صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    5 أيام حاسمة .. إيران تعيد تشكيل موازين القوى عسكرياً واقتصادياً    حزب الله يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين    لقاء موسع في كحلان عفار للتحشيد للدورات الصيفية    وكيل وزارة الخارجية يناقش مع رئيسة بعثة الصليب الأحمر برامجها في اليمن    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    هيئة المواصفات تطلق حملة رقابية التأكد من سلامة حليب الرضع في الأسواق    صنعاء : فاعل خير يفرج عن 48 سجينا معسرا    الأحزاب ترحب بالتضامن الشعبي الواسع مع السعودية وتدعو لتعزيز حضور الدولة من الداخل    البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة تنهي اعمالها    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    إيران وأدواتها    طوفان عدن.. السيادة الشعبية في مواجهة الاستهدافات السياسية    تعز.. مقتل وسيط قبلي مقرب من البركاني    الترند..ثورة التطبيع وإعادة صياغة المفاهيم    أنشيلوتي: الدفاع القوي هو مفتاح البرازيل للتتويج بكأس العالم 2026    وزير الدفاع الأمريكي: روسيا والصين تدعمان إيران ومحادثات إنهاء الحرب تكتسب زخماً كبيراً    مؤتمر صحفي: خسائر قطاع الاتصالات والبريد تتجاوز 6.265 مليار دولار    حضرموت ترفض الوصاية: خطاب ساخر يكشف الغضب الشعبي من "تجار المواقف"    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    ضغوط الطاقة تدفع الذهب نحو خسارة شهرية تاريخية    العراق يواجه بوليفيا غدا    أمريكا تخطط لإجبار دول الخليج على تحمل نفقات العدوان على إيران    توجه سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي بالمحافظات الجنوبية    هذا الرئيس اللعنة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    قبيلة يافع تصدح: لا للعنصرية والإقصاء... حقوقنا خط أحمر    اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد استهدافها في الخليج العربي    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    بيوتٌ لا تموتْ    دراسة: خطاب الإصلاح منسجم مع ممارساته والحملات ضده مسيّسة ومناقضة للواقع    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة    "وثيقة" حضرموت.. تعميم بمنع حمل السلاح في المحافظة والمحافظ يوجه الجيش والأمن بتنفيذه    اجتماع بتعز يقر تسيير قافلة إغاثية ل 1500 أسرة متضررة من السيول بمديريات الساحل    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المشاركون يؤكدون أن انتخاب المحافظين خارطة طريق للانتقال إلى المجتمع الحضري وتوطيد دعائم الحكم المحلي
في ندوة « الجمهورية » حول «اليمن .. واستشراف المستقبل»
نشر في الجمهورية يوم 15 - 05 - 2008


راوح:
خطوة الانتخابات إضافة حقيقية لتوسيع المشاركة الشعبية
الكحلاني:
النخب الثقافية هي التي تعمل على توحيد الوطن ومواجهة الأفكار الهدامة
غانم:
انتخابات المحافظين ستكون أكثر أهمية في المستقبل من الانتخابات البرلمانية
عقدت صباح أمس حلقة نقاش بعنوان (اليمن.. استشراق المستقبل) نظمتها صحيفة «الجمهورية» بالتعاون مع جامعة عدن وشارك فيها عدد من المتخصصين والأكاديميين تناولت ثلاثة محاور حول الحكم المحلي واسع الصلاحيات والتنمية .. مقومات وتحديات فضلاً عن شراكة مؤسسات المجتمع المدني. وفي الجلسة الافتتاحية التي تحدث فيها الأخ أحمد محمد الكحلاني محافظ محافظة عدن رئيس المجلس المحلي لمحافظة عدن نقل في مستهل كلمته باسم المشاركين التهاني القلبية بالعيد الوطني ال(18) لقيام الجمهورية اليمنية إلى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ، صانع الوحدة وقائد مسيرة النهوض الحضاري والديمقراطي.