرقوا بين حقوقكم في المنافسة السياسية مع المعارضة وبين واجباتكم في ادارة الدولة وتدبير شئون المواطنين جميعا بمختلف انتماءتهم وتكويناتهم وهذه هي اول قواعد بناء الشراكة والثقة الوطنية.
وانني في هذا المقام مقام الواجب الخاص والمشترك ارى فرصة امامنا جميعا لكي نتعاطى مع الازمات والاضطرابات من جانبها الايجابي كونه تعبير عن مجتمع حي وفاعل ومشارك ورافض للظلم ومطالب بالاصلاحات ومعالجة الاختلالات.
ان الامل كبير في ان يستلهم هذا المؤتمر وهذا الجمع الوطني الكبير من كل مناطق اليمن ومحافظاتها متطلبات هذه اللحظة الوطنية الراهنة ويعقد العزم على المضي في حوار وطني شامل متاحا اليوم امام الجميع وامام الاحزاب بموجب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه يوم 23 فبراير 2009 بشان تاجيل الانتخابات وهي دعوتنا التي دعونا اليها في اللقاء المشترك ونعتقد ان الارداة الوطنية التي تجسدت في ذلك الاتفاق تستطيع اليوم ان تحول بنود الاتفاق الى تسوية وطنية شاملة يرضى بها الجميع ويحترمها الجميع وينتج عنها ما يشكل بداية وطنية وعهداً للدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون التي ناضل من اجلها كل اليمنيين ولا يزاولون يقدمون التضحيات تلو التضحيات من اجل قيامها واستقرارها.
وفقكم الله لما فيه خير هذا الوطن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.