مباحثات أمريكية قطرية بشأن اليمن    مصرع قائد لواء "المنار" الحوثي في مأرب (الاسم + تفاصيل)    مدير عام تربية أبين يناقش مع امين عام محلي المحفد الأوضاع التعليمية وحوافز المتعاقدين    اندلاع إحتجاجات واسعة في المكلا بحضرموت .. لهذا السبب    طيران العدوان يستهدف 4 محافظات ب15 غارة    صحيفة إماراتية تعيّن إسرائيلية ضمن طاقمها    لأول مرة .. الصحة السعودية توفر خدمة التطعيم ضد فيروس كورونا في الصيدليات    الدوري الايطالي... يوفنتوس يتخطى سبيزيا بثلاثية نظيفة    دورتموند يتأهل إلى نصف نهائي كأس ألمانيا    يوفنتوس يهزم سبيزيا ويطارد إنتر ميلان    برعاية الثوري.. انطلاق دوري الفقيد علي أحمد باحيدرة بالمكلا    كارثة تحل باليمنيين.. مليشيا الحوثي تصدر قرار صادم ضد جميع المواطنيين (وثيقة)    باب السلب    اركان حرب الحزام الامني قطاع القارة ومدير مكتب الاعلام بالمديرية يزوران وادي حلف شعب العرمي بيافع رصد    بعد ثلاثة أسابيع من المعارك.. من الفائز والخاسر في معركة مأرب ؟!    صحافي جنوبي يعلق على شهادة في تغريدة الوالي عن الميسري    خلاصة المؤامرة!    السفير لخشع .. والبعد الساسي الوطني في منتدى الاثنين    إتحادي القمة والوادي يتعادلان في بطولة الشهيدين العاسلي والعجلاني بيافع رصُد    محلل سياسي: الجنوب هو من سيقود الحوثي للبحث عن الحوار مع المجلس الانتقالي    جمعية "بالخير نبني حياة" تكرم لاعبي المنتخب المدرسي بالكود    مؤسسة " سواعد الخير " الإنسانية توزع ( 1000 ) سلة غذائية للنازحين والمجتمع المضيف في أبين ..    مقتل ثلاثة طلاب بانفجار قنبلة أمام إحدى مدارس إب    تحطم طائرة ركاب سودانية.. حصيلة أولية للضحايا    دراسة تكشف مخاطر تناول اللحوم والدواجن 3 مرات أسبوعياً    ملياران ونصف المليار سيعانون مشاكل بالسمع!    ممثلة تركية: فايروس كورونا يجعلني سعيدة    دعوة عربية عاجلة لتحرك فوري ضد ميليشيا الحوثي الارهابية    قرار مفاجئ في صنعاء: منع دخول وسائل النقل إلى العاصمة    يزرع في اليمن.. تعرف على "الحساء" الأكثر فائدة للصحة    الفنانة الإماراتية أحلام تتقدم بطلب خاص إلى عقيلة سلطان عمان    مواطنون في عدن يشكون من ارتفاع أجور المواصلات وشركة النفط تضع تسعيرة جديدة    اليويفا يتمسك بخطة مباريات بطولة امم أوروبا    واشنطن تضمن حصول السعودية على أسلحة تمكنها من الدفاع عن نفسها    بعد مضي مايزيد عن شهر على وفاة اسرة شقيقه حرقا...وفاة مواطن بعدن حزنا وكمدا على ما آل اليه حالهم بسبب الحريق    رئيس الوزراء "معين عبدالملك" يحذر من استمرار انهيار الريال اليمني    لملس يتخذ تدابير عاجلة لحل أزمة الوقود في عدن    الإعلام الاقتصادي والسفارة الأمريكية يدربان حول كشف الأخبار الكاذبة    نزوح 14 ألف يمني خلال 3 أسابيع بسبب القتال في مأرب    اللجنة العليا تعلن تسجيل 32 إصابة جديدة و6 وفيات بفيروس كورونا في 4 محافظات    برشلونة يتطلع لإنقاذ موسمه عبر مسابقة كأس الملك    محافظ العاصمة عدن يزور مصفاة عدن ويناقش مع قيادتها سُبل استعادة دورها الاقتصادي    منظمة: كورونا لا يزال فتاكا.. وتحذير من استخدام هذا العقار    مليشيا الحوثي ترفع رسوم جمارك البضائع القادمة من ميناء عدن الى 50٪    هل استحق سوسيداد ركلة جزاء أمام ريال مدريد؟    