مشيراً إلى أهمية هذه الحلقة النقاشية التي تأتي متزامنة مع احتفالات بلادنا بالعيد الوطني، وانتخابات المحافظين كخطوة متقدمة في تعزيز وترسيخ نظام الحكم المحلي، وقال في هذا الصدد: إن مستقبل الديمقراطية في أي بلد من البلدان يرتبط بمسار تجربتها السياسية وما انتهت إليه تلك التجربة من محصلة في مجال المشاركة السياسية وحقوق الانسان والتنمية ، مضيفاً أن الجمهورية اليمنية اليوم في أعلى حالات الاستعداد للانخراط في العصر الراهن , وأضاف الأخ المحافظ :إن التحدي الكبير الذي يواجهه اليوم استقرارنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي وانتعاشنا الثقافي داخلياً وحضورنا الفاعل والمؤثر في فضاء التفاعل الحضاري خارجياً ، هو كيف نستطيع الحفاظ على وحدة الصف خارجياً ووحدة الكلمة والموقف وتوظيفها في عملية البناء والإنماء والتطور ونبذ ثقافة الكراهية والحقد والفرقة والفتنة والتخريب ، ومحاصرة الأخطار المحدقة ببلادنا ، جراء تمادي بعض عناصر وبعض احزاب المعارضة التي تحركها نوازع الكراهية والحقد على هذا الوطن المعطاء. وأشار الأخ المحافظ إلى دور المثقفين والمفكرين والعلماء والخطباء والشباب ومؤسسات المجتمع المدني لترسيخ وتأسيس المفاهيم السلوكية والأخلاقية والقيمية التي تربط بين المجتمع، وتشكل لحمة نسيجه الاجتماعي الموحد، وتنمي اعتزازه بثوابته وقيمة وهويته.. وقال في هذا الصدد : إن هذه النخب هي الأجدر على ترسيخ الأفعال والأفكار والفعاليات التي تعمل على نبذ دواعي الفرقة وتحقق تضامن الشعب، وتوحد جهوده لمواجهة تلك العصابة الحوثية الإرهابية المتطرفة، وكل من يسعى لبث الفرقة أو الكراهية. وتحدث في الجلسة الأخ أ. عبدالله أحمد غانم عضو مجلس الشورى مشيداً بعقد هذه الفعاليات، وبخاصة أنها تناقش آفاق المستقبل ، باعتبار أن الحاضر والمستقبل منظومة متكاملة تهمنا وتهم أجيالنا القادمة. ونوه الأخ عبدالله أحمد غانم بالحراك القائم لتطبيقات نظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات ، مشيراً إلى ارتباط هذا الحكم بنظام الإدارة الحديثة التي هي مفتاح الطريق إلى مستقبل أفضل لليمن، وقال في هذا الصدد : (نحن الآن بصدد استكمال النظام الجمهوري وإعطاء الحكم للشعب لاختيار المحافظين وربما في الدورات القادمة ، وانتخابهم سيكون مباشرة من قبل الناخبين.. وتوقع الأستاذ عبدالله أحمد غانم أن الانتخابات المحلية المرتقبة في المستقبل ستكون أكثر أهمية من الانتخابات النيابية لأن مصالح المواطنين واحتياجاتهم من الخدمات سوف تكون عبر المجالس المحلية مباشرة ، وكان الأخ أ.د عبدالوهاب راوح رئيس جامعة عدن قد استهل الجلسة الافتتاحية بالترحيب بالحضور الكريم والمشاركين في الحلقة النقاشية، مؤكداً الأهمية التي يعول عليها المجتمع من هذه النخب في إثراء الحياة السياسية والاجتماعية، والطرح الموضوعي والنقاش الجاد لقضايا الحاضر والمستقبل.
وقال: إن هذه الحلقة تمثل بعداً جديداً في العلاقة بين المؤسسات التعليمية والإعلامية للاطلاع بهذه المسؤولية تجاه مختلف قضايا الوطن.. فضلاً عن المسؤولية الأساسية وهي استشراف المستقبل. وقال رئيس جامعة عدن: إن خطوة انتخاب المحافظين تمثل إضافة حقيقية لتوسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وترسيخ نظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات، باعتبارها تجربة متطورة وتستحق مثل هذه الوقفات العلمية لتقييمها واستشراف أبعادها.
كما تحدث الأستاذ عباس غالب نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس التحرير في الجلسة الافتتاحية مستهلاً كلمته بالشكر والتقدير للأخ محافظ عدن أحمد محمد الكحلاني ، وعبدالله غانم عضو مجلس الشورى، وللأستاذ الدكتور عبدالوهاب راوح رئيس جامعة عدن، وجميع من أسهم في إنجاح هذه الحلقة النقاشية التي تزامنت مع احتفالات شعبنا بالعيد الوطني ال(18).
