اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    في الذكرى ال11 لاختطافه.. اليمنيون يطالبون بالكشف عن مصير قحطان وسرعة الإفراج عنه    مواصفات نظام الدفاع الجوي الإيراني الذي أسقط F-35 الأمريكية؟    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«حيفان».. تزوير في أوراق رسمية..!
ضمن سلسلة "التنبيش" في إخفاقات المجالس المحلية في مديريات محافظة تعز..
نشر في الجمهورية يوم 26 - 06 - 2012

كوم من الاختلالات والإشكاليات هي الحاصلة في إطار المجالس المحلية سواء على مستوى التجربة أو الممارسات أو النصوص.. الملف التالي يتناول ما هو حاصل داخل المجلس المحلي لمديرية حيفان، مع التأكيد بأن هذا الملف استمرارية لفتح ملفات لاحقة حول المجالس المحلية “النصوص الممارسات الحلول والبدائل”..لا تنفيذ للقرارات ولا تشكيل للجنة الفنية
عارف هاشم عبدالمجيد الأثوري رئيس لجنة التخطيط والمالية بالمجلس ابتدأ حديثه بالقول: لايوجد تنفيذ لقرارات المجلس الصادرة عن اجتماعات سابقة، وأهمها تشكيل اللجنة الفنية للمجلس، والتي لم يتم تشكيلها حتى اليوم وهي إحدى نقاط الخلاف بيننا وبين مدير المديرية الرافض لتشكيلها.. واستفاض هاشم بالقول: لكننا فوجئنا في 12/6/2012م في جلسة المحكمة الخاصة بقضية الطرقات “وهي القضية التي رفعها المقاول بسبب توقيفنا لمستحقاته في المرحلة الأخيرة بسبب مخالفة التنفيذ للمواصفات وتحصيله على مبالغ مالية بمستخلصات أكثر مما هو متفق عليه”، بتقديمه لمحضر اجتماع مزور للمجلس ومايسمى بتقرير اللجنة الفنية مجهول المكان والزمان مع العلم بعدم وجود أو تشكيل لجنة فنية حتى الآن، ثم كيف تم تسريب هذه الوثائق على فرض صحتها إلى المقاول المدعي على المجلس المحلي وهي وثائق خاصة بالمجلس، إلا إذا كان هؤلاء الذين سربوا هذه الوثائق قد اعتبروا أنفسهم وكلاء لهذا المقاول.
تشكيل اللجنة الفنية في العام الماضي
يوسف عبدالجليل مدير عام المديرية تحدث رداً على ما سبق بالقول: يتم تشكيل اللجنة الفنية وفقاً للقانون من مهندسي المكاتب المختصة وقد تم العام الماضي 2011م، تشكيل اللجنة الفنية، إلا أن المجلس مُكبل من أعوام سابقة قبل تسلمنا العمل بعضها منظورة أمام المحاكم وبعضها في النيابات بسبب نمو الإجراءات السابقة، هذه تلقي بظلالها على أداء المجلس في الوقت الحالي، وبالتالي فإن أهم المعوقات التي تواجه المجلس هي المشاريع المتعثرة سابقاً التي لم تبت فيها الهيئة الإدارية أو لجنة المناقصات قبل تسلمنا العمل مما دفع المقاولين للمطالبة والتردد وحين لم يتم البت في مطالبهم لجأ بعضهم للمحاكم للتحصل على حقوقهم، وهذه كلها كانت قبل تسلمنا للعمل حيث أتيت للعمل في 2011م نهاية شهر مارس في ظل ظروف وأوضاع استثنائية كانت تمر بها البلاد بصفة عامة.