وزير الإعلام :التصريحات الإيرانية الأخيرة تكشف الأبعاد الحقيقية لمعركة مأرب    دار افتاء مصر تجيز الاحتفال بيوم الأم    "البخيتي"يفسر القرآن لصالح الفرس ... واليمنيون يردون عليه    مسؤول خليجي يشن هجوما حادا على الرئيس الأمريكي جو بايدن ويصفه ب "الغشيم" والإيرانيين بالأذكياء    شركة صافر تكشف حقيقة رفع أسعار الغاز ومنع توزيعه على مناطق الحوثيين    نبيلة عبيد تبكي يوسف شعبان    اليونسكو تطالب بإعادة (عثتر) الى موطنه الأصلي    (كان نفسي اتجوزه..) علاقة الفنانة يسرا بالزعيم    مأرب الصمود.. مأرب الحضارة    ماحكم طلاق الزوج لزوجته عبر "واتساب"؟ فتوى سعودية تجيب "فيديو"    السعودية: من أراد أن يتزوج الثانية فلا يلزمه شرعًا هذا الإبلاغ    اِرجع ولك وجه السيد!    شعلان نسر الجمهورية السبئي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشرجبي : ناقلة صافر تمثّل التهديد البيئي الأخطر على اليمن والدول المطلة على البحر الأحمر
نشر في الاشتراكي نت يوم 19 - 01 - 2021

حذر وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي من أن ناقلة النفط «صافر» الراسية قبالة سواحل رأس عيسى بالحديدة لا تزال تمثل تهديداً بيئياً هو الأخطر لليمن والدول المطلة على البحر الأحمر، مؤكدا أن جماعة الحوثي تستخدمها كقنبلة موقوتة ووسيلة ضغط سياسي وعسكري بحت.
وقال الشرجبي في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط»، نشرته اليوم الاثنين، أن الحكومة اليمنية حرصت منذ بداية ظهور هذا التهديد للبيئة البحرية اليمنية والإقليمية إلى التنبيه لخطورتها على المستوى الإقليمي والدولي والتحذير من إمكانية تسرب النفط الخام المخزون في جوف الناقلة منذ العام 2105، والذي يقدر بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام.
وأضاف: «قمنا في وزارة المياه والبيئة بتسليم تقرير بيئي فني عن المخاطر المتوقعة في حالة حدوث التسرب النفطي إلى الأمين العام الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية البيئية والدول المطلة على البحر الأحمر ومجلس الوزراء العرب لشؤون البيئة».
وتابع: «لا ننسى هنا أن نوجه الشكر والامتنان للسعودية التي بذلت جهوداً كبيرة في التنسيق والتعاون المشترك في سبيل احتواء الكارثة المحتملة حرصاً على بيئة المنطقة عموماً والبحث عن الحلول المجدية، وما زلنا مستمرين بالمطالبة من مجلس الأمن والمجتمع الدولي لإقناع الميليشيا بقبول إدخال الفريق الفني الأممي لتقييم وضع الناقلة لتفادي أي تسربات محتملة».
وتطرق الشرجبي إلى التلوث النفطي في التربة والمياه السطحية في مناطق محدودة من شبوة، مشيراً إلى أنها نتيجة تهالك أنبوب نقل النفط من حقول في محافظتي مأرب وشبوة إلى ميناء النشيمة على بحر العرب.