وقال الأخ عباس غالب: إن انتخاب المحافظين بما يعنيه من تجذير لتجربة الحكم المحلي واسع الصلاحيات ، إنما يعني أن التجربة قد قطعت شوطاً في تنفيذ برنامج فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الانتخابي .. وهو منظومة متكاملة من الإصلاحات ، بما في ذلك مبادرة فخامته لإصلاح وتطوير النظام السياسي.. وأشار إلى قدرة هذه النخب المشاركة في إثراء موضوعات الحلقة ، ووضع الرؤى والاستشراف على الإشكالات القائمة لتصحيحها بنظرة موضوعية، وبعيداً عن كل حالات المناكفة السياسية والحزبية ، فالوطن بحاجة اليوم إلى الآراء والأفكار الموضوعية التي تقيّم الحاضر وتستشرف آفاق المستقبل بروح المسؤولية الوطنية العالية.
الحكم المحلي .. واسع الصلاحيات
هذا وقد عقدت ثلاث جلسات عمل: تناولت الجلسة الأولى محور الحكم المحلي واسع الصلاحيات، تحدث فيها الأستاذ عبدالله أحمد غانم عن هذه التجربة وملامحها وأفق دلالاتها باعتبارها تمثل مفتاح التقدم في اليمن .
وتناول الدكتور خالد عمر باجنيد عميد كلية الحقوق بجامعة عدن في إطار هذا المحور موضوع (آفاق الحكم المحلي في الجمهورية اليمنية) حيث أكد أن الحكم المحلي أضحى اليوم ضرورة قانونية وسياسية وحضارية ، ولايمكن أن يتم صياغة إدارة فعالة دون تعزيز مقوماتها، فهو بقدر مايشكل عاملاً استراتيجياً يومئ لهيئات الحكم المحلي الحرية في القرار والحركة والتصرف ، كأنه يقوي الإحساس بالانتماء والولاء للبنيان الشامل للدولة.
كما تحدث في إطار المحور الأول الدكتور حسين باسلامة عميد كلية الآداب عن انتخابات المحافظين في البرنامج الانتخابي الرئاسي، حيث أشار إلى أن الدلالة السياسية في هذه الخطوة من قبل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في انتخاب المحافظين تكمن في تنازله عن حقه في التعيين والانتقال بواقع الحكم المحلي إلى نظام الانتخاب بدلاً عن الاحتكار في التعيين، وهي خطوة شجاعة تحسب لفخامة رئيس الجمهورية .. مؤكداً أن هذه الخطوة تتطلب من كافة القوى السياسية في اليمن العمل على إنجاحها وترك كل المماحكات السياسية التي تعكر المزاج العام. وكان آخر المتحدثين في هذا المحور الأستاذ أقبال العلس رئيس اللجنة الاشرافية في انتخابات المحافظين بعدن حيث وقف أمام المشهد الانتخابي من حيث مواقف الأحزاب المتباينة ،مؤكداً أحقية أي حزب في اتخاذ الموقف الذي يراه مناسباً ، اعتماداً على مايكفله الدستور من حق الممارسة الديمقراطية.
التنمية ..مقومات وتحديات
وفي إطار هذا المحور تحدث الأخ الدكتور فؤاد راشد عبده عميد كلية الاقتصاد بجامعة عدن عن مؤشرات التنمية في الجمهورية اليمنية في ضوء نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي 1995 2005م، وخلص الباحث إلى أنه تم تحقيق الاستقرار النقدي، حيث بلغ نمو عرض النقد 10.01 % ، كما احتفظ البنك المركزي باحتياطيات من العملات بلغت حوالي 6.5 مليار دولار نهاية 2005م ، كما تم المحافظة على ميزان المدفوعات، حيث بلغ الفائض المحقق في الميزان التجاري نسبة وقدرها 7.8 % من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2005م، وأكد الباحث ضرورة مواصلة الإجراءات وتدابير الإصلاح الهيكلي، وكذلك الإصلاحات المالية والمصرفية والمتصلة بالتجارة الخارجية وغيرها من الإصلاحات.. وتناول الباحث الدكتور هشام محسن السقاف عضو الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ورقة تحدثت حول مقومات التنمية الثقافية والاجتماعية، وخلص إلى أهمية وضع استراتيجية وطنية للتنمية الثقافية ، تستشرف أقصى درجات الإحاطة بالمضامين القومية والإنسانية للثقافة اليمنية ، وبالاستفادة من مزايا التنوع الذي توفره البيئة اليمنية ضمن الأحواض الثقافية القائمة، وربط الباحث في هذه الاستراتيجية بالحرص على الثقافة وتنميتها في صلب الأولويات اليمنية غير القابلة للتأجيل ، حيث يجب أن تكون في نسق واحد مع الجهد المبذول للتنمية الوطنية الشاملة.
