أقام فريق بصمات شبابية «شباب لأجل الوطن» في تعز مشروعاً عملياً منتجاً بعنوان «كل من عمل يديك» استمر أسبوعين واستهدف الأسر المحتاجة والأيتام والشباب والفقراء في مديريتي القاهرة والمظفر. والمشروع المجتمعي الاقتصادي سعى إلى تدريب الفئات المستهدفة على بعض الحرف اليدوية التي من خلالها يستطيعون الحصول على دخل ثابت، وإتاحة فرص عمل ذاتية، وتوفير وضمان حياة أسرية كريمة. .. إبداع – خاص كما هدف المشروع إلى تأكيد الذات لدى الشباب المستهدف وثبات وجودهم، وتقديم إسهامات إيجابية متميزة لخدمة وتنمية المجتمع المحلي. مراحل المشروع قائد المشروع إسماعيل حزام العامري قال ل «إبداع»: إن المشروع مر بعدد من المراحل والأنشطة سبقت أو واكبت تنفيذه، حيث شهد تنفيذ توعية بأهمية الحرف اليدوية باعتبارها مشاريع صغيرة تستهدف في مكافحة الفقر والحد منه، ثم تلا ذلك تدريب المستهدفين على صناعة البخور والزباد والأخضرين و(لبن العصفور) باعتبارها من الصناعات العطرية التقليدية ذات الرواج والانتشار بين أوساط النساء، وعليها إقبال كبير. وأضاف العامري أن المرحلة الأخيرة من المشروع كانت عبارة عن تنفيذ برنامج تسويقي لتعريف المشاركين بكيفية تسويق منتجاتهم والترويج لها. وقدم العامري شكره لمجموعة «بصمات شبابية» ومنهم مديرة المشروع سحر عبدالله إسحاق، والمسئول المالي ندى أبو بكر، ومسئولا الاتصال والتنسيق إسماعيل حازم وحسين الأسعدي، ومسئولا العلاقات العامة دلال عبدالرحمن الذبحاني - فتاح عبده شرف الزريقي، ومسئول المشتريات سليمان عبد الرحمن، ومقرر ومراقب المشروع ندى علي عبد الكريم ويحيى عبدالله مزاحم، ومسئولا الإعلام ريم عبدالولي وهند الغيثي ومسئولا توزيع المخرجات سما مصطفى ومحيي الدين جسار. كما تقدم بالشكر لإدارة المركز السويدي الدولي للتدريب والتأهيل ممثلة بمدير المركز تمام البكري وكذلك برنامج شباب من أجل الوطن ممثلة بمديرة البرنامج سارة الدعيس، على كل ما قدموه من تسهيلات مادية ومعنوية، في سبيل إنجاح المشروع. المستفيدون من المشروع جميلة سعيد محمد «ربة بيت» من حارة الدحي قالت: إن المشروع أضاف إليها الكثير، فقد صححت بعض الأخطاء التي كنت تمارسها في صناعة بعض الخلطات وخاصة خلطة الزباد, واكتسبت مهارة صناعة خلطة الأخضرين والبخور وأخذت معلومات جديدة عن أنواع البخور والتي كنت لا أعلمها من قبل. وأشارت إلى مباشرتها في صناعة المنتجات وبيعها في حارتها، وقلت: هذا يعود على أسرتي بالربح وتحسين مستوى المعيشة, مؤكدة أنها ستنقل كل ما تعلمته إلي بناتها الثلاث حتى يستفدن منه في حياتهن المستقبلية. وتابعت بقولها: تعرفت أكثر عن أهمية اكتساب أية حرفة وتلقينا برنامج تدريبي على صناعة خلطة البخور وخلطة لبن العصفور وخلطة الزباد وخلطة الأخضرين وفي اليوم الأخير من البرنامج تدربنا من خلال فريق بصمات شبابية على فنون البيع الذكي وكيف نسوق منتجاتنا من خلال برنامج تسويقي كان ممتعا وشيقا جداّ، وخرجت بفائدة كبيرة, وتعلمت كذلك أهمية المشاركة الشبابية وإن شاء الله أحاول تكملة فكرة المشروع بين أفراد عائلتي وفي المجتمع الذي أعيش فيه، وفي الأخير أحب أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لفريق العمل والمدربة على كل ما قدموه لنا. مشاريع خاصة خديجة عبدالله سلطان الصوفي «طالبة جامعية» حارة المناخ بشارع المرور قالت: كسبت العديد من المهارات في المشروع, وهذا ما دفني إلى تكوين مشروعي الخاص، حيث كانت انعكاسات كل ما تلقيناه إيجابية وستكون المنتجات من عمل يدي وسأطور نفسي إلى الأفضل وسوف أقدم المساعدة لنفسي ولأهلي من خلال العائد الاقتصادي الذي سيعود علي من خلال عملية البيع. وأضافت: تلقيت العديد من المهارات منها كيفية صناعة البخور وخلطة لبن العصفور وخلطة الأخضرين وخلطة الزباد بالإضافة معرفة كيفية تسويق هذه المنتجات وكيف أتعامل مع مختلف العملاء من خلال البرنامج التسويقي الذي تم تقديمه لنا.. محفوظ محمد عبدالكريم «مساعد طبيب» من حارة الجمهوري أكد أم المشروع عرفهم بكيفية التعامل مع الأخرين وأهمية العمل الجماعي حيث أن الاتحاد يصنع المستحيل، مؤكداً أن كل ذلك سينعكس على حياته المستقبلية بالخير وتوفير الرزق وتحسين الدخل. وأضاف: تلقينا أولاّ توعية عن أهمية كسب الرزق من خلال عمل اليد وذلك باكتساب مهارات الحرف اليدوية بشكل عام وحرفة صناعة البخور وخلطات الأخضرين ولبن العصفور والزباد تحديداً، ثم تلقينا برنامج تسويقي يشرح لنا كيف نسوق منتجاتنا وكيف نتعامل مع مختلف العملاء وفنون وأساليب البيع الذكي لمنتجاتنا في الأسواق المحلية. المجتمع الفاعل أمثال هذه الأعمال هي التي يحتاجها أفراد المجتمع، باعتبارها النواة الأساسية ليتحول المجتمع من صفة المستهلك إلى صفة المجتمع المنتج الفاعل.