من سرب الوثائق للمقاول؟
منصور عبدالرحمن سعيد العامري الأمين العام للمديرية أوضح كذلك عدم علمه بصدور قرار للمكتب التنفيذي والذي أفاد بسرعة صرف مستحقات مقاول الطرقات بحسب قرار اللجنة الفنية السابق الذكر، مضيفاً بأنه ليس من صلاحيات المكاتب التنفيذية اتخاذ قرارات بشأن المشاريع أو البرنامج الاستثماري، وأن ذلك من صلاحيات لجنة المناقصات حسب قانون المناقصات، ومؤكداً عدم حضوره وعدم توقيعه على هكذا قرار، مستغرباً كيفية حصول المقاول ومحاميه على هذا القرار!
تزوير ونقص توقيعات
وفي حين يشير عارف هاشم رئيس لجنة التخطيط، إلى وجود نقص في بعض التوقيعات على بعض محاضر لجنة المناقصات التي تم اتخاذ قرارات فيها، وقيام مدير المديرية أو بموافقته بالتغيير في بعض محاضر اجتماعات الهيئة الإدارية بعد التوقيع عليها وتغيير توقيع الأمين العام بها.
عقدنا اجتماعاتنا لتسيير الأعمال
يرد يوسف عبدالجليل مدير عام المديرية بالقول:
من يتغيب عن اجتماعات المجلس، فالقانون، هذا النقص أحياناً لتغيب الشخص المعني بالحضور وهو تحديداً رئيس لجنة التخطيط وأخذ معه بالتبع رئيس لجنة الشئون الاجتماعية، وقد تم توجيه دعوة لحضور اجتماعات استثنائية وغير اعتيادية له عبر السكرتارية ورفض استلام الدعوات والحضور فما كان من الهيئة الإدارية ولجنة المناقصات إلا أن تعقد اجتماعها لأجل تسيير الأعمال ونفذت القرارات، والقانون يعطي الحق للأغلبية، أما رئيس لجنة التخطيط فهو يريد عرقلة الأعمال حتى لاتتحرك عجلة التنمية، وبالتالي يقول المجلس، والهيئة الإدارية لم تعمل، ولم تشتغل!
تزوير واجتماع دون نصاب
ويتهم عارف هاشم رئيس لجنة التخطيط والمالية بالمجلس، كلا من مدير عام المديرية وأمينها العام باستدعاء أعضاء المجلس المحلي الحاضرين في الاجتماع غير القانوني، الذي عقداه بدون نصاب ولا شروط الاجتماع الاستثنائي بتاريخ 21/4/2011م يقول هاشم: لقد تم في هذا الاجتماع إضافة أسماء وتوقيعات لأعضاء من المجلس دون حضورهم، أي تزوير رسمي، كذلك هناك تزوير لتوقيع الأمين العام في قرار للمكتب التنفيذي.
المحافظة أقرت بصحة الاجتماع
ويفند مدير عام المديرية ما أورده هاشم بالقول: من قال هذا الكلام كان قد طلب تأجيل اجتماع المجلس فأعطينا مهلة ثم تغيب عن الحضور فاجتمع المجلس بكامل نصابه وقوامه ورفع محضرا للمحافظة عن هذا الاجتماع بحضور النصاب القانوني، وبالتالي هذا الموضوع طرح أيضاً في المحافظة وكلفت لجنة لهذا الأمر وبينت أن الاجتماع صحيح وقانوني، فرئيس لجنة التخطيط والمالية لايحضر ولا يريد أن تسير الأعمال، فيلجأ إلى هذه الأساليب،وعليه أن يقدم طعنه في المحافظة،لأن المحافظة هي الجهة المخولة بتصويب القرارات والاجتماعات،لكن نؤكد لك بأن هذا كلام باطل ولا أساس له بل تم تأجيل الاجتماع شهراً كاملاً بناءً على طلبه ولم يحضر أصلاً فهذا محض كذب وافتراء يراد به تشويه صورة المجلس المحلي وأداءه حتى لاتتحرك عجلة التنمية، وقد وقفت اللجنة المكلفة بالنزول الميداني إلى المديرية، ولم تثبت شيئا، ثم إن من يرى هذا كان عليه أن يحضر اجتماعات الهيئة الإدارية ويناقش، لكنه يتهرب من الحضور والاجتماعات، ويثير مثل هذه البلبلات والتخرصات لعرقلة سير العمل ليس إلا.
