الإثنين , 5 يونيو 2006 م وجود كيانات اقتصادية وسياسية قوية هي ضرورة خاصة في منطقتنا العربية، حيث تتهدد هذه المنطقة تحديات متعددة الأوجه والنوازع منها ما يرتبط بالأقلمة ومنها ما يتعلق بالعولمة. وحاجة منطقتنا العربية تزداد إلى قيام مثل هذه الكيانات للدفاع عن حقوقها وسيادتها وإمكاناتها في وجه أي عدوان مباشر أو غير مباشر. ولا شك بأن وجود اليمن ضمن مجلس التعاون الخليجي يعطي هذا الاتحاد قوة بحكم ما تتمتع به اليمن من ثقل بشري وموقع استراتيجي وأيادٍ عاملة فنية وفرص استثمارية واعدة، فضلاً إلى المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها اليمن بفضل القيادة الحكيمة والمقتدرة بزعامة فخامة الأخ الرئىس علي عبدالله صالح. إن وجود اليمن في مجلس التعاون الخليجي يعطي هذا الكيان قوة ومنعة ضد الكثير من المخاطر التي تتهدد المنطقة.. وبروز قوى لا تخفي مخططات الاستقواء على دول الخليج.. وهو ما يتطلب مبادرة خليجية في الاتجاه الذي يفعل خطوات انضمام اليمن الكامل إلى المجلس، خاصة وأن ثمة خطوات قد قطعت من أجل تحقيق هذه الغاية.. ومنها تلك المبادرة بتأهيل الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات إلى اليمن لمواكبة اقتصاديات دول الخليج. وباختصار فإن اليمن جزء مهم في المنظومة السياسية والجغرافية والتاريخية الخليجية، ومن الطبيعي أن يكون تواجده في مجلس التعاون بناءً على هذه المعطيات فضلاً عن أنهسيكون سنداً قوياً لأشقائه في هذه المنظومة.