وقال: «تم تكليف فرق من قبل الهيئة العامة لحماية البيئة لمواقع التسرب لتقييم الوضع، ويتم حالياً التنسيق مع الإخوة في وزارة النفط والسلطة المحلية بمحافظة شبوة، وبتوجيهات من رئيس الوزراء، لمعالجة الأضرار، ولتقوم الشركة المالكة للأنبوب بإصلاح هذه المقاطع المتهالكة لحل المشكلة بشكل جذري لتفادي أي تسريبات مستقبلية».
وأوضح وزير المياه أن وزراته أجرت تقييماً لأنشطة المنظمات الدولية في اليمن خلال الفترة الماضية، وقال: «على الرغم من أنها تعمل في ظروف صعبة بالنظر إلى طبيعة الوضع القائم في بلادنا فإن لدينا تقييماً لأنشطتها خلال الفترة الماضية وما نراه ضرورياً الآن هو الاستفادة من هذه الدروس، وما تم من أنشطة خلال الفترة السابقة، وإجراء التصحيحات اللازمة؛ حيث أدى عدم الاستقرار إلى تسخير جانب من المساعدات لأغراض مختلفة عن الأغراض التي خصصت لأجلها في المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيون، بالإضافة إلى صعوبة قدرة هذه المنظمات على التحكم في توجيه وإجراءات المساعدات بحكم وجود المكاتب الرئيسية لهذه المنظمات في صنعاء، وقد أفضى ذلك إلى نتائج سلبية في عمل هذه المنظمات، وانعكس بشكل فوضوي وغير مرتب في المناطق المحررة أيضاً».
وأكد الشرجبي إن اتخاذ المنظمات الدولية العاصمة صنعاء، الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية ، مقراً لها، أدى إلى صعوبة في قدرتها على التحكم في توجيه المساعدات، وانعكس بشكل فوضوي على برامجها، خاصة في المناطق المحررة.
وأوضح ، أن وزارته تجري تقييماً لأنشطة هذه المنظمات وعملها خلال الفترة السابقة، وأهمية إجراء التصحيحات اللازمة، بحسب وصفه.
وكشف وزير المياه والبيئة أن اليمن يعاني عجزاً مائياً يصل إلى مليار ونصف مليار متر مكعب سنوياً، ولا يزال أكثر من نصف السكان لا يحصلون على خدمات مياه مأمونة.
وتحدث المهندس توفيق الشرجبي أن وزارته ستركز خلال الفترة المقبلة على استعادة البنية التحتية والمؤسسية للمؤسسات والمرافق لضمان استمرارية تقديم خدمات المياه والصرف الصحي وحماية البيئة، ومنع هذه المرافق من الانهيار، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، ومن أهم البرامج في هذا الشأن؛ توجيه جهود المانحين من أجل دعم مؤسسات ومرافق المياه وإعادة تأهيل المؤسسات والهيئات والبنى التحتية لخدمات المياه والصرف الصحي وتنفيذ المشروعات البيئية.
لافتا الى إعادة تفعيل التمويلات الخارجية المعلقة منذ الانقلاب، بالتنسيق مع الممولين ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، وإعادة تفعيل الدور الرقابي على استغلال الموارد المائية لمختلف الاستخدامات، والحد من عمليات الاستنزاف والتلوث لموارد المياه الجوفية، إلى جانب إعادة تنظيم قطاعي المياه والبيئة بما يوائم الأوضاع الحالية لبلادنا، والتهيئة لما بعد انتهاء الحرب وإحلال السلام واستعادة الدولة.