مخالفات إدارية
من جهته تحدث مصطفى أمين عبدالجليل رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بالقول:
هناك توقيف غير مبرر ومتعمد للمستحقات التشغيلية لبعض المكاتب التنفيذية لعدد من الأشهر، إضافة لنقل كوادر وإخلاء طرف البعض دون العودة إلى الهيئة الإدارية مع اتخاذ إجراءات تعيين إدارية مخالفة للقانون.
محض كذب وافتراء
محض كذب وافتراء هو مايرد به يوسف عبدالجليل مدير عام المديرية والذي أضاف بالقول:
لم يتم توقيف المستحقات التشغيلية وبالإمكان سؤال أي مكتب، إنما كان في المالية متأخرات لدى مدراء المدارس ما يسمى رسوم الشهائد المدرسية ورسوم التسجيل، هذه إيرادات محلية للمجلس بحوالي “3” ملايين ريال عن العامين “ 2010م 2011م” فتم توجيه أكثر من مذكرة من المحافظة بضرورة توريد هذه المبالغ، تم التخاطب مع مكتب التربية فأفاد بأن هناك مدراء المدارس وتم توجيهه بتوريدها وحينها لم يتم التفاعل فتم توقيفه لمدة أسبوع حتى تم تحرير مذكرة بخصم المستحقات التي تم أخذها من قبل مدراء المدارس من مرتباتهم فأطلقت مستحقاته، ولم يقدم أي مكتب أي شكوى وكل ماتم عبارة عن إجراء إداري في التربية تحديداً حتى يتم توريد المبالغ التي تم تحصيلها؛ لأنها موارد محلية للمجلس، ولايمكن التغاضي عن المبالغ المتحصلة “3” ملايين ريال عن العام 2011م وحوالي “6” ملايين عن سنوات سابقة ستنفذ بها مشاريع وترميمات وإصلاحات وغيرها.
لم نخل لأي طرف
وأضاف عبدالجليل: أنا أحيلك إلى تقرير اللجنة المكلفة بالنزول الميداني إلى المديرية، والذي أثبت أنه لم يتم إخلاء أي طرف من المدير العام للمديرية، هناك بعض الإخلاءات من المكاتب حالات فردية دون الرجوع إليه يتم التعامل معها والتحقيق فيها.
أما أنه تم إخلاء أي كوادر من لدينا هذا أمر لايمكن ولم يكن، ما تم هو عبارة عن حالة أو حالتين بقرار من المجلس المحلي، وهذه الاتهامات من ضمن الترهات التي يراد منها تعطيل عمل الهيئة الإدارية لا أقل ولا أكثر.
لاتمكين للمخرجات والوثائق
لكن مصطفى أمين عبدالجليل رئيس لجنة الشئون الاجتماعية، يزيد على ماسبق بالقول: هناك عدم تمكين لبعض رؤساء وأعضاء المجلس من مخرجات ووثائق اجتماعات المجلس المحلي لمتابعة تنفيذها، وكذا عدم تمكين أعضاء المجلس من مخرجات ووثائق اجتماعات الهيئة الإدارية ولجنة المناقصات للمتابعة والتنفيذ.
لم نمنع أحدا
إلا أن محض كذب وافتراء هو ما يرد به يوسف عبدالجليل مدير عام المديرية كذلك على ما سبق. مضيفاً: لم نمنع أحداً من استلام الوثائق، لكن البعض لايحضر الاجتماعات أصلاً، ويتغيب عن الحضور ك” عارف هاشم” رئيس لجنة التخطيط الذي هو وراء هذه الإشكالات، هو يتغيب عن الحضور ومع ذلك لم نمنع أحدا من الوثائق فليأت إلى السكرتارية، بل إنه أحياناً يستلم بعض المحاضر ولم يعدها وهذا مثبت بشكوى السكرتارية الفنية المرفوعة إلينا، كذلك فنحن لم نمنع أحدا من أي مخرجات.. من قال هذا الكلام يروح السكرتارية ويصور، لكن أحياناً تكون الكهرباء مقطوعة؛ ولذا فمن حق أي عضو الحصول على نسخة من الوثائق ولم يشك أحد من هذا الجانب.