وفي موضوع المناطق الحرة في اليمن تحدث الدكتور رياض نادر مدير عام الاستثمار بالمنطقة الحرة في عدن حيث وضع عدداً من التوصيات المؤكدة إقامة مناطق حرة جديدة وتعزيز العمل المشترك بين كافة الجهات ذات العلاقة بالمنطقة الحرة، ومنح المزيد من التسهيلات وحوافز الاستثمار وفتح مجالات أوسع للاستثمارات المحلية والأجنبية مع الاستفادة من تجارب المناطق المماثلة، وتحسين العمل المصرفي والارتقاء بأساليب وطرق الترويج والتسويق.
وكان آخر المتحدثين الدكتور محمد عمر باناجة عضو الهيئة التدريسية بجامعة عدن حول انضمام اليمن إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربي.. أكد فيها أهمية هذا الحضور، حيث رأي في سياق تساؤلاته أن الدخول إلى المجلس يعد عاملاً معاضداً للوصول إلى الغايات التنموية التي تنشرها اليمن ، مشيراً إلى المقومات والإمكانات المادية والبشرية التي تمتلكها اليمن، والتي تمكن اليمن في أن يكون عضواً فاعلاً في هذه المنظومة الخليجية ، منوهاً في ختام ورقته إلى بعض الإشكالات والتحديات القائمة أمام هذا الانضمام.
شراكة في الحاضر والمستقبل
وقد تحدث في هذا المحور الدكتور عبدالوهاب شمسان أستاذ القانون الدولي العام المشارك نائب عميد كلية الحقوق بجامعة عدن حول مؤسسات المجتمع المدني، حيث تناول الأدوار التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية والتعددية في مجالات حقوق الإنسان.كما تناول الأستاذ عمر باعشن من وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» في عدن موضوع التعدد الصحفي والإعلامي، وقدم رصداً للحراك الإعلامي في اليمن ، فضلاً على التأكيد على أهمية ممارسة الصحافة لدورها التنويري بعيداً عن الإسفاف والمناكفات.
واختتم الدكتور محمد رجب أبو رجب، الباحث والأكاديمي المعروف ورقة بعنوان ( الدبلوماسية اليمنية والمتغيرات الإقليمية والدولية، ثمن فيها الحكمة والاقتدار التي تحلى بهما فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في إدارته الخلافات الحدودية ومبادراته العديدة لإصلاح ذات الشأن العربي، ومنها تحديداً مبادرته الأخيرة لرأب الصدع بين الأشقاء الفلسطينيين.. هذا وقد أثريت الحلقات النقاشية بالعديد من الآراء والمقترحات البناءة تحدث فيها كل من الإخوة أ.أسماء الحمزة، د. علي يافعي، د. أحمد مغلس، د. سمير الشميري، د. جميل الخامري، د. زين محسن اليزيدي، أ. محمد قاسم نعمان، د. محمد عبده هادي، أ. عمر مكرم ، كما خرج المجتمعون في هذه الحلقة النقاشية بعدد من القرارات والتوصيات ، رأس جلسات العمل الثلاث كل من الإخوة: 1 عبدالله أحمد غانم، 2 د.سمير الشميري، د محمد باناجة.
التوصيات والقرارات
خرجت الحلقة النقاشية التي نظمتها صحيفة «الجمهورية» بالتعاون مع جامعة عدن يوم الأربعاء 14 مايو 2008م بالتوصيات التالية :
حيا الحاضرون أهمية انعقاد هذه الحلقة النقاشية المتزامنة مع احتفالات بلادنا بالعيد الوطني الثامن عشر لإعلان الوحدة اليمنية وانتخاب المحافظين.