وكشف وزير المياه والبيئة عن عدة مشروعات استراتيجية كبرى تعمل الوزارة والمؤسسات التابعة لها على تنفيذها في الوقت الراهن، من أهمها؛ مشروع مرافق الصرف الصحي لمدينتي سيئون وتريم، ومشروع تطوير مرافق الصرف الصحي لمدينة عدن، وكلاهما بتمويل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
إلى جانب العمل مع جهات التمويل لإعادة تفعيل التمويلات المعلقة منذ الانقلاب في المدن التالية؛ مشروع مياه ومجاري مدينة الحوطة بمحافظة لحج بتمويل البنك الإسلامي، ومشروع الصرف الصحي لمدينه مأرب بتمويل الصندوق السعودي للتنمية، ومشروع شبكات الصرف الصحي بمدينة صنعاء، المرحلة الرابعة، بتمويل الصندوق العربي.
وأوضح المهندس الشرجبي أن اليمن إحدى أكثر الدول فقراً بالمياه وتأتي في مؤخرة الدول التي يقل نصيب الفرد فيها من المياه المتجددة إلى ما دون خط الفقر المائي بعدة أضعاف، مبيناً أن أكثر من نصف احتياج السكان من المياه يتم تغطيته من موارد المياه الجوفية، ويتجاوز حجم العجز في الموازنة المائية في اليمن المليار ونصف مليار متر مكعب سنوياً ومعدل الهبوط السنوي لآبار المياه الجوفية يصل إلى حدود 7 أمتار، وفي الوقت ذاته لا يزال أكثر من نصف السكان لا يحصلون على خدمات مياه مأمونة.
وأكد الشرجبي أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعطي اهتماماً كبيراً لقطاع المياه في اليمن، لافتاً إلى عدة مشروعات مهمة نفذها البرنامج في عدد من المدن ذات الأولوية، مثل المهرة وعدن، وعدد من المناطق الأخرى.
وأضاف: «تم تنفيذ خط الضخ الناقل من حقل المياه في وادي فوري إلى خزانات التوزيع بمدينة الغيضة بطول 22 كيلومتراً، مع جميع التجهيزات والقطع الخاصة للخط، بالإضافة إلى توريد وتركيب محطات النفخ وبناء غرف المضخات وربط الشبكة الكهربائية للآبار وخطوط تجميع المياه إلى الخزان الرئيسي سعة 1800 متر مكعب في وادي فوري أيضاً، وفي محافظه عدن يقوم البرنامج بتنفيذ عدد من المشروعات ذات الأولوية، مثل إعادة تأهيل محطة المجاري في خور مكسر، وكذلك تدخلات لتحسين مصادر المياه».
وتحدث وزير المياه والبيئة عن مشروع لإنشاء مركز للإنذار المبكر في جزيرة سقطرى لمواجهة الأعاصير المدمرة التي تعرض لها اليمن أخيراً، وقال: «تعرضت محافظة أرخبيل سقطرى ومحافظات المهرة وحضرموت لعدد من الأعاصير المدمرة في السنوات الماضية، ما استدعى ضرورة النظر في المعالجات والحلول، التي كان من ضمنها إعادة بناء منظومة إنذار وطنية مبكرة يكون لديها عدد من المراكز المتقدمة للرصد، أهمها جزيرة سقطرى الواقعة في المحيط الهندي، خصوصاً أن أثر الأعاصير يكون بالغاً في الجزيرة بسبب موقعها وحجم الأضرار في التنوع الحيوي والغطاء النباتي الفريد والأنواع النادرة من الطيور والحيوانات التي تتضرر جميعها بشكل مباشر جراء العواصف».
وتابع: «تم إدراج هذه المنظومة الحديثة في خطة المشروعات المستقبلية كأولوية وطنية للتكيف مع التغيرات المناخية وبرامج الدعم المقدمة من صندوق المناخ الأخضر ومرفق البيئة العالمي عبر برنامج الأمم المتحدة، الذي ينفذ حالياً بالشراكة مع الهيئة العامة لحماية البيئة أحد المشروعات المهمة لصون الطبيعة والحفاظ على التنوع الحيوي في أرخبيل سقطرى، وستتلوه مشروعات مستقبلية للحفاظ على التراث الطبيعي وتنوعها الحيوي الفريد».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.