عرض رسالة الهيئة العليا لمكافحة الفساد
رسالة من الهيئة العليا لمكافحة الفساد موجهة إلى المجلس المحلي لمديرية حيفان حول الطرقات، هي الرسالة التي لم يتم عرضها على الهيئة الإدارية للمجلس لمناقشتها واتخاذ الإجراءات المناسبة حسب عارف هاشم رئيس لجنة التخطيط بالمجلس.
رئيس التخطيط متغيب والهيئة في دوره تدريبية
ويجيب يوسف عبدالجليل مدير عام المديرية بالقول:
لم يتم عرضها؛ لأن رئيس اللجنة متغيب أصلاً. أما بالنسبة للهيئة الإدارية فكانوا حينها في دورة تدريبية عقدها الصندوق الاجتماعي للتنمية واستمرت قرابة أسبوعين، وكنا قد دعوناه لأكثر من مرة للاجتماع وكان يتهرب ويأخذ معه رئيس لجنة الشئون الاجتماعية.
هل يتم عرضها بعد الدورة؟
وبسؤاله عما إذا كان تم عرض هذه الرسالة على الهيئة الإدارية بعد انتهاء الدورة التدريبية قال عبدالجليل: هذه نعم، كان الأمين العام يدرك هذا الكلام وتم الرد عليها رسمياً وإذا أردت أن أوافيك بالرد، وفي حقيقة الأمر فالوثائق التي طلبتها الهيئة العليا لمكافحة الفساد أنا رددت عليها بأنه ليس لدي هذه الوثائق أصلاً، بل إنني لم أجد في الهيئة الإدارية أي توثيق لملفات المشاريع، وأنا موجود في العمل منذ سنة وثلاثة أشهر في المديرية وهذه القضية لها أكثر من ثلاث سنوات وهي منظورة أمامهم، وبالتالي فأنا بعد ما حاولت أن أجمع الوثائق ولم أجد أي أصول تم الرد على الهيئة العليا لمكافحة الفساد بمذكرة رسمية معروضة على الهيئة الإدارية. ثانياً تم إرسال هذه القضايا من عندي أنا إلى نيابة الأموال العامة، وتم تكليف رئيس لجنة التخطيط بمتابعة نيابة الأموال العامة حتى لايتحمل المجلس مشاكل وأعباء أخطاء الهيئة الإدارية السابقة.
مدير عام مديرية حيفان:
لم تستقطع أي مبالغ من نفقات تشغيل المكاتب
عدد من التوصيات كانت قد أوصت بها اللجنة المكلفة من قيادة المحافظة بالنزول الميداني إلى مديرية حيفان بعد تصاعد الخلاف ووصوله إلى نقطة تقاطع بين مدير عام المديرية، وكل من رئيس لجنتي التخطيط والشئون الاجتماعية..عدد من الأسئلة تم توجهيها إلى يوسف عبدالجليل مدير عام المديرية.
البرنامج الاستثماري
أوصت اللجنة الميدانية بسرعة البدء بإنجاز المشاريع وفقاً للبرنامج الاستثماري للمديرية والمتوقف منذ 2009م ،ما الذي أدى لتوقيفه أساساً؟
نعم، ولكن الآن من خلالك أدعو من يتهرب من حضور الاجتماعات الأخ رئيس لجنة التخطيط والمالية ورئيس لجنة الشئون الاجتماعية لحضور الاجتماعات، وأن يقوم رئيس لجنة التخطيط والمالية بعمل التوثيق وإن أراد أخذ المحاضر وتصويرها لمن يريد حتى لا يكون حجة أن السكرتارية لم تعطني ولم تسلم لي أي وثائق، والشيء الغريب أن اللجنة عندما اجتمعت بنا طلبت مباشرة العمل، لكنه أصر إلا أن يستمر في هذا الطريق الذي ليس له نهاية.
