ياحراجاه.. بل ويارواجاه.. كم بالقرش..؟ حاجة ربّما تستعصي على الفهم.. لكنها حقيقة ورقم.. والأرقام عادة لا تكذب ولا تتجمل أو تدفعها نظارة سوداء يستخدمها عمال ورشات اللحام.. في هذا الموضوع شر البلية تحويل السيارات إلى نعوش طائرة.. } ثلاثة آلاف وواحد وأربعون مواطناً يمنياً ماتوا خلال العام الفائت 2009م في حوادث مرورية وبزيادة 144 وفاة عن العام الذي سبقه قابلها حدوث تسعة عشر ألفاً وثمانمائة وثمانية وعشرون إصابة لم يذكر التقرير المروري الرسمي نوع الإصابات.. كم عدد الذين ماتوا وتركوا يتامى وكم مرأة صارت أرملاً وكم أسرة فقدت عائلها الوحيد.. وبالمقابل فإن من غير المعروف عدد الذين تعرضوا للعجز الكلي أو الجزئي جرّاء حرب الحوادث المرورية الدامية. } هي كارثة كبيرة نستبسطها على قاعدة التستر وراء القضاء والقدر دون أن نسأل عن ارتفاع منسوب إهمالنا ودرجة عبثنا بأرواحنا ونحن نقود السيارات في طرق طويلة.. ضيقة كثيرة المطبات.. شديدة الانحدارات وبطريقة لايراعي فيها كثيرنا سلامة الفرامل وصلاحية الإطارات وأهمية الإضاءات وضرورة التقيد بقواعد المرور من ربط الحزام إلى تجنب السرعة الزائدة إلى التهور بتركيز .. أرهقه القات ودوخّه الدخان. } كلما قلنا بأن الوعي بالمخاطر سيرتفع طالعتنا الإحصائيات بزيادة عدد ضحايا قيادة السيارات حيث القيادة عند البعض لا فن ولا ذوق وإنما تهلكة..!