يؤكد المشاركون أن انتخاب المحافظين جاء كإجراء عملي وشجاع وتأكيد على السير باتجاه تعزيز الديمقراطية فهو سيهيء المجال لتوطيد دعائم الحكم المحلي واسع الصلاحيات.
وأن الحكم المحلي هو السبيل الناجع لتعزيز فكرة المشاركة في بناء الدولة على الصعيد المؤسسي ، وكذلك الشعبي.
إن الحكم المحلي هو خارطة طريق للانتقال إلى المجتمع الحضري وتأمين الدمج التدريجي والسلمي مؤسسياً للقوى التقليدية باتجاه السير نحو الحداثة.
واعتبر المجتمعون أن الإدارة الحديثة هي مفتاح التقدم في اليمن.
العمل الدؤوب على استكشاف ممكنات تحقيق أهداف التنمية وغاياتها من خلال البحث عن الخيارات الوطنية الواسعة والممكنة.
العمل في ترسيخ أشكال وإجراءات العمل الاقتصادي العربي المشترك في الإطار العام وفي الإطار الجزئي والعمل على نسج ترابط المصالح ليس فقط بين النخب الحاكمة ولكن بين شعوب المنطقة.
دراسة إقامة مناطق حرة جديدة في أو بالقرب من المنافذ البحرية والجوية والبرية في بقية محافظات الجمهورية.
تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين كافة الجهات ذات العلاقة بالمنطقة الحرة وتطوير قدراتها الإدارية والفنية وسرعة معالجة المعوقات وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الماثلة أمامها.
ضرورة رفد الإجراءات الاقتصادية التي جاءت في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي وإجراءات إصلاحية إدارية كشرط أساسي لتعزيز عملية النمو الاقتصادي.
تأمين مناخات ملائمة لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية باعتبار الاستثمارات أهم مقوم من مقومات النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية اقتصادية وصناعية شاملة.
ابتعاد منظمات المجتمع المدني عن كل ما يعكر الصفو العام ويخرجها عن مسارها الصحيح، لأنها لا تستطيع أن تلجأ إلىالعنف وإلا فقدت طبيعتها وتحولت إلى طرف سياسي.
إن بناء أجواء الثقة بين منظمات المجتمع المدني ونظام الحكم، يأتي عبر الأخذ بالخطاب المعتدل والصريح، مع تجنب أساليب التشخيص والتجريح ومفردات التصعيد السياسي.
إن إنجاز التحول الديمقراطي يفرض مشاركة رئيسة وفاعلة لمنظمات المجتمع المدني مع نظام الحكم.
التأكيد على مبدأ الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والحكومة ومنظمات الدولة الرسمية باعتبار ذلك حجر الزاوية في الحفاظ على حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية في الجمهورية اليمنية.
وضع استراتيجية وطنية للتنمية الثقافية تستشرف أقصى درجات الإحاطة بالمضامين الوطنية والإنسانية للثقافة اليمنية، وبالاستفادة من مزايا التنوع الذي توفره البيئة اليمنية .
جعل الثقافة وتنميتها في صلب الأولويات اليمنية غير القابلة للتأجيل أو التهميش، وإن هذه التنمية يجب أن تكون في نسق واحد مع الجهد المبذول للتنمية الوطنية الشاملة وبناء الإنسان بناءً سليماً من كل الجوانب.
دعم المنظمات والتشكيلات الثقافية الشعبية خارج الإطار الرسمي والعاملة ضمن قوالب منظمات المجتمع المدني، دون وصاية أو رقابة أو اشتراطات، وفصل الثقافي عن السياسي.
ضرورة العمل بتعزيز حرية الإعلام والواردة ضمنياً في البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية.
استصدار ميثاق الشرف وإنجاز التوصيف الوظيفي وتقدير دور نقابة الصحافيين اليمنيين والجهات الرسمية في رعاية الصحافة والارتقاء بدور النقابة كمنظمة مهنية معنية بخدمة الزملاء والدفاع عن الحريات. { رسم سياسة الدولة وخاصة في علاقاتها الخارجية، وبحيث تأخد بعين الاعتبار المتغيرات الدولية والإقليمية.
يجب أن يستمد السعي دوماً لإقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، من أجل الأمن والاستقرار، والذي يؤدي إلى التطور والتنمية.
تثمين المواقف اليمنية تجاه قضية الشعب الفلسطيني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.