وبجانب ما سبق فقد تم توقيف إعلان البرنامج الاستثماري لعدة أسباب منها: بناءً على ما رفع من المالية بأن المبالغ المرصودة لا تفي بمستحقات المشاريع الجاري تنفيذها. ثانياً: لأن الأسعار كانت مضطربة وعدم وجود المحروقات وارتفاع أسعار المواد وثالثاً: الجانب الأمني الذي كانت تمر به البلاد، وحتى أنه تم الإعلان عن بعض المشاريع ولم يتقدم أحد ما إلى جانب الإشكالات السابقة التي أعطت صورة عن المجلس غير مقبولة من المقاولين بعدم إعطائهم مستحقاتهم في سنوات سابقة.
برنامج للزيارات
ألا ترى بأن هناك ضرورة لأن تقوم أنت شخصياً بوضع برنامج محلي للزيارات الميدانية مع بقية أعضاء الهيئة الإدارية للمشاريع للمرافق الخدمية لمتابعة سير العمل، وتقييم الصعوبات، وتصويب الاختلالات أولاً فأولا مع اللجان المختصة؟
هذا البرنامج موجود وتم زيارة معظم القرى والمرافق، لكن الإشكالية أصلاً أن الأخ رئيس لجنة التخطيط كلفناه بأكثر من مهمة من ضمنها مهام واختصاصات أحلنا إليه الحساب الختامي ل2011م وفقاً للقانون ليقوم بدراسته مع لجنة التخطيط ورفع رأيه وإلى الآن لم يرفع أي تقرير أو ملاحظات حول الحساب الختامي الذي هو أصلاً من صلب اختصاصه. ثانياً: كلفناه بعمل حصر للأوعية الإيرادية على مستوى المديرية حتى يتم تحصيلها مع المكاتب، ولكنه لم ينفذ، وتم إلزامه بأكثر من مهمة ولكنه لم ينفذها. أنا أحيل إلى كل لجنة ما يتعلق بها، لكن للأسف رئيس لجنة التخطيط لا يزال يمثل عقبة كأداء وهذا بعلم أعضاء المجلس المحلي.
صرف النفقات التشغيلية دون استقطاعات
أوصت اللجنة بصرف النفقات التشغيلية لفروع مكاتب المديرية دون استقطاعات؟
لم يتم أي استقطاعات إطلاقاً، وأنا أسألك ما هي هذه النفقات التشغيلية، التربية فقط”60” ألف ريال شهرياً وهو يقوم بنقل الكتب وأيضاً زيارات ميدانية للمدارس، أنا أؤكد لك أنها لا تفي بالاحتياج، كذلك أنا نفقتي لا تتعدى “75”ألف ريال، تحركاتي في إطار المديرية تستهلكها في أسبوع، فأي نفقات يتحدث عنها وهي في حقيقة الأمر لا تغطي حتى تكاليف التنقلات والزيارات الميدانية ومع ذلك يتم شراء الأدوات اللازمة وهي مبوبة ولا يمكن أن تصرف إلا وفق تبويب محدد.
الطرقات
هل تم معالجة القضية الخاصة بالطرقات، وهي القضية المرفوعة من المقاول أمام المحكمة التجارية؟
تم عمل أكثر من اجتماع حول هذا الموضوع؛ ولأن هذه القضية سابقة قبل تسلمي العمل بثلاث سنوات تقريباً، لكن رغم ذلك كان هناك زيارة ميدانية وتم تداول أكثر من حل، لكن كنا كلما نطرح الحلول كان للأخ رئيس لجنة التخطيط والمالية رأي بأن المقاول قد استلم أكثر مما يستحق، فبالتالي حاولنا أن نصل إلى حلول توفيقية ولم نصل إليها، ما أدى إلى لجوء المقاول إلى القضاء ومن حق أي مواطن أن يلجأ للقضاء ضد أي كان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.